أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

5 أمور لا بد من تعلمها من أسعد الناس في العالم

RondellMelling / Pixabay ©
Share

جربوا هذه النصائح الهادفة إلى الحفاظ على السعادة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – في دراسة عن أسعد الناس في المسكونة، صُنفت أميركا في المرتبة الخامسة عشرة. جربوا هذه النصائح الهادفة إلى الحفاظ على السعادة والمأخوذة عن ثقافات تصدّرت القائمة.

لا شيء يوازي الطقس السيئ سوى الملابس السيئة. – مثل دنماركي

كل اثني عشر شهراً أو قرابة ذلك، عندما تُنشر تصنيفات نهاية العام، نتلقى الأخبار المذهلة عينها… يتم الإعلان عن أن الدنمارك هي أسعد أمّة في العالم.

فهل يعقل أن يكون موطن هاملت والمكان الذي بالكاد تشرق فيه الشمس في الأفق طوال ستة أشهر من السنة، أسعد أمّة في المسكونة؟ وهل يعقل أن تكون أسعد أمّة هي تلك التي تسجل أحد أعلى مستويات استهلاك الكحول في أوروبا الشمالية والتي تسود فيها الكآبة والأمراض العقلية؟ لا بد أن نذكر هنا أيضاً أن الوجبة في منتصف النهار غالباً ما تتضمن معجون الكبد المدهون على خبز الشيلم. بالتالي، هل هذا هو أسعد مكان في العالم؟ يبدو أن الجميع – ابتداءً من بيرني ساندرز الذي يثني على سياسات الدنمارك الاجتماعية الإنسانية وصولاً إلى الباحثين الذين قالوا أن هناك حس رفاهية في الحمض النووي الدنماركي – يشيدون بشعب هذا البلد الشمالي الصغير.

تصدر في العالم عدة تقارير عالمية عن “السعادة” أكثرها قبولاً هو ذاك الذي تنشره شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة. هذا التقرير الذي يصدر سنوياً منذ سنة 2012 بعنوان “تقرير السعادة العالمي” يطلب من المجيبين عن الأسئلة تقييم حسهم بالسعادة الشخصية وينظر إلى عدة مؤشرات للرفاهية كحرية اتخاذ الخيارات الحياتية، ومأمول العمر السليم، والدعم الاجتماعي.

وعلى الرغم من أن الدنمارك تصدرت القائمة في السنوات الأخيرة، إلا أنها ليست حالياً “أسعد” مكان على الأرض إذ حلّت في المرتبة الثالثة. ووفقاً للأمم المتحدة، تعدّ سويسرا الرابحة الفعلية. وأما إيسلندا فقد أتت في المرتبة الثانية. (في تقرير سنة 2015، حلت الولايات والمتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا في المراتب 15 و21 و29 على التوالي).

ولكن، بالرغم من تصدر سويسرا وإيسلندا للقائمة، إلا أن الدنماركيين هم البارزون في التقارير. ربما يتعلق ذلك بحب الجميع تقريباً لإضافة كلمة جديدة وغير مألوفة (وإنما رائعة) إلى معجمهم. ولدى الدنماركيين كلمة مماثلة تُذكر دوماً في تغطية تصنيفات السعادة.

لماذا؟ نتساءل جميعاً: هل الدنماركيون سعداء جداً؟ حسناً، يعود السبب في ذلك إلى بحثهم عن “الراحة” (hygge).

تُترجم hygge عادة كـ “راحة”. وقد كتبت آنا ليا ويست أن hygge تعني “راحة الروح”. ويقول الغرب أن hyggeهو “مفهوم الحضور، وخلق الأجواء الدافئة والمريحة، الذي يجعلنا متجذرين ومترابطين. إنه سلوكنا نحو بعضنا البعض، والراحة والمأوى الموجودين من خلال الأخذ والعطاء المتبادلين. إنه فن خلق الحميمية والرفقة والرضا – وغالباً ما يحصل حول طاولة مضاءة بالشموع، أثناء مشاركة الطعام والمشروب والحديث”.

إذاً، ما الذي يمكننا اعتماده في حياتنا من خلال أخذ العبر ليس فقط من الدنماركيين بل من مواطنين آخرين على قائمة أسعد عشرة بلدان في العالم؟

إليكم خمس توصيات من حول العالم عن كيفية تغذية حس الرفاهية و”راحة الروح”:

 

  1. استرخوا

في تصنيفات السعادة الأخيرة، حلت أستراليا في المرتبة العاشرة. والمعروف أن الأستراليين المسترخين لا يأخذون أنفسهم وحياتهم على محمل الجد.

ربما أتقنوا فن “نسيان الذات”. هذا لا يعني التفكير بأننا غير مستحقين، بل التفكير بالآخرين والتواصل أكثر مع مجتمعاتنا.

  1. كونوا أسخياء

كندا هي خامس أسعد أمّة في العالم، ومصنفة كأحد أكثر البلدان سخاء. وقد حث رئيس حكومتها الجديد جوستان ترودو الكنديين على الترحيب باللاجئين وممارسة أعمال الإحسان والعطف بشكل عام.

سواء كنتم قادة عالميين، أو مسؤولين تنفيذيين في مركز عملكم، أو مسؤولين عن ضبط ثقافة عائلتكم بين جدران بيوتكم، فبإمكانكم أن تقيّموا السخاء وتنموه.

  1. اذهبوا إلى الخارج

إن معظم أسعد البلدان في العالم – إن لم يكن كلها – هي تلك التي يتنزه سكانها ويركبون الدراجات ويكتشفون روعة الهواء الطلق.

إذا كنتم تشعرون بعدم الارتياح، سيروا مع كلبكم في المنتزه أو تنزهوا في الطبيعة، لأن ذلك سيساعدكم على استعادة حس التوازن والصحة والتقدير لجمال الطبيعة. تخيلوا الإوز الطائر فوقكم. واشعروا بالحصى تحت أقدامكم. هل ترون السناجب التي تتسلق الأشجار بسرعة؟ كل ذلك هو تذكير جيد بأن هناك الجمال والصمت في الخارج. أنتم بحاجة للخروج ورؤية ذلك.

  1. تناولوا الشوكولا

خلال السنوات القليلة الماضية، اعتبرت سويسرا الدولة السعيدة الأولى في العالم. لست أقول أن هذا اللقب منسوب إلى الشوكولا السويسري الرائع الذي تصنعه هذه الدولة. ولكن، ما من سبب لاستبعاد ذلك الجانب.

إذاً، أقترح أن تتناولوا بعض الشوكولا لرفع حس صحتكم اليومية، إذا كان الشوكولا لا يتعارض مع توصيات الطبيب أو قواعد صومكم.

  1. ابحثوا عن الراحة

أجل، يحل الدنماركيون في المرتبة الثالثة، ولكن هذا لا يعني أن أسرارهم ليست جديرة بأن تُقلَّد.

اسألوا أنفسكم: ماذا يعني لكم “المريح”؟ بالنسبة إلى معظمنا، إن لم يكن كلنا، لا يعني المريح إنفاق الكثير من الأموال، بل الاهتمام أكثر بما يريحنا. ماذا عن جوارب صوفية، أو حرام دافئ يغمركم أنتم وأولادكم؟ ماذا عن مشاهدة مسرحية موسيقية مفضلة من خمسينيات القرن الماضي للمرة العاشرة، أو إضرام نار في الموقدة أو احتساء الشاي في الفنجان المفضل لديكم؟

السعادة والفرح هما أمران مختلفان، وليست كل فصول حياتنا سعيدة. نعبر فصول شتاء طويلة. ونجد أنفسنا عالقين عاطفياً في أماكن غير دافئة. لكن، أحياناً يأتي ما يذكرنا بأن التساهل مع أنفسنا والتمتع بنزهة أو بقطعة من الشوكولا الفاخر، قد يربطاننا مجدداً بحس من الرفاهية والامتنان.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
جمال
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.