أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هل أرسلت القديسة تريز دو ليزيو الورود إلى البابا فرنسيس في المكسيك؟

© OSSERVATORE ROMANO / AFP
A handout photo made available by Osservatore Romano (Vatican) shows Pope Francis speaks with nuns following an open-air mass in Ecatepec --a rough, crime-plagued Mexico City suburb-- on February 14, 2016.
Pope Francis is in Mexico for a trip encompassing two of the defining themes of his papacy: bridge-building diplomacy and his concern for migrants seeking a better life. / AFP / Osservatore Romano / Osservatore Romano
Share

المكسيك / أليتيا (aleteia.org/ar) – في بادرة مفاجئة، توقف البابا فرنسيس صباح الأحد لزيارة دير للراهبات المحصنات، فتلقى باقة كبيرة من الورود البيضاء كهدية من الراهبات المقيمات فيه.

ولكن، هل تضمنت هذه البادرة ما هو أهمّ من ظاهرها؟

قبل سنة، أثناء رحلة البابا فرنسيس إلى الفيليبين، كشف أنه يطلب من القديسة تريز دو ليزيو قبل كل رحلة يقوم بها أو في حالات القلق التي يمر بها أن ترسل لي وردة. فهو يكنّ للقديسة عبادة خاصة.

بالتالي، في يناير 2015، أوضح الحبر الأعظم للصحافيين: “عندما أجهل كيف ستجري الأمور، أسأل القديسة تريزيا الطفل يسوع عادةً أن تتولى الأمر وترسل لي وردة”.

إذاً، هناك قصة استثنائية تكمن وراء الورود التي تلقاها في المكسيك.

فالجدير بالذكر هو أن زيارة البابوية إلى الدير لم تكن مدرجة ضمن جدول الأعمال، والراهبات الموجودات هناك لم يكنّ يتوقعن مجيئه. وكان منظمو الزيارة قد أعلموا رهبنة زيارة مريم القديسة بمرور البابا قبل دقائق قليلة. بالتالي، لم يكنّ يعلمن أنه سيتوقف لإلقاء التحية عليهنّ أثناء مروره قرب ديرهنّ في طريقه إلى إيكاتيبيك.

تعيش في الدير 50 راهبة من مختلف الفئات العمرية. غادرن الدير في المرة الأخيرة للتصويت في الانتخابات المكسيكية العامة. وسنة 2002، عندما زار القديس يوحنا بولس الثاني البلاد، مرّ بجانب الدير لكنه لم يتوقف. فظنت الراهبات أن هذا ما سيحصل مجدداً.

وقالت إحدى الراهبات التي طلبت عدم الكشف عن اسمها احتراماً للدير، في اتصال هاتفي أجرته معها وكالة الأنباء الكاثوليكية: “كان الأمر استثنائياً فعلاً لأننا لا نغادر الدير أبداً”.  

أضافت: “كانت زيارة البابا لديرنا نعمة عظيمة جداً. قيل لنا أنه غادر السفارة البابوية، وأُعلمنا أنه سيمر في الشارع. وقال لنا موظفو الأمن أن نفتح الأبواب في حال كنا نرغب بذلك”.

وأوضحت الراهبة أن الجماعة “لم تكن قد أعدّت أي شيء لإلقاء التحية على البابا. وكان أحد الأشخاص الذي يأتي إلى القداس اليومي قد أحضر وروداً بيضاء في ذلك اليوم. فالناس يأتون على الدوام محضرين معهم أغراضاً. وكنا سنضعها أمام ربنا”.

“في تلك اللحظة، صادف أن كانت رئيستنا تحمل تلك الورود في يدها. وعندما كانت واقفة أمام البابا، قدمتها له بشكل عفوي”.

لم يكن للراهبات أي علم بقصة البابا وورود القديسة تريز دو ليزيو التي تفاجأن بسماعها.

أمضى البابا عدة دقائق وهو يلقي التحية على جميع الراهبات.

“قال للرئيسة أنها لنعمة كبيرة أننا نبذل حياتنا (لله) ونصلي للكنيسة وله”، على حد قول الراهبة.

بارك البابا فرنسيس الراهبات الأكبر سناً، من ثم انتقل إلى المبتدئات اللواتي قال لهنّ، وفقاً للراهبة، “أن يتعلمن من الأكبر سناً ويكنّ أمينات. من ثم، دعانا إلى عدم نسيان الصلاة عن نيته ومنحنا بركته”.

رأت الراهبة في اللقاء الذي تمّ مع البابا بتدبير إلهي تثبيتاً لدعوتها.

“الأمر يستحق أن نضحي بحياتنا ولا نكترث بأمور العالم ونبذل أنفسنا في الدير. توقف البابا لرؤيتنا، ودعانا إلى تقييم حياتنا وتقليدنا كراهبات متأملات. وحثنا على أن نكون أمينات”.

ذكرت الراهبة أيضاً أن الزيارة البابوية غير المتوقعة “تجبرنا أكثر على الصلاة والثبات في صلاتنا”.

وأوضحت أنها شجعت الراهبات على بذل أنفسهن “يوماً بعد يوم، في حياتنا الخفية، لكي تكون للكنيسة الحياة وتبارك أبانا الأقدس”.

لا بد من الإشارة إلى وجود 90 ديراً للزيارة في العالم أجمع، منها 9 أديرة في المكسيك. ومن بين جميع الرهبنات المحصنات، لدى رهبنة الزيارة أكبر عدد من المبتدئات.

“عندما غادر البابا، عدنا إلى ديرنا وتجمعنا لترنيم نشيد “اللهم نسبحك” لنحمده على هذه الزيارة. وصلينا نشيد “السلام عليك أيتها الملكة” عن نية زيارة البابا إلى المكسيك. كما أنشدنا تسبحة البتول عن نية مباركة رهبنتنا. فعلى الرغم من أنه أتى إلى هذا الدير فقط، إلا أن البركة موجهة لكافة جماعاتنا”.

إن رهبنة زيارة مريم القديسة هي مؤسسة رهبانية للحياة التأملية أسسها القديس فرنسيس دو سال والقديسة جان فرنسواز دو شانتال سنة 1610 في فرنسا.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.