أليتيا

ردة فعل قاسية جداً من كاهن على برنامج جو معلوف وانتقاده للكنيسة!

مشاركة
تعليق

"أما تعلمونَ أنّ جو معلوف ليس رجل قضاء بل هو رجل يُتاجر بالفضائح بحجّة تحقيق العدالة؟"

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) –  لن أنام قبل أن أخضّ ضمائر بني كنيستي!

ما أغباكم عن فهم الحقّ، وما أقسى قلوبكم!

أما تعلمونَ أن رجل الإعلامِ يعيشُ من الإعلامِ لا من الحق؟

أما تعلمونَ أن نشرَ الفضائحِ أجدى نفعًا مادّيًّا لرجل الإعلام من نشر الجمال والخير والكلمة الطيّبة؟

أما تعلمونَ أن مشاهد القتل والعنف والجنس والمخدّرات والشهوة والمال تستقطبُ المُشاهدين أكثر من مشاهدة الحياة الصالحة؟

أما تعلمونَ أنّ الخبر الذي ينتشر قبل سواه هو الخبر السيّء؟

أما تعلمونَ أنّ جو معلوف ليس رجل قضاء بل هو رجل يُتاجر بالفضائح بحجّة تحقيق العدالة؟

ما أغباكم عن الإيمان، وما أعمى قلوبكم وعيونكم!

ألا تعلمونَ أنّكم ترتكبون إثمَ شهادة الزور عندما تحكمونَ على أمّكم الكنيسة إستنادًا إلى كلامِ تاجر كلام؟

ألا تعلمونَ أن شهادة الزور هي تعدٍّ على وصايا الله، وهي عظيمة كالقتل لأنّها باب الظلمِ الواسع؟

ما بالُكم؟

هل بعتم إنجيلكم واشتريتم إنجيلًا آخر اسمه وسائل التكاذب الإجتماعيّ؟

هل نسيتم أنّ مصدر الحقّ هو المسيح ابنُ الله لا تجّار كلام وفضائح طراز جو معلوف؟

هل بتّم أغبياء إلى هذا القدر، فيقود رجل كلامٍ أفكاركم وألسنتكم وأقلامكم إلى شتمِ إمّكم الّتي ولدتكم للمسيح (ولو كثر فيها الخاطئون)؟

هل فيكم ذرّة من الحكمة حتّى تنجرّوا، كلّما شهّرَ إعلاميٌّ، زورًا أو حقًّا بكاهن ما، إلى لصق التهمة بالكنيسة وشتمها، وبالتالي شتم المسيح؟

 

من يشتم الكنيسة يشتم المسيح مهما كانت نواياه

 

فالكنيسة ليست مقدّسة بقوّة أفرادها بل بقوّة راسها الّذي هو المسيح!

تدّعونَ الثورة على النظام والحكومة، وتجعلونَ نفوسَكم عبيدًا لرجال الفضائح وتجّار الكلام!!!

القضاء وحدهُ يحدّد الفاسد والضحيّة، وليس برنامج تجاريّ!

هل سألتُم أبطال الإعلام عن أسعار ساعاتهم، الّتي تتجاوز سعر شقّة سكنيّة؟

هل سألتموهم عن أجر كلّ حلقة يقدّمونها؟

هل سألتموهم عن حساباتهم المصرفيّة في لبنانَ والعالم؟

هل سألتموهم كم من المساعدات يقدّمون للفقراء؟

هل سألتموهم أين يقضون عطلهم الصيفيّة ومع من وفي أيّ بذخٍ وإسراف؟

هل زرتهم قصورهم وشاليهاتهم ومنتجعاتهم الخياليّة؟

هل طالبتموهم بكشف حساباتهم؟

هل سألتموهم عن أمانتهم في الزواج والعمل؟؟؟

 

الدينونة آتية

 

كلّكم ترفعونَ شعار “لا تدينوا لئلّا تدانوا” ثمّ لا تتركون سانحةً إلاّ وتدينونَ فيها الكنيسة أمّكم الّتي اختارها الله ونقّاها وطهّرها وجعلها بلا عيب هذا إذا كنتم من أتباع الإنجيل!

نعم تبقى الكنيسة طاهرة ولو كثر فيها الخاطئون!

وأنتم ستدانون إذا ما تماديتم في الدينونة استنادًا إلى شهود الزور!

الكنيسة هي كالحبّ. الحبّ في ذاته كاملٌ كمال الله،

ولكنّه في الممارسة مشوّه مريض وناقص…

هكذا هي الكنيسة، هي كاملة كمال الله وصافية صفاء الله

ولكنّها في أعمالها وواقعها، كسائر البشر تسقط في الخطأ وهذا لا ينقص من قداستها… وشربل القدّيس خير الشهود!

الكاهن يخطأ وخطؤه لنفسه، ولا يجوز الحكم على الكنيسة بخطأ كاهن ما!

وإذا كنتم من محبّي البابا فرنسيس، وكنتم من أنصار سنة الرحمة، فاعلموا أنّ الرحمة كالشمس تنير في كلّ اتّجاه، وهي كما تُطلبُ من الكاهن ويعطيها طوعًا في كرسيّ الاعتراف، فهي أيضًا تستحقّ رحمة العالم إذا أخطأ أحد بنيها… فالدنيا أخذٌ وعطاء!

من يحبّ المسيح يحبّ الكنيسة ويرفع اسمها عاليًا

ومن يشتم الكنيسة يعلن نفسه عدوّ المسيح الّذي ماتَ لكي يتّخذ الكنيسة خطّيبة إلى الأبد،

ومن يكره حبيبة المسيح يكره أيضًا المسيح!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان…أصابها السرطان وسألت زوجها “هل ستتركني”؟؟؟ هل تفعلون ما فعله الزوج؟

  3. رسالة شديدة اللهجة لرئيس المجر…تحذير وهذا ما أبلغه للأوروبيين ولمسيحيي الشرق

  4. معجزة خارقة شهد عليها البابا فرنسيس نفسه!!! وهي اعجوبة لا تضاهيها أي أعاجيب أخرى!

  5. للمرة الرابعة يظهر القديس شربل على شكل نور لامرأة أمريكية…تفاصيل أكثر من مدهشة وشفاءات حيّرت الأطباء

  6. حصل في لبنان: بارك الكاهن الطفلة المسيحية، والتفت فرأى طفلة مسلمة غصت بالبكاء وخجلت أن تطلب الصلاة الصلاة والبركة… وهذا ما حصل!

  7. إن كنتم قلقون، صلّوا هذه الصلاة قبل النوم، وناموا بسلام!!!

  8. ماريا بنت زغيرة… شفتا حد برميل الزبالة

  9. للمرة الرابعة يظهر القديس شربل على شكل نور لامرأة أمريكية…تفاصيل أكثر من مدهشة وشفاءات حيّرت الأطباء

  10. معجزة خارقة شهد عليها البابا فرنسيس نفسه!!! وهي اعجوبة لا تضاهيها أي أعاجيب أخرى!

  11. الويل لمجتمع أصبح به وضع الصليب في البيت والسيارة والمحل والمؤسسات أهمّ من العلاقة مع المصلوب!

المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً