أليتيا

صرخة خاطئ متألّم

مشاركة
بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) – يا ربّي، يا إلهي، خلقتني بمحبّتك، وعلّمتني بعطفك، وآويتني تحت جناحيك. وأنا يا الله ضعيف. خطئت إليك وما باليت بك. أحتاج إليك ولا أتطلّع عليك. في النهار والليل تكلّمني ولا أجيب. تدعوني وتشدّني صوبك ولا أستجيب. يا الله ما زنبي إن سرقتني شهواتي، وطغى عليّ ضعفي. أنت عالم بحبّي لك. أنت فاحص قلبي. فاحص عقلي. عارفٌ ما في داخلي. ولما سلكت الطريق، تلك الطريق التي أنت رسمت، إخترتك رفيق وعنك شردتُ. تركتك، تخلّيت عنك. ابتعدتُ. سرت وراء شهواتي وما تطلب ذاتي. لحقت بما يشدني، وما يشدني يبعدني عنك.

ربي، وضعتك محور حياتي، وضعتك الاوّل قبل ذاتي. يا ربي، يا إلهي، يا محبوبي. أسأت لذاتي. تتقاذفني آلهتي، شلّت يداي ورجلاي، أركض ورائها، راجيًا مترجّيًا: أرجوكم ادخلوا حياتي، شاركوا إلهي، شاركوا محبوبي، شاركوا من أعطاني كل شيء حتى حياتي. يا سيّد. سامحني. أنا خطئت وما استحييت. أنا فشلت وما اكتفيت. أنا أحببت وما انرويت. أنا خسرت ولكن… ما همّ لي إلّا النهوض للعيش معك دائمًا أبدًا يا سيد العالمين. يا رحيمًا. يا صبورًا. يا محبًّا. يا عادلًا. يا مخلّصًا.

إسمح لي أن أعيش معك. إسمح لي أن أرمم ما هدّمت. إسمح لي أن أنهض بعد سقطتي. وأنا كلّما خطئت وابتعدت عنك، لحقتني، تبعتني، حتى في خطيئتي أنت حاضر تنبهني، تدعوني، وتقول لي: أحبك، أعرفك. لا تبحث عن الحب بعيدًا عنّي، لا تبحث عن الحياة عند غيري. تعال إليّ. تجد نفسك وذاتك وفرحك. تجد السعادة. تجد الاله، تجد المحب والمحبوب. تعال إلي فأنا الكمال، وما كمال على الأرض إلّا فيّ. آمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً