أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

همس في أذن امه “دعيني أنقذك”… مات وأنقذها! قصة الطفل تشان الذي ينحني لمبادرته كل رأس

Share

كان عمر تشان خمس سنوات عندما اكتشف الأطباء أنه يعاني من مرض السرطان في الدماغ.

chen2

 

ولكن لا تنتهي القصة هنا، فبعد بضعة أشهر، أصيبت والدته بمرض خطير في كليتيها.

ولبضع سنوات حاولا معا محاربة المرض.

 

chen3

 

ظن الأطباء أن تشان كان سيشفى، غير ان المرض كان أقوى وعاد.

ومن جراء ذلك أصيب تشان بفقدان البصر والشلل، وكانت أمه لا تزال ترفض أن تصدق أنها النهاية!

 

chen4

 

وفي نفس الوقت ازداد سوء حالة والدته، وبات من الواضح أن لم يتبقّ لها الكثير من الوقت غن لم تجد كلية جديدة.

استدعى حينها الأطباء جدة تشان وقالوا لها أن ابنتها لن تعيش، ولكن كلية من ابنها قد تنقذها، وتنقذ شخصين آخرين معها.

 

chen7

 

وعندما سمعت الأم بذك رفضت رفضاً تاماً ولم ترد أبدأ النقاش في هذا الموضوع.

غير أن تشان، عندما فهم أن كليته قد تنقذ حياة امه، همس لأمه في أذنها، أرجوك أمي، “دعيني انقذك”

 

chen9

 

بعد صراع طويل ممزوج بالدموع، وافقت الأم. عزاؤها الوحيد كان ان ابنها سيعيش دائماً في داخلها.

بعد بضعة أيام، توفي تشان الصغير بسبب السرطان ورحل الى الأبد. حينها استخرج الأطباء كليتيه وكبده.

 

chen10

 

وقبل العملية الجراحية وقف الأطباء وقفة صمت وصلاة من اجل تشان

 

chen12

 

وبفضل كليته، شفيت أمه، وقال الأطباء انها معجزة.

 ولكن لم ينته كل شيء هنا، فقد انقذ تشان شخصين آخرين: كليته اليسرى أعطيت لفتاة ، وكبده لرجل. بفضل ذلك تم انقاذ ثلاث أشخاص.

chen11
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.