أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

المحامي أبو جودة يرد بقساوة على برنامج جو معلوف كاتباً لرئيس مجلس إدارة القناة: “كفى مهزلة، وكفى غباوة وسخافة وتلاعب بالحقائق”‎

Youtube ©
Share

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) –كتاب مفتوح الى السيد بيار الضاهر المحترم رئيس مجلس إدارة شركة المؤسسة اللبنانية للإرسال ش.م.ل. الموقرة،

تقززت أمس ممّا شاهدته على وسيلتكم الإعلامية التي أحترم وأجل،
إستغربت أن ما أشاهده كان على القناة الأولى لبنانياً وعربياً ومسيحياً،
واشمأزيت أن ما أشاهده كان قدحاً وذماً تحت شعار المحطة التي إدعت حمل لواء الحفاظ على لبنان والحريات،
إن حلقة البارحة من برنامج “حكي جالس”، أظهرت مؤسستكم وكأنها فقدت الحد الأدنى من المبادئ والقيم التي تعودنا عليها،
فكيف يجوز لبرنامج أن يتهم ويدين إنسان، (بغض النظر عن شخصه ومكانته) قبل صدور حكم قضائي مبرم بحقه،
وعلى فرض ثبوت ما إدعاه الضيف بأنه سدد فائدة 10% سنوياً، فكيف يجوز للمذيع أن يتهم شخصاً بالمراباة، رغم عدم توفر شروطها،
وبأي منطق يدعي مقدم البرنامج ويتهم أحد الضيوف ببيع شقتين ولا يعرض أي عقد بيع أو اي مستند يظهر توقيع من إتهمه ودانه،
بأي علم أو ثقافة يتهجم على أسقف يشهد الله والجميع على نظافة كفه وخبرته وكفاءته فقط لأنه طلب كتاباً خطياً لتوضيح الإشكال قبل عرض المسألة على سيدنا البطريرك،
إن سمعة الناس ليس عرضة للمتاجرة، ولا الإعلام أصبح بديلاً عن القضاء، ولكل مواطن الحق برفض الجواب أمام الإعلام ، والسكوت لا يعني الثبوت والرضى، فكفى مهزلة، وكفى غباوة وسخافة وتلاعب بالحقائق.
إن العيب والسفاهة تنطلق بمعاقبة المرء والتهجم عليه ومحاولة تشويه سمعته لغاية رخيصة تتمثل برفع عدد المشاهدين أو لغاية خسيسة تتمثل بضرب الكنيسة المارونية ورهبناتها،
أكتب هذا الكتاب لا دفاعاً عن الأب خضرا الذي لا تربطني به أي صلة، ولا دفاعاً عن المحكمة المارونية التي أجل وأحترم دورها وإنسانيتها ولا حتى عن الرهبنة الأنطونية وجذورها التاريخية في لبنان، ولكنني أكتب هذا الكتاب دعوة للإبن الضال وتمني على من ترك حضن أبيه حضن العدالة وإحترام القيم، بالعودة إليها. فللمؤسسة التي أحترم وأجل أقول عودي الى بيت أبيك، فالكنيسة ستستقبلك وتوبي وإصطلحي فالعودة عن الخطأ فضيلة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.