أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لا بد لكل عائلة من ان تقرأ ما قاله البابا فرنسيس عن العائلات!!!

AFP
A young girl attends a mass celebrated by Pope Francis with representatives of the indigenous communities of Chiapas in the municipal sport center in San Cristobal de Las Casas, Chiapas, Mexico on February 15, 2016. Pope Francis reached out to Mexico's long-marginalized indigenous population on Monday, asking for forgiveness over their exclusion as he celebrated an open-air mass in native languages in impoverished Chiapas state. AFP PHOTO / GABRIEL BOUYS / AFP / GABRIEL BOUYS
مشاركة

"أفضّل عائلة في وجه منهك من عطائها الذاتي، على الوجوه المكحّلة التي لم تعرف معنى الحنان والرحمة"

المكسيك/ أليتيا (aleteia.org/ar). – البابا فرنسيس لا يريد عائلات في غاية الكمال. البابا فرنسيس يريد عائلات – حتى في جرحها – تسعى كل يوم الى الحب. كلمات قالها قداسته خلال لقاء العائلات في مدينة توكستلا غوايريس المكسيكية.

أعتقد أنّ هذا ما يريد الروح القدس أن يقوم به في وسطنا: أن يمدّنا الحماس، أن يخلق قلباً جديداً فينا، يعطنيا الأسباب التي تدفعنا إلى المخاطرة، أن نحلم ونبني حياة لها معنى المنزل، العائلة…عندما جاء ملء الزمن، وضع الله قلبه في وسطه عن طريق إعطاء الإنسانية هدية إبنه الأبدية.

متحدثاً عن ملكوت الله قال البابا، مكلوت الله يدعونا للدخول في منطق جديد، يخلق ديناميكية قادرة على فتح السماوات، قادرة على فتح قلوبنا، عقولنا، أيدينا وتحفيز آفاق جديدة. ملكوت يعرف معنى الأسرة، ما هي الحياة المشتركة. في يسوع ومع يسوع، هذا الملكوت هو ممكناً. هو قادر على تغيير نظرنا، تصرفاتنا، مشاعرنا التي غالباً هي مأخوذة بالاحتفالات الصاخبة. إنه قادر على شفاء قلوبنا ويدعونا باستمرار سبعين مرة سبع مرات على البدء من جديد. هو قادر على تجديد كل شيء ثانية.

انعدام الأمان، نقص الأمور بالحد الأدنى يمكن أن يدفعنا إلى اليأس، يشعرنا بقلق شديد، لأننا لا نعرف كيفية المضي قدماً سيما اذا كان لدينا أطفالاً على عاتقنا. حالة انعدام الأمان لا تهدّد البطن فقط، لكن بامكانها تهديد الروح أيضاً، يمكن أن تحبط، تلسب القوة والسير في طرق جديدة أو إيجاد حلول لا تؤدي إلى نتيجة. يوجد نقص أكثر خطورة، الذي يمكن أن يلتصق بنا من دون علمنا، هو النقص الذي يخلق من الوحدة، والوحدة هي دائماً مستشار سيّء.

طريقة مكافحة هذا الحرمان والعزلة، الذي يجعلنا عرضة لحلول ظاهرية، يجب أن يكون على مستويين اثنين. من جهة التشريعات التي تحمي وتضمن الحد الأدنى اللازم لكل أسرة ويمكن لكل شخص أن يتطور من خلال التدريب على العمل اللائق. من ناحية أخرى كما جائت شهادات الحياة اليوم من خلال البحث عن كيفية مشاركة محبة الله التي اختبروها في الخدمة ووهب الذات للآخرين. القوانين والالتزام الشخصي هي عملية حسابية جيدة للخروج من دوامة إنعدام الأمان.

أليوم، نرى ونختبر من خلال وجوه متعددة كيف ضعفت الأسرة، وجعلها موضع تساؤل. كيف نعتقد أنه نموذج تمّ تجاوزه ولا مكان له في مجتمعاتنا، في وقت ادعاء الحداثة، يوفر المزيد من النماذج القائمة على الإنعزال.

وبطبيعة الحال، ألعيش في العائلة ليس دائماً سهلاً، وأحياناً هو مؤلم ومتعب، لكن، ما قلته دائماً عن الكنيسة يمكن تطبيقه على العائلة، أفضّل أسرة مجروحة تحاول في كلّ يوم أن تعيش الحب، على مجتمع مريض بالإنغلاق معتاد على الخوف من الحب. أفضّل عائلة تحاول باستمرار البدء من جديد، على مجتمع نرسيسي يعيش في هاجس الرفاهية والراحة. أفضّل عائلة في وجه منهك من عطائها الذاتي، على الوجوه المكحّلة التي لم تعرف معنى الحنان والرحمة.

سألتموني أن أصلّي لكم وأريد أن أبدأ الآن بهذا. أعزائي المكسيكيين، لديكم ميزة، لديكم افضلية. لديكم أمّ، غوادالوبي أرادت زيارة هذه الأرض وهذا يعطينا اليقين للاستفادة من شفاعتها لجعل حلم العائلة هذا لا يضيع بسبب النقص والوحدة. هي على استعداد للدفاع عن عائلاتنا، مستقبلنا، هي دائماً على استعداد أن تضع الحماس، في إعطائنا ابنها. لهذا السبب أدعوكم أن نأخذ يدنا بيد بعض ونقول: ألسلام عليك يا مريم.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً