أليتيا

منتج فيلم Spotlight الذي يضيء على تحرّش الكهنة بالأطفال، يوجّه دعوة إلى البابا…

Open Road Films
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –في خضم فرحة الفوز يقول شوغر: “لقد آن الأوان لحماية الأطفال واعادة ارساء الإيمان”.

خصص الفيلم تحية لمجموعة من صحافيي “بوستن غلوب” كشفت النقاب عن قضية التحرش بالأطفال في الكنيسة. وقد أخرج الفيلم المخرج توم ماكارثي وهو من بطولة مايكل كيتون ومارك روفالو وريتشل ماكادمز.

أوسكار ٢٠١٦ لأفضل فيلم: “Spotlight” – فقال منتج الفيلم، مايكل شوغر لدى تسلمه الجائزة: “بابا فرنسيس، لقد آن الأوان لحماية الأطفال وإعادة احياء الإيمان.”

ويتمحور الفيلم حول الفضائح التي كُشفت في الولايات المتحدة منذ ١٤ عاماً. وأبعد من النقاشات والحوارات، قلة قليلة تعرف أن اعضاء اللجنة الحبرية لحماية القاصرين قد شاهدت، في جلسة خاصة، الفيلم في ٤ فبراير الماضي ما يؤكد على انفتاح الكنيسة.

وقال المطران شارل سيكلونا، عميد مجمع عقيدة الإيمان، انه “على الأساقفة والكرادلة وجميع المسؤولين عن النفوس مشاهدة هذا الفيلم لأن تسليط الضوء على الخطأ هو ما سيخلص الكنيسة لا الصمت.”
ويُضيف: “ىُظهر الفيلم كيف أن الحدس الذي كان مسيطراً على الكنيسة لحماية سمعتها كان خطأً. فما من رحمة دون عدالة.”

ومن ما لا شك فيه أن لجنة حماية القاصرين مستمرة في العمل على الرغم من جميع الصعوبات وأبرزها انتقادات البريطاني بيتر ساندرز، الذي تعرض لعدد من الاعتداءات والذي قرر المواجهة. وانتقد هذا الأخير اللجنة لكونها تدرس السياسات والتوجيهات من أجل تحديد الممارسات الفضلى لتلافي الاعتداء وذلك في حين يُفترض بها “أخذ قرارات بحق الكهنة المعتدين”.

واستعادت اللجنة في تقريرها الأخير كلمات البابا فرنسيس القائلة ان “على الكنيسة العمل بتيقظ من أجل حماية القاصرين وأعد بمحاسبة جميع المسؤولين.”

الكهنة والقضاء

ويسلط الاصلاح الذي يقوده البابا فرنسيس منعاً للاعتداءات الضوء على مسؤولية الكنيسة الأخلاقية في نقل ملف الاعتداءات أمام القضاء.

فصدر عن الكرسي الرسولي في ١٥ فبراير الماضي بيان مكتوب موجه لرئيس وأعضاء اللجنة الحبرية لحماية القاصرين حول “ضرورة اعلام السلطات المدنية بأي اعتداءات جنسية مشتبه بها.

وتجدر الإشارة الى أن البابا فرنسيس كان قد قال خلال الرحلة العائدة به من مدينة خواريز الى روما: “إن أي أسقف قد يغير رعية الكاهن في حال كان مشتهي أطفال هو اسقف غير منسجم مع نفسه وأفضل ما قد يقوم به هو الاستقالة. هل هذا واضح؟”

ووجه فرنسيس في هذه المناسبة تحيةً للبابا بندكتس السادس عشر إذ “كافح في لحظات حرجة” وذكّر بأن الكاردينال راتزينغر وقبل عشرة أيام من ممات القديس يوحنا بولس الثاني قال إنه من الواجب تنظيف رعايا الكنيسة فانتخب على إثر ذلك باباً.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً