أليتيا

وزير الصحة اللبناني: لا داعي للهلع من إنفلونزا H1N1

Pressmaster / SHUTTERSTOCK ©
مشاركة
تعليق

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) – بعد عرض اليتيا تقريراً في الأمس تحت عنوان (أعطت لنا شربل ورحلت. فيروس قاتل يجتاح لبنان، ورهبان دير “يسوع في الصحراء” في أميريكا يرفعون الصلاة من أجل وطن الأرز http://goo.gl/AOD3Yh  ) أفادتنا وزارة الصحة اللبنانية ببيان صادر عن معالي وزير الصحة اللبناني وائل أبو فاعور يطمئن اللبنانيين فيه قائلاً: لا داعي للهلع من إنفلونزا H1N1.

فلفت أبو فاعور إلى البيان السابق الذي كانت قد أصدرته وزارة الصحة بتاريخ 19-1-2016 والذي لفتت فيه إلى ترصد زيادة في اصاباتH1N1وارتفاع في نسبة الحالات التي أدخلت العناية الفائقة إلا أنها لم تسجل أي زيادة في نسبة الوفيات الناتجة عن الإنفلونزا هذا العام مقارنة بالعام الفائت.

مضيفاً أنه بناء على المعطيات الموجودة لدى وزارة الصحة من نظام الترصد الوبائي فإن الزيادة المسجلة هذه السنة في عدد الحالات التي أدخلت إلى العناية الفائقة هي بنسبة عشرين في المئة؛ ولذلك عدة أسباب تتعلق بجزء منها بالزيادة في حالات الإنفلونزا كما بالجزء الثاني بتحسن نظام التبليغ في الوزارة.

وقال أبو فاعور إن الرأي العلمي يؤكد أن موسم الإنفلونزا يشهد منذ كانون الثاني الماضي وحتى اليوم، تزايدا بنسبة 60 و70 في المئة في كل دول العالم، ما عدا منطقة شمال الصين. وقد نال لبنان ما نال غيره من الدول.

وتابع وزير الصحة العامة مشيرًا إلى أنه تم تسجيل خمس وفيات في لبنان السنة الماضية، وقد سجلت هذه السنة أربع وفيات مؤكدة وحالتان غير مؤكدتين. وفي التفاصيل أن الحالات المؤكدة تعود إلى طفلة عمرها ثلاث سنوات وامرأة عمرها 31 سنة، وحامل عمرها 36 سنة، ورجل عمره 58 سنة، أما الحالتان غير المؤكدتين فإحداهما تعود إلى طفل عمره ست سنوات.

وأوضح أن أي زيادة لم تسجل في معدل الوفيات عن السنة الماضية، داعيًا إلى عدم الإجتهاد وطرح مخاوف إضافية غير إطار الحالات التي تبلغتها وزارة الصحة والتي سجلها نظام الترصد الوبائي.

ولفت إلى النقاش الدائر حول علاقة النفايات بتزايد عدد الإصابات. وأكد أن الرأي العلمي ينفي وجود أي علاقة مباشرة أو غير مباشرة بين النفايات وبين ازدياد حالات الإنفلونزا.

وشدد على وجوب ألا ينتاب المواطن هواجس أو وساوس من أننا مقبلون على حالة مرضية لا نعرف إلى أين ستؤدي. فالوضع الآن هو شبيه بما حصل السنة الماضية والزيادة في لبنان في عدد الحالات تبلغ عشرين في المئة.

التوصيات

وذكّر وزير الصحة العامة بما تم تعميمه سابقا حول ضرورة تلقيح الأشخاص المعرضين وهم كبار السن، والمصابون بالأمراض المزمنة، والسيدات الحوامل والأطفال الذين يفوق عمرهم ستة أشهر. وأكد أن اللقاح متوافر في الأسواق، وهو لقاح الإنفلونزا العادي.

وأشار أبو فاعور إلى أن البحث تناول إمكان تطلب الوضع القيام بحملة تلقيح شاملة، وتابع أن لا حاجة لهذه الحملة إستنادًا إلى الرأي العلمي، إذ إن حالات الإصابة بدأت تنخفض بسبب تحسن أحوال الطقس، ومن المفترض أن يتراجع موسم الإنفلونزا وينتهي بحدود الخامس عشر من آذار المقبل. وحض الوزير أبو فاعور على الإلتزام بإجراءات الوقاية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

This story is tagged under:
النفاياتاجتهادعلاج
النشرة
تسلم Aleteia يومياً