أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

دمّر الجهاديون كل شيء، فسأله أصدقاؤه: لماذا أنت باق… فكان الجواب!!!

churchinneed ©
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – دفن فؤاد البنّا إبن الثالثة عشرة، في غياب والديه المصابين بجروح خطيرة، فهما معلقين بين الحياة و الموت في غرفة العناية المشددة. كان الثلاثة في شقتهم في 14 شباط، عندما انهار المبنى بعد أن أصابه عدد من الصواريخ التي أطلقها المتمردون على الشارع المسيحي في مدينة حلب. حضر جنازته أخته روزي، و هي طالبة شابة في السابعة عشرة من العمر. و عندما سألتها إن كان هناك من شيء أستطيع فعله لمساعدتها، كان جوابها:”يا أبتي أتوسل إليك، أن تسأل الرب كي يشفي والديّ”.

لقد دمر الجهاديون كل ما كان لدينا و الآن يروّعون السكان يومياً و يفعلون ما في وسعهم لمنع شعبنا البريء المسالم من العيش في بلده – إلى حد محاولة إبادتهم إن بقوا في البلاد.

إلى جانب فؤاد، لقي 5 أشخاص في الحي المسيحي مصرعهم. و يسألني أصدقائي:”أمازلت هناك؟”. “ماذا تنتظر حتى تغادر؟”.

إن السبب الذي بقينا صامدين لأجله نحن المسيحيون متجذر بعمق في تاريخ كنيستنا، منذ المسيحيين الأوائل. أجدادنا عمّدعم الرسل أنفسهم، كما قيل لنا في سفر أعمال الرسل.

لقد عُمِّد بولس و نال وسامته و أرسل إلى العالم للبشارة عن طريق أجدادنا في دمشق. إن المسيحيين الذين يعانون هنا اليوم هم أحفاد المؤمنين المسيحيين الذين بقوا مخلصين للمسيح لـِ2000 سنة، و كانت لديهم الشجاعة ليدفعوا حياتهم ثمناً مقابل بقائهم أمناء لكنيسة الكلمة المتجسد.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.