أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما بعد اتفاق هافانا ليس كما قبله. على رئتَي المسيحية الغربية كما الشرقية التنفس في انسجامٍ تام لكونهما تواجهان التحديات العالمية نفسها

MAX ROSSI / AFP / Getty Images ©
Pope Francis (R) and the head of the Russian Orthodox Church, Patriarch Kirill, greet each other during a historic meeting in Havana on February 12, 2016. Pope Francis and Russian Orthodox Patriarch Kirill kissed each other and sat down together Friday for the first meeting between their two branches of the church in nearly a thousand years. Francis, 79, in white robes and a skullcap and Kirill, 69, in black robes and a white headdress, exchanged kisses and embraced before sitting down smiling for the historic meeting at Havana airport. AFP PHOTO / MAX ROSSI / POOL / AFP / POOL / Max ROSSI (Photo credit should read MAX ROSSI/AFP/Getty Images)
مشاركة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يفتح لقاء ألبابا فرنسيس والبطريرك كيريل فصلاً جديداً ومهماً في بناء الوحدة بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية ليكون لقاء يعزز المسكونية في الشهادة. وفي حين يُعتبر الحوار اللاهوتي الذي يساعد على توضيح الاختلافات العقائدية مهماً إلا أن الشهادة المشتركة بين الكنيستَين أكثر أهميةً بعد. فلن تكون بعد الآن أعمال التلامذة المنقسمين مقنعة، وعلى رئتَي المسيحية الغربية كما الشرقية التنفس في انسجامٍ تام لكونهما تواجهان التحديات العالمية نفسها.
وكان الهدف من اللقاء في كوبا كسر جليد الريبة والأفكار المسبقة بعد أن أيقن الطرفان ان الأوان قد آن للرد معاً على مجريات الأحداث في العالم. أيقن الراعيان ان بيانات الكنيستَين الأحادية لا تكفي في وجه ما يعترض السلام من تهديدات والحروب في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوكرانيا التي يُطلق عليها البابا فرنسيس عبارة “حرب عالمية ثالثة تُخاض أجزاءً أجزاء”. ففي سوريا والعراق وغيرها من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ترك المسيحيون بأعداد ضخمة الأراضي التي احتضنتهم منذ أيام الرسل. باتت الحاجة ملحة الى التضامن الدولي: تعاون ومساعدة انسانية لأعداد غير مسبوقة من اللاجئين وضمان عودتهم الى بلدهم الأم. ويدعو القائدان الى حلّ النزاعات عن طريق المفاوضات ومكافحة الارهاب كما ويشددان على ضرورة الحوار ما بين الاديان واحترام معتنقي الديانات الأخرى وادانة الجرائم التي تُقام “باسم اللّه”.
ويشير البيان المشترك للبابا والبطريرك الى حاجة الكنيستَين الى اتخاذ مواقف مشتركة من المسائل الملحة على المستوى العالمي. ويعدد البيان عدداً منها مثل العلمانية العدوانية والحدّ من حقوق المؤمنين باللّه وأزمة العائلة وعدم احترام الحياة البشرية من خلال الاجهاض والموت الرحيم والتغييرات الجينية. واعترف القائدان بالحاجة الى شهادة الكنيستَين المشتركة في أوروبا اليوم لكي تحافظ ثقافة القارة على القيم التي لطالما شكلت أساستها والثابتة على أساس التراث اليهودي- المسيحي.
وتنبع المشكلة القائمة على صعيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية الروسية من كون ان الأخيرة لطالما كانت خاضعة لسلطة علمانية فتماهت معها على المستويَين الروحي والسياسي. وتميل آلية الدبلوماسية الروسية الكبيرة بما في ذلك البطريرك نفسه الى الاعلان عن شيء في الخارج والقيام بعكسه في الداخل. وبما ان البطريرك قد أدان الجرائم التي تقام “باسم اللّه”، فمن الواجب الضغط عليه لكي يتوقف أخيراً عن تبرير العدوان على أوكرانيا من خلال نظرية “روسكي مير” الدينية وإدانة الجرائم بشكلٍ لا لبس فيه. فلا تزال الكنيسة الأرثوذكسية توفر الوقود الإيديولوجي للإمبريالية الروسية الجديدة. ولن يبرهن البطريرك كيريل عن مصداقيته سوى بدعوة فرنسيس الى روسيا دون أن يخشى تضاؤل سلطته أمام سلطة خليفة بطرس.
ومن الواجب، بالإشارة الى البيان، أخذ سياق انعقاد المجمع المقدس والأعلى للكنيسة الأرثوذكسية للمرة الأولى في شهر يونيو، بعين الاعتبار. فكان الهدف من لقاء كيريل وفرنسيس تعزيز مكانة بطريرك موسكو لدى الكنائس الأرثوذكسية الأخرى. يبذل بطريرك موسكو حالياً كل الجهود من أجل الحد من صلاحيات بطريرك القسطنطينية المسكوني والمجمع المرتقب. إن التوتر سيد الموقف كما كان واضحاً خلال المواجهة التي شهدها لقاء تحضيري للمجمع في يناير الماضي في جنيف بين برثلماوس الأول وكيريل. فحاول بطريرك موسكو، خلال اللقاء الذي تميّز بالاستياء المتبادل، نقل اجتماعات المجمع الى موسكو واحباط محاولات انشاء كنيسة أرثوذكسية مستقلة في أوكرانيا، منفصلة عن بطريرك موسكو. نجح البطريرك في برنامجه ومن ما لا شك فيه انه سيحاول استغلال فرصة لقاء البابا لتعزير موقعه أكثر بعد.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً