أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ألنائب الرسولي للاتين في حلب يكشف حقيقة الأمور هناك. ماذا بعد توغّل تركيا والسعودية؟

Javier Manzano / AFP ©
Share

حلب / أليتيا (aleteia.org/ar) – لقد كنا تحت القصف المستمر على مدى الأيام القليلة الماضية في حلب و وقع الكثير من القتلى بين المدنيين إضافة إلى العديد من الإصابات و الكثير من الدمار”. فقد سقط 4 قتلى الليلة الماضية و 15 جريح في أحيائنا بالإضافة إلى تضرر المباني و المنازل. و يقوم بهذه الهجمات ما يسمى بـ”المعارضة المعتدلة”.
لقد كان هذا هو النداء اليائس الذي أطلقه النائب الرسولي في حلب للاتين المونسنيور جورج أبو خازن في رسالته التي بعثها إلى آسيا نيوز مشيراً إلى الجبهة المدعومة من قبل الغرب، إلى جانب تركيا و المملكة العربية السعودية.
قال الأسقف:”لقد قام بهذه التفجيرات من يسمون بـ”المعتدلين”، فهم مدعومون و محميون في الواقع. إنهم لا يختلفون عن باقي الجهاديين (الدولة الإسلامية و جبهة النصرة) إلا بالاسم فقط”.
في هذا الوقت تدور المعارك حول ثاني أهم مدينة في سوريا. منذ عام 2012 تم تقسيم المدينة إلى قسمين، قسم غربي تحت سيطرة الدولة السورية و قسم شرقي تحت سيطرة المتمردين. و قد أدانت الحكومة الأنشطة العسكرية التي قامت بها تركيا في مطلع الأسبوع ضد المقاتلين الأكراد، حيث يقولون أنها انتهاك للسيادة الوطنية.
في خطاب رسمي موجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة و رئيس مجلس الأمن طالبت دمشق باتخاذ إجراءات ضد تركيا، متهمة إياها بدعم “الإرهابيين المرتبطين بتنظيم القاعدة”. كما أطلقت أنقرة يوم أمس عملية قصف واسعة ضد مواقع كردية في الشمال و سمحت بدخول مئات المقاتلين عبر حدودها من “جنود تراك” أو “مرتزقة”.
تعتبر الحكومة التركية الميليشيات الكردية السورية حليفاً لحركة حزب العمال الكردستاني المحظورة التي تهدف إلى إنشاء دولة مستقلة تحتل جزءاً من الأراضي التركية في جنوب شرق البلاد. و لهذا السبب بدأت بقصف أماكن في سوريا و العراق.
و قال النائب الرسولي في حلب، الذي ذكر في الأيام القليلة الماضية أن “الإرهابيين الأجانب” لا السوريين هم من يريدون مواصلة الصراع، أن “الجهاديين الأجانب قد حصلوا على الضوء الأخضر لتكثيف القصف على المدنيين”.
و يرى الأسقف أن هذا التصعيد يخبئ وراءه الرغبة في “عرقلة مفاوضات السلام” من قبل “القوى الإقليمية – فمنذ أسابيع و المملكة العربية السعودية و تركيا تضغطان لإرسال قوات برية”. و خلف هذه الإستراتيجية، رغبة لمنع الجيش النظامي من المضي قدماً و تحرير المنطقة من الإرهاب و الجهاديين.
و وجه المونسنيور جورج أبو خازن رجائه “لتنتهي هذه التفجيرات”، وشجع كلا الجانبين “للجلوس إلى طاولة المفاوضات”، ذلك لأن “بإمكان السوريين حل هذه المشاكل من خلال الحوار فيما بينهم”.
لقد اندلعت الحرب في سوريا في آذار 2011، كاحتجاج شعبي ضد الرئيس السوري بشار الأسد، و تحول الاحتجاج إلى صراع على نطاق واسع مع ظهور نزعات التطرف و الجهاد الإسلامي، و قتل حتى الآن 260 ألف شخص. و كان ذلك بداية واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في التاريخ، و اضطر حوالي 4.6 مليون سوري للبحث عن ملجأ خارج البلاد، و توجهوا بشكل خاص إلى الأردن و لبنان و تركيا و العراق و مصر. حاول مئات الآلاف الوصول إلى أوروبا، و عبروا البحر المتوسط مخاطرين بحياتهم. كما وصل إجمالي عدد النازحين إلى حوالي 13.5 مليون نسمة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.