أليتيا

٧ ماركات من الشوكولاتة تستخدم الأطفال في السخرة

Reprodução/Youtube ©
مشاركة

الجانب المظلم الحقيقي للشوكولاتة!

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – قُدمت في سبتمبر من العام ٢٠١٥ شكوى بحق مارس ونستله وهيرشي لتضليلها المستهلكين الذين كانوا يشجعون “عن غير قصد” طبعاً تمويل استرقاق الأطفال وعملهم في السخرة في غرب أفريقيا.

ويعمل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ١١ و١٦ سنة في مزارع معزولة من ٨٠ الى مئة ساعة في الأسبوع. وأجرى الوثائقي بعنوان “العبودية: تحقيق عام” مقابلات مع أطفال جرى اطلاق سراحهم فقالوا انهم كانوا يتعرضون للضرب المبرح والسخرية.

وتقول احدى الفتيات: “كنا نتعرض للضرب لدرجةٍ بات فيها الضرب جزءاً من حياتنا وكنا نحمل الأكياس الثقيلة جداً ولا أحد يساعدنا. غالباً ما كنا نسقط أرضاً فيصيح بنا رب العمل ويطلب منا معاودة العمل مباشرةً.”

وأرادت ادارة الأغذية والعقاقير سن تشريع في العام ٢٠٠١ يفرض وضع علامة “دون استرقاق” على غلاف الشوكولاتة إلا أن شركات التصنيع الكبرى لجأت الى الرشوة من أجل منع صدور القانون واعدةً بالانتهاء من عبودية الأطفال بحلول العام ٢٠٠٥

لكن الشركات لا تنفك تؤجل هذا الموعد فأرجأته الآن الى العام ٢٠٢٠ وهذا ليس كل شيء إذ ان عدد الأطفال العاملين في سخرة الشوكولاتة قد ارتفع بنسبة ٥١٪ بين العامَين ٢٠٠٩ و٢٠١٤

والشركات السبع التي تستخدم هذا النوع من العمالة هي:

  1. هيرشي
  2. مارس
  3. نستله
  4. أي. دي. م كاكاو
  5. غوديفا
  6. فلاور
  7. كرافت

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً