أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

يبرهن المجتمع عن قيمته من خلال علاقته مع الأشخاص العزل…ذوو الاحتياجات الخاصة ثروة من ثروات المجتمع

Shutterstock / auremar ©
Share

ألمانيا / أليتيا (aleteia.org/ar) – أعرب نواب ألمان عن موقفهم المدافع لحياة جميع البشر سواء كانوا مرضى أم لا، منتجين أم لا، بوضوح تام!

فلا يجب تهميش ذوي الاحتياجات الخاصة والأكثر هشاشة كما ولو كانوا يعانون من مرض عضال بل على العكس، يجب أن يشكلوا جزءاً أساسياً ومرئياً في المجتمع.

يبرهن مجتمع عن قيمته وقوته وغناه من خلال علاقته مع الأشخاص العزل لا من خلال وضع معايير الكفاءة والانتاجية التي لا تعطي معنى أبداً لأفعالنا. إن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة هم مصدر عنى للمجتمع.

واصدر النائب الألماني المنتمي الى الحزب الديمقراطي، فرانك هانريش، كتاباً بعنوان “صلاة من أجل الحياة”  حيث يدعو الى حماية حياة الإنسان وكرامته. وجمع في هذا الكتاب شهادات العائلات التي تضم أطفال مرضى أو يعانون من احتياجات خاصة مؤكداً من خلالها على اهمية صون كرامة كل انسان.

على كلمات الكنيسة أن تستمر في تحديد شكل المجتمع

وعبّر النائب عن مدى تأثره لمعرفة هؤلاء الأشخاص وعن غنى التجربة. وهو يريد من خلال هذا الكتاب تسليط الضوء على الصورة التي تقدمها وسائل التواصل والسياسيين عن الإعاقة في المجتمع الألماني. وروى كيف كان يحاول الكثيرون اقناع الأهل بالإجهاض عند تشخيص إعاقة الجنين وكيف أن السواد الاعظم منهم كان يعارض ويصر على الانجاب.

التوحد

وتخبر احدى الأمهات النائب عن يومياتها كأم طفل يعاني من التوحد. “في أغلب الاحيان، تكون البيئة المحيطة هي غير قادرة على تقبل شخص لا يستوفي الشروط الطبيعية” آخذين بعين الاعتبار المعيار الاقتصادي والاجتماعي فقط. ومع ذلك، يحق لطفلها ان “يكون هو هو” و”يستحق حياة كاملة يتمكن من خلالها أن يكون جزءاً من المجتمع شأنه شأن كل شخص آخر.”

الهشاشة

ويتحدث النائب هوبير هوبي عن الإعاقة معتبراً ان التمييز والإذلال، حتى ولو كانا غير متعمدان، يؤثران بكل شخص يعاني من احتياجات خاصة أو أمراض مزمنة. ويقول: “من الواجب وضع البعد المسيحي في صلب اهتمامنا بالحياة فعلينا بالاستمرار بالقول نعم للحياة حتى عندما تكون هشة.”

ويُضيف هوبي ان أغلبنا لم يقطن مع أشخاص يعانون من هشاشة أو احتياجات خاصة خاصةً وان المجتمع يحاول دائماً عزلهم  ولا يعزز سبل التواصل معهم. وعلينا أن نفهم ان هؤلاء لا يعانون من المرض بقدر ما يعانون من عدم امكانية التواصل مع محيطهم. كما ويعتبر النائب الرغبة في تحديد “متى يستحق شخص العيش أو الموت” مسألة خطيرة جداً فلكل شخص كرامته وقيمته فقط لكونه انساناً.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.