أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ماذا لو سمع المسيحي أنّ نهاية العالم اقتربت؟ هل يجب أن نستعد فعلاً؟ أجل. وكيف؟

Public Domain
Share

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – هناك دوماً من يثير ضجة حول نهاية العالم، لكن الضجة دوّت مؤخراً. فالحديث لا يقتصر فقط على أحداث رؤيوية تحصل في الذكرى المئوية لظهورات سيدة فاطيما، بل على الناسا التي طورت أيضاً “نظام تحذير مبكر” يرصد أي كويكب قد يضرب الأرض ضربة فتاكة.

هذه القصص، بالإضافة إلى الأجواء العامة، حثت على حركة تامة من “الاستعداد لنهاية العالم”. هكذا، يجمع الناس حول العالم المؤن ويحرصون على أن تكون منازلهم “مضادة لنهاية العالم”. يفعلون ذلك لضمان بقائهم على قيد الحياة عندما تنتشر الفوضى في العالم.

ما الذي يجب أن نفعله نحن الكاثوليك أمام هذه الشائعات؟ هل يجب أن نبدأ بالاستعدادات لنهاية العالم؟

أجل، بمعنى ما، يجب أن نعيش كل يوم كما لو أنه الأخير. فقد قال يسوع: “فأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلمهما أحد ولا ملائكة السماوات إلا الآب وحده…فاسهروا إذن لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي الرب” (مت 24: 36، 42). اليوم قد يكون نهاية العالم، أو قد يكون نهاية عالمنا الصغير.

بالإضافة إلى ذلك، يتنبأ تعليم الكنيسة بأن اضطراباً عظيماً سيحصل قبل مجيء المسيح الثاني: “يجب أن تمرّ الكنيسة باختبار أخير سيهز إيمان العديد من المؤمنين”. ويرى كثيرون أن أحد هذه الاختبارات يتمثل في تحرش الكهنة بقاصرين وبالتحدي الذي يفرضه على سلطة الكنيسة الأخلاقية.

ينبغي علينا فعلاً أن نكون مستعدين، لكن تحضيراتنا ستختلف عما يتوقعه العالم، ويعطينا القديس بولس أساسها في رسالتها إلى أهل أفسس: “فلذلك، خذوا سلاح الله لتستطيعوا المقاومة في اليوم الشرير” (أفسس 6، 13).

بعدها، عدّد لنا سبع طرق للاستعداد لذلك “اليوم الشرير”:

1-  “شُدوا أحقاءكم بالحق”

قال يسوع أن كثيرين سيدّعون أنهم المسيح وسيضللون الشعب. لذلك، يجب أن نتشبث بالحق كما يعلنه المسيح وكنيسته. فإذا كنتم لا تعرفون الإيمان جيداً، من المناسب الآن أن تنغمسوا في جمال تعليم الكنيسة الذي يبلغ عمره ألفي سنة.

2-  “البسوا درع البرّ”

يجب ألا تكون لدينا فقط معرفة واسعة بالإيمان، بل يجب أن نعيشه. فالمعرفة تختلف عن البرّ الذي يعني عيش حياة فضيلة. عيشوا حياة فاضلة! هكذا تلبسون
“درع البرّ”.

3-  “أنعِلوا أقدامكم باستعداد إنجيل السلام”

بعد أن فوّض يسوع رسله للذهاب وإعلان الإنجيل، قال لهم: “وإذا دخلتم البيت فسلّموا عليه قائلين السلام لهذا البيت. فإن كان ذلك البيت مستحقاً فسلامكم يحل عليه، وإن كان غير مستحق فسلامكم يرجع إليكم. ومن لا يقتبلكم ولا يسمع كلامكم، فإذا خرجتم من البيت أو من المدينة فانفضوا غبار أرجلكم” (متى 10: 12، 14).

نحن جميعاً رسل “إنجيل السلام”. ومن واجبنا أن نعلنه لجميع الذين نلتقي بهم. والسلام سيحمل ثماراً بحسب نية متلقيه.

4-  “خذوا مَجِنّ الإيمان”

الإيمان الراسخ بالله هو سبيل أساسي للاستعداد لنهاية الأزمنة لأن إيماننا هو الذي سيساعدنا على المثابرة في فترات المحن. ويقول تعليم الكنيسة: “بما أنه من المستحيل إرضاء الله وبلوغ جماعة أبنائه من دون الإيمان، فلم يتوصل أحد إلى أن يُبرَّر من دون الإيمان، ولن ينال أحد الحياة الأبدية، إلا من يصبر إلى المنتهى”.

5-  “اتخذوا خوذة الخلاص”

تتمثل إحدى طرق وضع “خوذة الخلاص” في تلقي “سر خلاصنا”، الافخارستيا، كلما استطعنا. بفعلنا ذلك، نعتمد على قدرة الله الخلاصية لتكون قوتنا اليومي.

6-  “اتخذوا سيف الروح الذي هو كلمة الله”

فيما ننطلق في العالم، ما السيف الأفضل من “كلمة الله”؟ لقد استخدم يسوع بنفسه الكتاب المقدس لإحباط تجارب الشيطان في الصحراء. هكذا، يجب أن نقتدي بمثاله ونغوص في كلمة الله.

7-  “صلوا بكل صلاة ودعاء كل حين في الروح”

يجب أولاً أن نصلي “من دون انقطاع” استعداداً لنهاية العالم. فالصلاة هي التي توحّد “درع الله” وتعطيه الحياة. من دون الصلاة، لن نتمكن من مواجهة أي من المحن المستقبلية.

إذاً، إن أردتم التحضير لنهاية العالم المقبلة، “خذوا سلاح الله لتستطيعوا المقاومة في اليوم الشرير”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.