أليتيا

حبّ لا يخاله عقل. ألممرّضة التي جعلت من الموت رسالة

مشاركة
تعليق

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – تعيش من أجل المحبة التي اعتنقتها مهاماً لها!

لكوري سالشير ثمانية أولاد إلّا أنّ ذلك لم يشكّل مشكلة بالنسبة إلى هذه الممرضة التي أعطتنا درس حياة! فقررت تبني أطفال جميعهم في المرحلة الأخيرة من المرض ومن عائلات تفتقد للموارد ولا تستطيع إعالة أطفالها. فتقدم لهم الحب والاهتمام حتى ولو لوقتٍ قليل. ويُعرف منزلها باسم “بيت الرجاء” حيث تعتني هي وزوجها مارك بمواليد جدد لن يعيشوا سوى أيام قليلة.

بدأ كل شيء عندما تبنيا الطفل الأول إيمالين الذي لم يعش سوى 50 يوماً. شعرت يومها بحب غير مشروط وهي منذ ذلك الحين تعيش من أجل المحبة التي اعتنقتها مهاماً لها. 

وتقول الممرضة: “أصيبت أختي الصغيرة عندما كانت طفلة بالتهاب السحايا. دُمرت بعض وظائفها الدماغية بسبب الحمى المرتفعة الناتجة عن الالتهاب فأصيبت بإعاقة عقلية وجسدية. فانتقلت منذ ذلك الحين للعيش في بيت مخصص للأطفال.” “اختنقت اختي وهي في سن الحادية عشرة في غرفتها الصغيرة في ذاك البيت دون أن يكون هناك من يساعدها.

وتضيف: “نتألم كثيراً عندما يموت هؤلاء الأطفال إلا أن قلوبنا مرتاحة لأننا نفعّل من خلال هذه العلاقة الخاصة معهم وضمن إطار هذه الظروف الصعبة حباً لا ينضب.”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً