أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

“صدى الكلمة”… علاقة تألّه وتأنّس

Public Domain
Share

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) –  فيليبّي 2/6-11

أخلى ذاته آخذًا صورة عبدٍ. في العهد القديم، كان الله محتجبًا في سمائه لا يعرفه ولم يره أحد. في التجسّد أخذ صورة إنسان، لا بل صورة عبدٍ واحتجب الله في الإنسان. احتجب الله في الضعف والهوان، احتجب في المحدوديّة والجهل والشكل والقلق، احتجب في كل شيء حتّى الموت. الإنسان هو قبر الله ومكان قيامته ومجده. كي لا يحجُبنا ببهائه، احتجب فينا وجعلنا منارة للعالم. الله صار إنسان ليتأله الإنسان. بارتفاعه جذب الكل إليه، إلى أبيه المحتجب في السماوات، وبذلك الذي احتجب في جسدنا صار لنا النور في قلوبنا لنعاين الله. ما أعظمك يا إنسان لأنك الله جعل منك مسكنًا. احتجب فيك كي تتجلّى فيه.

صلاة:  في زمن الصوم المبارك، أعطنا اللهمّ، أن نسلك درب التوبة، وطريق الاهتداء. سدّد خطانا نحو اليائسين والمهملين، وبراري الفقراء والمهمّشين. وقفار الشيوخ والعجائز المتروكين، علّنا نجدك هناك، فنقيم معك. لتكن قدرتك معنا لتحرسنا، وحكمتك في قلوبنا لتهدينا، وكلمتك على شفاهنا لتعلّمنا، وعينك علينا لترعانا، وأذناك صوبنا لتشهد على حديثنا، ويدك معنا لتقوّينا، فننتصر على الشحّ والطمع، ونتخطى عزلة الأنانية الخانقة، ونبلغ نور قيامتك مسبّحين الثالوث، من الآن والى الأبد. آمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.