لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أرى المسيح المصلوب، فأُعجَب فوراً بحبه للبشر: هكذا يقول من يؤمن، أما من لا يؤمن يقول: إن هذا جنون…أسبوع الآلام حسب الطقس الماروني

Jesus Christ in cross © life_in_a_pixel / Shutterstock
مشاركة

مقابلة مع الخوري أنطوان فريج

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –في فترة الصيام و التحضير لعيد الفصح خلال أسبوع الآلام يخطر في بالنا العديد من الأسئلة حول ماهي الليتورجيّا وماتعني الرموز خلال التحضير لعيد الفصح اجرينا في أليتdا مقابلة خاصة مع الخوري أنطوان فريج ليجيبنا عن بعض هذه الأسئلة و يشرح لنا بعض هذه الرموز حسب الطقس الماروني.

مقدمة: الرمز الليتورجي

يعيش الإنسان في حياته كثيراً من الأمور التي لا يستطيع التعبير عن حقيقتها وعمقها بكامل اللغة التي يعرفها. لذلك فهو يستعمل الرموز ليعبر عن هذه الحقائق بطريقة رمزية. وخصوصاً تلك الحقائق المتعلقة بالحياة الروحية. وبما أن الإنسان كائنٌ جسديٌّ وروحاني، فهو يعبر عن الحقائق الروحية ويدركها عبر علامات ورموز مادية. والله يخاطب الإنسان بواسطة الخليقة المرئية. فالعالم المادي يتراءى للذهن البشري ليقرأ فيه آثار خالقه: النور والظلمة، الريح والنار، الماء والتراب، الشجر، الطبيعة، تتحدث عن الله وترمز، في آن واحد، إلى عظمته وقربه. هذه الأشياء الحسية المخلوقة، يمكن أن تصبح أداة للتعبير عن عمل الله الذي يقدس البشر، وعمل البشر الذين يؤدّون لله عباداتهم. تعبر عن حضور الله المقدِّس وشكر الإنسان لخالقه. هذه هي الليتورجيّا.

والرمز الليتورجي هو ظاهرة تجمع في وحدة بين حقيقتين: واحدة حسية مرئية، وأخرى خفية تتجاوز الأفق البشري خارج متناول الحواس. تتجلى هذه الحقيقة الخفية في الحقيقة الحسية المرئية وتتجسد في الرمز الحسي. إذن، لا يمكن الفصل بين الشكل الظاهر والحقيقة الخفية. فالرمز في السرّ يحوي حقيقةً وواقعياً الحقيقة التي يرمز إليها. إنه يُظهِر الحقيقة المقدسة للذين يفهمونه ويخفيها عن الذين لا يفهمونه. (أرى المسيح المصلوب، فأُعجَب فوراً بحبه للبشر: هكذا يقول من يؤمن، أما من لا يؤمن يقول: إن هذا جنون)…؛ الرمز يُظهِر ويخفي في ذات الوقت. ومن هنا ضرورة شرح الرموز الليتورجية، وإلا لن يكون هناك دخولٌ كامل في عمق السر، وبالتالي في القداسة.

هكذا تُفهم الليتورجيا بأنها: “مجموعة الرموز المحسوسة، الفاعلة، لتقديس الكنيسة وأدائها العبادة”. ففي الاحتفال الليتورجي (الرتبة)، تدخل الكلمة على الرمز فتُجسِّد تلك الحقيقة المقدسة الخفية فيه وتجعله سراً.

وكل احتفال بهذا المعنى، هو احتفال بالسرّ الفصحي.

أحد الشعانين

“شعانين” كلمة عربية مشتقة من العبرية: “هوشعنا” وتعني خلّصنا، وبالعربية يقال “سعانين”، و”اسعنَّ” تعني إتخذ مظلة، ويعرف هذا العيد أيضاً بعيد الزيتون، أو السعف “النخيل” وحمل الزيتون يرمز إلى السلام، وسعف النخيل إلى الانتصار، أما التلويح بها فهو يرمز للفرح. وهذا ما كان يستقبل به الملوك المنتصرين بعد حروبهم في أيام الرومان. إذا استقبال يسوع بالتلويح بأغصان الزيتون والنخيل، يرمز إلى الفرح باستقبال ملك السلام المنتصر. وهذا هو عيد الشعانين.
كان يحتفل بهذا العيد في القدس فقط، باحتفال عظيم، ثم امتد الاحتفال به إلى سائر الكنائس وذلك في عضون القرن الخامس. فكان الشعب ينطلقون من جبل الزيتون يسير معهم الأسقف والكهنة وأحدهم يحمل الإنجيل المقدس، والشعب بالشموع المضاءة والأغصان، حتى يصل الجميع إلى كنيسة القيامة حيث تقالم الليتورجيا الإلهية ويصرف الجمع بعدها. وهذا تذكار لما فعله يسوع إذ إنه بعدما دخل أورشليم، ذهب إلى الهيكل.

رتبة الوصول إلى الميناء

(يوم أحد الشعانين مساءً)
تقام هذه الرتبة يوم أحد الشعانين مساءً، وتعبر عن وصول الكنيسة إلى ميناء الخلاص، بعد سفر الصوم الطويل. ودخول ردهة العرس مع العريس. وهي تعطي الصوم لاهوته الأصلي، إذ هو انتظار العريس (يبدأ الصوم بعرس قانا، وينتهي بعرس الحمل على الصليب).
تبدأ الرتبة خارج الكنيسة، ينصب صليب ويوشّح بغطاء غامق، توضع شمعة كبيرة مضاءة، الشعب على جوقين في يد كل شخص شمعة مطفأة، أمام باب الكنيسة مغلق. بعد قراءة إنجيل العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات ندخل إلى الكنيسة وهذه المسيرة الأرضية ترمز إلى مسرتنا الروحيّة نحو الملكوت السماوي الذي ترمز إليه الكنيسة. ونضيء الشموع أثناء الدخول، رمزاً للاستعداد والسهر، كالعذارى الحكيمات المستعدات ليشاركن العريس في عرسه، فنحن أيضاً بعد مسيرة الصوم نصبح مستعدين لنشارك المسيح عريس البيعة عرسه على الصليب.

رتبة تبريك زيت القنديل يوم أربعاء الآلام

تسمى رتبة تبريك الزيت “قنديلاً”، لأنه، بسحب البطريرك الدويهي، عندما يجتمع رئيس الكهنة والكهنة والشمامسة في الكنيسة، يقومون في هذه الرتبة وهي شبيه ما كان الرب يقوم به من شفاءات. وهذه العادة مأخوذة من تقليد الكنيسة بحسب رسالة القديس يعقوب الذي قال: ” هل فيكُم أحدٌ مَريض؟ فلْيَدْعُ كهنةَ الكَنيسة، ولِيُصَلُّوا عليه ويَمسَحوه بِالزَّيتِ بِاسمِ الرَّبّ. فصَلاةُ الإِيمانِ تُشفي المَريض، والرَّبَّ يُقيمُهُ. وإِن كانَ قدِ اقترَفَ خَطايا فتُغفَرُ لَه. إذاً اعترفوا بَعضُكم لِبَعضٍ بِخَطاياكُم، وصلّوا بَعضُكم لِبَعضٍ من أجلِ بعضٍ لكي تنالوا الشِفاء” (5/13-18).

وقبل البدء بالرتبة يحسن بالحاضرين أن يعترفوا بخطاياهم، ثم يهيأ وعاء فيه قرص عجين يغمر بالزيت وتوضع فيه سبع فتائل، العجين يرمز للطبيعة البشرية الهشة، والزيت للنعمة الإلهية التي تغمر هشاشة طبعنا البشري وتقويه، أما الفتائل السبع فلها عدة رموز، فالعدد سبعة ذو رمزية كبيرة في الكتاب المقدس والتقليد الكنسي، فهو يرمز إلى الكمال، ولذلك فالقومات السبع هي رمز للأيام السبعة، التي تتألف منها حياة الإنسان. وسبع فتائل هي رمز للفضائل التي يجب أن يتحلّى بها الإنسان، فالعدد سبعة هو مجموع 3 + 4، فالعدد ثلاثة يرمز للفضائل الإلهية الثلاث: الإيمان والرجاء والمحبة، والعدد أربعة يرمز للفضائل الإنسانية: العدل والفطنة والقوة والقناعة. كما وأن السبعة ترمز للفضائل السبعة: التواضع والكرم والعفة والحلم والقناعة والمحبة والنشاط، وهي التي تضاد الخطايا الرئيسية السبعة.

إن هذه الرتبة تركز على موضوع الفضيلة التي يجب أن يتحلى بها الممسوحون بالزيت، إذاً هذا الزيت هو شفاءٌ للنفس بالفضيلة التي تداوي خطيئة الإنسان، وهو ما يرمز إليه إضاءة الفتائل، فالمؤمنون هم كالنور في العالم. وكما أن الزيت يطيّب الجروح والقروح، كذلك فالفضيلة تطيّب نفس العليل، وتداوي جروح النفس وقروحها. فالفضيلة في لاهوت هذه الرتبة هي دواء من الله للنفس المريضة، كما الزيت دواء للجسد المريض.

إذا هذه الصلاة دعوة للتحلي بالفضائل، وهذه الفضائل هي ثمرة عمل الروح القدس في النفس، لذلك فكما أن الروح يقدس هذا الزيت، فالممسوحون به ينالون قوة وبركة تقدس نفوسهم، فتتجدد وتتنقى فينيرون وتلألأون. ويمنحهم الروح القدس الفرح، لذلك يدعى زيت مفرحاً لأنه يعطي سكنى الروح في النفس المريضى فيعزيها.

إن رمزية النور تتوافق تماماً مع الفضيلة التي تحملها إضاءة الفتائل، وما العدد سبعة إلا تأكيدٌ على حالة الكمال التي يجب على المؤمنين أن يسعوا لبلوغها، فالمؤمنون الذين يمسحون بهذا الزيت ينيرون بنعمة الروح القدس، فيضحون كالمنائر في بيعة الله، فينجون من المرض، ويستمدون منه الفرح والإبتهاج الروحي.

رتبة الغسل يوم خميس الأسرار

سمي يوم الخميس بـ “خميس الأسرار”، لأن الكنيسة رأت أن الرب في هذا اليوم سلّم رسله أعظم الأسرار، أي الإفخارستيا والكهنوت. كما أن الكنيسة في هذا اليوم تحتفل بتكريس زيوت الأسرار: الميرون، العماد، مسحة المرضى. إذاً في هذا اليوم تكرم الكنيسة ذكر المخلص الذي أعطاها جسده فتحتفل بالليتورجيا الإلهية بشكلٍ خاص، وتخصص الليلة للسهر معه متألماً في بستان الزيتون، وتعيّد للكهنة عيد كهنوتهم.

يقام الاحتفال بالليتورجيا الإلهية باحتفال عظيم هذا اليوم، فالكنيسة تخلع لباس الانتظار والحزن، وتلبس لباس الفرح، وتزدان بالورود. يجتمع الكهنة في الرعية معاً -وفي الكاتدرائية مع الأسقف- للقداس المشترك، ويرتدون حلّة القداس البيضاء، رمز الفرح والابتهاج كما يقول الدويهي، ويحتفل الأكبر برتبة الغسل، فيعسل أقدام الكهنة والشمامسة، او الشعب. وهذا يرمز لغسل المسيح آثام البشرية بموته على الصليب، وبالتالي وصيته أن تغسل الكنيسة أقدام البشرية جمعاء، أي أن تكون خادمة الخلاص في العالم.

وأيضاً يقام اليوم السجود للقربان الأقدس، وهو ذلك بناء على طلب يسوع أن نسهر معه ساعة لنعزيه في شدته في بستان الزيتون. تقام زيارة السبع كنائس في هذا اليوم، وذلك ليسوع في تنقلاته: من بستان الزيتون، إلى دار قيافا، إلى المجلي، إلى بيلاطس، إلى هيرودوس، ثم إلى بيلاطس مرة أخرى، فالجلجلة. (لو22-23)

القداس السابق تقديسه صباح الجمعة العظيمة

يسمى القداس -خطأً- بالسابق تقديسه، والأصح تسميته، الأقداس السابق تقديسها، أو رتبة نافور رسم الكأس. والسبب أن هذه الرتبة ليست قدّاساً، ولا يقام قداس في هذا اليوم لأن السيد المسيح مائت على الصليب، لذلك فيستعاض عنها برتبة مناولة الأقداس (القربان) السابق تقديسها. وهذه الرتبة معروفة قديماً في الكنائس الشرقية. فبعد قراءة الإنجيل يتم نقل القربان الأقدس المتبقي من قداس خميس الأسرار إلى المذبح الكبير وتجري رتبة الكسر والرسم، ثم الأبانا والمناولة. ويُفضّل أن يتم تناول كل القربان الأقدس. ويُفتح بيت القربان ويُطفأ القنديل رمز موت الرب، ويُرفع المصلوب الذي تقام السجدة أمامه.

رتبة السجدة للصليب يوم الجمعة العظيمة

السجدة، كلمة مأخوذة من سجد، أي انحنى خاضعاً، ووضع جبهته في الأرض متعبداً. إذاً هذه الرتبة تقام للصليب الذي يعلوه المصلوب، الذي تعبده الكنيسة في هذا اليوم عرفاناً بجميله الفدائي. إذاً ليست الرتبة رتبة حزن أو ندب، بل شكر وعرفان بالجميل، يفيض بالرجاء والفرح الدفين بالخلاص الذي نلناه من موت المخلص. لذلك فالكنيسة في هذا اليوم ترتدي اللون الأحمر القاني (الغامق) رمز الدم الذي سكب فدائها، أو البنفسجي الأرجواني، رمز للرجاء والانتظار الذي تعيشه الكنيسة لبلوغ القيامة.

تقام هذه الرتبة بعد الساعة الثالثة ظهراً، لأن المخلص أسلم الروح الساعة التاسعة في التقليد القديم، أي بعد الساعة الثالثة، لأن الساعة الأولى هي السادسة صباحاً. يرفع الصليب على المذبح أو على طاولة أمامه، توضع عليه شارة بنفسجية، وعلى قدميه صور العذراء. ويفرش أمامه غطاء غامق (أحمر قاني أو بنفسجي)، للتطواف، يضع فيه المؤمنون الورود التي يقدمونها، رمز الطيوب التي طيب بها نيقوديموس ويوسف الرامي جسد المسيح قبل دفنه. الإنجيل، يوضع الصليب على البساط، فوق الورود، ويصير التطواف به ثلاث مرات في الكنيسة -أو خارجها…-، بعد انتهاء التطواف، يوضع الصليب مكانه، ويقف الكهنة والشعب أمامه، وينشدون “قاديشات آلوهو…” ويسجدون مطانية إلى الأرض بينما الشعب يردد جواب قديشات. بعد انتهاء التبرّك من الصليب، يلفّ بالغطاء والورود ويوضع في القبر، ويُضاء قنديل أمامه.

لماذا نردد قديشات أثناء السجدة؟ يقول التقليد انه عندما كان يوسف الرامي ينزل جسد المسيح من على الصليب، سمع الملائكة تردد هذا النشيد، فرد عليهم الرّدة المعروفة. وفي تقاليد بعض الكنائس هذا النشيد ينشد أربع مرات، حيث يدور الكهنة حول أرع جهات الصليب ويسجدون إلى الأرض، رمز أربعة أقطار الأرض التي تسجد للصليب. وهذا دليل واضح ان النشيد في الطقس الماروني موجّه للإبن، فهو ينشد يوم الجمعة العظيمة انطلاقاً من تقليد يوسف الرامي، ثانياً ينشد أربع مرات وليس ثلاثاً!

يمكن القيام بطقس العبور، فيرفع الغطاء على باب الكنيسة إلى الأعلى، ويمر الجميع من تحته، كما فعل العبرانيون بوضعهم علامة الدم على أبوابهم، هذا ما يعطي الرتبة معنى العبور. وتقام في هذا اليوم سهرات صلاة لكي نسهر مع العذراء الحزينة على ابنها.

صلاة الغفران يوم سبت النور

اليوم يسوع في القبر، فلا يقام قداس هذا اليوم، إنما نقيم رتبة الغفران، وهي رتبة توبة ومصالحة جماعية، إنطلاقاً من الخلاص والغفران الذي حققه المسيح، فالمسيح الذي مات من أجل خلاصنا، يمنحنا هذا الخلاص بغفران خطايانا إذ صالحنا مع أبيه، ومع بعضنا. تقام هذه الرتبة بعد الساعة الثالثة، وعندها يرفع الحِداد عن الكنيسة، وترتدي الفرح، وتبدأ بالترتيل: المسيح قام.. حقاً قام.. فكل مرة نتصالح مع الله نعيش القيامة.

رتبة السلام في أحد القيامة الكبير

تسمى هذه الرتبة رتبة السلام، إنطلاقاً من الكلمة الأولى التي قالها المسيح للتلاميذ عند ظهوره لهم: “السلام لكم”. فيها يرفع الصليب الذي دفن يوم الجمعة، وتوضع عليه شارة بيضاء رمز الانتصار، ويطاف به في الكنيسة لكي يتبارك به المؤمنون. والسلام هو العمل الذي حققه المسيح بموته على الصليب، لذلك فارتباط الجمعة والسبت والأحد واضح جداً، ففي هذه الأيام تنال الكنيسة من المخلّص الفداء والغفران والسلام. وهذا ما تظهره الطقوس في الرتبة:

تعيد الكنيسة نشيد قاديشات الذي أنشدته يوم الجمعة، مع ردة الفرح “مشيحو دقوم…”، ويطاف بالصليب في الكنسية ثلاث مرات، يرسم بالصليب أربع صلبان على جهات العالم الأربعة رمزاً للسلام الذي نشره الربّ في العالم بعد قيامته، ثم يتبارك المؤمنون من الصليب ويتبادلون السلام. هذه الرتبة تضعنا أمام الثمرة الأولى والغاية الأساسية من فداء الرب، إنه السلام، فموته وقيامته حقق السلام.. السلام مع الله بمصالحتنا معه وجعلنا أبناء الله، والسلام مع الذات بإعادتنا إلى حال النعمة وتخليصنا من الانقسام على الذات بالخطيئة، والسلام مع الآخرين بشركة الأخوّة التي تربطنا بالإيمان. وهذا يضعنا أمام استحقاق أن نكون على مثاله أبناء لله صانعي سلام، فكل صانع سلام هو ابن لله كما قال في التطويبات.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً