أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

مقابلة حصرية لأليتيا مع رجل استثنائي: ليس بالضرورة من أي دين أنت، بل قدرتك على رؤية الإنسان الجميل في الشخص الأضعف

Share

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – بلغ جان فانييه سنّ السابعة والثمانين ولا يزال يكتب وينظم رياضات روحية. ولكونه مؤسس شبكة جماعات السفينة التي تؤوي المعوقين عقلياً وتدافع عنهم، يُلهم أصحاب النوايا الحسنة ويُرشد الأشخاص الذين يشعرون بأنهم مدعوون إلى إنشاء شبكات مماثلة للرعاية والدعم في مناطقهم.

يشعّ وجهه حناناً وسلاماً. ومؤخراً، وافق على لقائي في مقابلة حصرية تحدث فيها عن تأسيس جماعة السفينة وعن الطريقة التي أثرت بها حياته مع المعوقين على إيمانه وفهمه.

قال: “أتناول الطعام مع سكان الدار. أحياناً، يتصرفون بجنون، ولكن لديهم الحرية ليكونوا كذلك. فلا يحق لمعظم الناس أن يكونوا مجانين، لذا نجلس سوياً ونمضي وقتاً جيداً”.

يتذكر فانييه أن لقاء المعوقين الذين يعيشون أوضاعاً متعبة كان الحافز لحركته. “زرت مؤسسة كانت مليئة بالعنف؛ كانت مغلقة لا عمل فيها. لم يكن بوسعي إلا أن آخذ شخصين. عشنا معاً وتسلينا. لا أستطيع القول بأن ما فعلته كان مخططاً أو رؤية، لكنني اكتشفت تدريجياً أن المعوقين هم الجماعة الأكثر اضطهاداً، وأن المنبوذين يقودوننا إلى الله”.

وقال فانييه أنه لدى ذوي الإعاقة رسالة يقدمونها للكنيسة والعالم، وأنه من الممكن إيجادهم في الأطراف حيث طلب البابا فرنسيس من الكنيسة أن تتواجد. وشدد أنه لديهم ما يقولونه لعالم مغلف بما يسميه “ثقافة الكسب”، ثقافتي الأداء والنجاح الفردي”.

يتضمن قسم من الكرازة الإنجيلية الجديدة في الكثلكة الوصول إلى أولئك الذين يشعرون بأنهم بعيدون ومنبوذون، أو ممنوعون من المشاركة الكاملة في حياة الإيمان. “هناك حركة عالمية من الحقيقة ولقاء الناس، والبابا يعلن أن الرسالة لا تتمثل في “حماية” الكنيسة الكاثوليكية بل مساعدة الناس على التلاقي (في اختلافاتنا).

“يتحدث البابا كثيراً عن الحنان… وهذا ما يعني النظر إلى الناس من دون الحكم عليهم، والإصغاء إليهم لمعرفة من يكونون وليس فقط لتلقي الكلمات، بل لملامسة الناس… العالم يبتعد عن الفكرة القائلة “يجب أن أكون أقوى منك””.

قال فانييه أيضاً أن التواضع والبساطة هما اللذان سيدفعاننا نحو الملكوت وليس السلطة. “لا أعتقد أن هناك فرقاً كبيراً بين الشفقة والصلاة”. وتابع مشيراً إلى كلام يسوع في الإنجيل: “طوبى لكم، ادخلوا إلى الملكوت المعدّ لكم منذ نشأة العالم، وسقيتموني عندما كنت عطشاناً. كل ما فعلتموه لهؤلاء الصغار…”. إذاً، سر الله هو سر الرأفة، و”الشركة” هي “لقاء يسوع، ولقاؤه في عمل الفقراء يساوي لقاءه في الافخارستيا”.

يبدو لفانييه أن العمل الذي كرس حياته لأجله، وأثر كثيراً على تفكيره الروحي، اكتسب أهمية في سنة الرحمة. “إنه أمر استثنائي. المهم ليس بالضرورة من اي دين أنت،  بل قدرتك على رؤية إنسان جميل في الشخص الأضعف”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.