4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رسالة من البابا الى كاثوليك أوكرانيا الذين شعروا بـ”الخيانة” بعد لقائه البطريرك كيريل

© Antoine Mekary / ALETEIA
<div class="RecordPanel" style="padding: 15px 20px; border-radius: 5px; color: rgb(85, 85, 85); font-family: Ubuntu, Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 13px; background: rgb(238, 238, 23
مشاركة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – لقاء البابا و البطريرك كيريل وتوقيع الإعلان المشترك أثار ردود فعل بين الروم الكاثوليك في أوكرانيا. فمن الأسئلة التي طرحت على البابا فرنسيس في طريق عودته إلى روما من المكسيك، أنّ اللقاء مع البطريرك كيريل وتوقيع الإعلان المشترك أثار ردود فعل بين الروم الكاثوليك في أوكرانيا: قالوا إنهم يشعرون بالخيانة و أنّ الإعلان وثيقة سياسية تدعم السياسة الروسية.

أجاب البابا، شعرت ببعض القلق عندما قرأته لأنه صدر عن كبير أساقفة كييف، سفياتوسلاف شفشوك. قال إنّ الأوكرانيين شعروا بخيبة كبيرة وبالخيانة. أنا أعرف البطريرك جيداً. في بوينس آيرس، عملنا معاً لمدة أربع سنوات. وعندما انتخب رئيس أساقفة في الثانية والأربعين من عمره، جاء وأهداني أيقونة لسيدة الحنان وقال لي: “هذه رافقتني جميع أيام حياتي، وأريد أن أتركها معك أنت الذي رافقتني على مدى السنوات الأربع الأخيرة. إنها من الأمور القليلة التي حملتها معي من عاصمة الأرجنتين وهي على مكتبي في روما. هو رجل أحترمه، وهناك ألفة بيننا. لهذا، بدا لي ذلك غريباً، وتذكرت شيئاً قلته لك هنا: لفهم خبر أو بيان ما، عليك فهم المعنى ككل”. يأتي تصريح شفشوك في المقطع الختامي لمقابلة طويلة. أعلن أنه ابن الكنيسة وفي شركة مع أسقف روما والكنيسة. تحدث عن البابا وعن قربه من البابا. لا صعوبة من الناحية العقائدية. هو أرثوذكسي قويم، أي أنه تابع للعقيدة الكاثوليكية. ومن ثم، يحق للجميع التعبير عن آرائهم. إنها آراؤه الشخصية. بالتالي، كل ما قاله كان عن الوثيقة، وليس عن اللقاء مع كيريل. فالوثيقة مفتوحة للنقاش. ولا بد أيضاً أن أضيف أن أوكرانيا تمر حالياً في حالة حرب، في فترة من المعاناة. لقد عبرت عن قربي من الشعب الأوكراني في مناسبات عدة. إنه لأمر مفهوم أن يحس شعب يمر في هذه الظروف بهذه المشاعر. الوثيقة مفتوحة للنقاش بشأن المسألة الأوكرانية، لكن الإعلان يطلب وقف الحرب، والتوصل إلى اتفاق. شخصياً، عبرت عن أملي في أن تتقدم اتفاقات مينسك وألا يُمحى ما يُكتب. لقد استقبلت الرئيسين. لذلك، أتفهم شفشوك عندما يقول أنه سمع ذلك من شعبه. لا داعي للخوف من تلك الجملة. لا بد من تفسير نبأ من خلال فهمه ككل وليس جزئياً”.

ونهار الأحد الماضي، بعث البابا فرنسيس برسالة إلى رئيس أساقفة كنيسة الروم الكاثوليك في أوكرانيا المطران سفياتوسلاف شفشوك لمناسبة الذكرى السنوية السبعين لسينودس لفيف الزائف. وذكّر بأن الكنيسة تُحيي هذا الحدث الذي تم في آذار مارس من العام 1946 عندما أصبحت الكنيسة الكاثوليكية في أوكرانيا خارجة عن القانون. ولفت البابا إلى أننا ننحني في هذه الذكرى للعديد من الأشخاص الذين عانوا من الاضطهادات وصولا إلى حد الاستشهاد على مر العقود الماضية ثمنا للشهادة لإيمانهم. وشدد في الوقت نفسه على ضرورة أن نضع ثقتنا بالرب لأنه هو مصدر ثقتنا في الحاضر والمستقبل. وشجع البابا فرنسيس في هذه المناسبة أبناء كنيسة الروم الكاثوليك في أوكرانيا على متابعة الشهادة لهذا الرجاء الذي ينير وجودنا ووجود الآخرين من حولنا، معربا عن تضامنه مع رعاة الكنيسة ومؤمنيها ومانحا الكل بركاته الرسولية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً