أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ماذا يقول رئيس أساقفة الكلدان في إربيل عن حال اللاجئين المسيحيين في العراق بعد وجع النزوح؟

© Frédéric de La Mure / MAEDI / CC
https://www.flickr.com/photos/francediplomatie/15790478637
Share

أربيل / أليتيا (aleteia.org/ar) – إن هذا الصوم هو زمن “للرحمة” و “الأعمال الخيرية لدعم الأسر المسيحية” النازحة منذ أكثر من 18 شهراً من الموصل و سهل نينوى بعد تقدم الدولة الإسلامية، و للمسيحيين الذين يعيشون في أربيل في إقليم كردستان العراق. هذا ما قاله رئيس أساقفة الكلدان في أربيل المونسنيور بشار وردة، مشيراً إلى أن موسم الصوم “يبدأ في 31 كانون الثاني وفقاً للتقويم الكلداني”.
و لهذه المناسبة “قامت 7 أبرشيات بفتح أبوابها من الصباح و حتى الليل لاستقبال المصلين للصلاة و إقامة القداديس. و في كل كنيسة هناك قس للاعتراف. و خلال فترة الصوم الكبير يقام قداس في الساعة 11 من كل صباح، و قداس يبدأ الساعة 4:30″.
و يتابع المونسنيور وردة:”إن الموضوع الرئيسي لهذه الفترة” من الصوم الكبير “هو الرحمة”، و الذي كان محور “رسالتي الرعوية”. “سألت الناس الصلاة و إيجاد سبل لمساعدة إخواننا النازحين المسيحيين الذي يعيشون بيننا”.
في الليلة ما بين 6 و 7 آب 2014 ترك مئات الآلاف من الناس القرى ذات الأغلبية المسيحية في سهل نينوى، من قرقوش إلى كرملس، ليجدوا لهم ملجأ آمناً في أربيل و مناطق أخرى من كردستان. و كان المونسنيور وردة في الطليعة في تقديم الدعم و المساعدات. قامت آسيا نيوز بإطلاق حملة “تبنى مسيحي من الموصل” و التي لاتزال تلبي احتياجات العائلات المسيحية النازحة.
يقول المونسنيور:”لقد أعدّ شبابنا برنامجاً رعوياً خاصاً لعيش الإنجيل في التضامن مع النازحين. اليوم و بعد مرور 18 شهراً لاتزال هناك 2000 عائلة تعيش في الخيام في ملاجئ حول عنكاوا”، الحي المسيحي في أربيل. إن حياتهم اليومية “تصعب بشكل متزايد، و يزداد الطلب على المياه و الكهرباء و الضروريات الأساسية”.
و في هذا الوضع الصعب قامت الجامعة الكاثوليكية في أربيل بالتعاون مع فرسان كولومبس في الولايات المتحدة ببدء “برامج روحية تكوينية للنازحين” حضرها 230 شخص تلقوا دروساً “كل يوم جمعة لمدة 4 ساعات”.
في الوقت ذاته، بفضل مساعدة أبرشية سانت توماس للكلدان في ديترويت و البعثات البابوية “افتتحنا مدرسة جديدة للنازحين، و هذا العام وحده تمكنت 350 فتاة بدء العام الدراسي”.
و يضيف الأسقف:”إن هدفي و هدف الأبرشية كلها هو “ضمان حياة كريمة” للنازحين من خلال تأمين “المأوى و الغذاء و التعليم و الرعاية الصحية”. لا في تلبية الاحتياجات الفورية و اليومية بل في البحث عن وسيلة “لتطوير مهاراتهم و قدراتهم و عيش رسالتهم المسيحية على أكمل وجه”. رغبتنا هي في “بناء مستقبل العراق و المنطقة” من خلال بناء المدارس و المستشفيات و الجامعات. و هذا سيساعد العائلات “في البقاء في أربيل، على مقربة من قراهم في الموصل و نينوى” على الرغم من أن “5000 عائلة على الأقل قد غادرت العراق”.
إن وجود الدولة الإسلامية “يهدد الاستقرار في المنطقة” إلّا أننا “نواصل عملنا بنفس الالتزام متجهين نحو نفس الهدف: لمساعدة المسيحيين العراقيين لعيش حياة كريمة في العراق، حيث لديهم مهمة عليهم إنجازها”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.