أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ماذا سلّم ألبابا فرنسيس الأب ميشال صقر رسول الرحمة اللبناني؟

CTV / Youtube ©
Share

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) –

1142 كاهناً اختارهم البابا فرنسيس رسل رحمة لسنة يوبيل الرحمة. 726 منهم حضروا إلى روما يوم الثلاثاء عشيّة أربعاء الرماد عند الطوائف الكاثوليكية.
سنة الرحمة التي تستمر حتى العشرين من تشرين الثاني، كرّس خلالها البابا مرسلي رحمة ليكونوا علامة فريدة لرحمة الله. ومنحهم سلطة خاصة لغفران الخطايا التي تحمل عقوبات لا يمكن إلا للكرسي الرسولي حلّها.
ألبابا وحده اختار هؤلاء المرسلين، وليس الأساقفة، وهو الذي فوّضهم إعلان جمال رحمة الله بالتواضع والإعتراف الحكيم الذي يمنح قدرة كبيرة على الغفران.
وفي حضور ذخائر القديس بيو وليلوبولد مانديك الراهبين الكبوشيين اللذين أمضيا حوالي 14 ساعة يومياً مستمعين الى اعترافات الناس، وبحضور البابا شخصياً، سلّم اهؤلاء مرسوم التعيين الرسمي بتفويض بابوي باللاتينية.
وعن هذا الحدث اتصلت أليتيا بالخوري ميشال صقر رسول الرحمة من أبرشية جبيل المارونية ليضعنا في تفاصيل حدث الرحمة هذا.
الخوري ميشال صقر، مسؤول التنشئة في أبرشيته وناشط في مجال العمل الرعوي، استاذ محاضر في جامعة الحكمة، الروح القدس، وحائز على دكتوراه في الكتاب المقدس من جامعة غريغرويانا الحبرية في روما، منحه قداسة البابا تفويضاً بحلّ خطيئة الإجهاض التي هي أصلاً من صلاحية الأسقف، وسلطة خاصة لغفران الخطايا التي تحمل عقوبات لا يمكن إلا للبابا شخصياً حلّها:
– تدنيس الأسرار المقدّسة.

– إستعمال العنف الجسدي ضدّ شخص البابا.

– ألعلاقة بين كاهن وشريك له.

– الإفشاء العلني لسر الإعتراف من قبل الكاهن.

وفي وقت صلاحيات الكاهن العادي في الغفران محدودة، أعطى البابا هؤلاء الكهنة سلطان غفران لم يمنح حتى للأساقفة والكرادلة. وقد سأل صقر رئيس مجمع التبشير الجديد ألمطران رينو فيسيكيلا كيف يمكن أن تمنح هذه الصلاحيات في وقت أساقفتنا لا يتمتعون بها؟ فكان ردّ المطران أنّه هو شخصياً لا يتمتّع بها. وقد قدّم البابا أيضاً لكلّ كاهن بطرشيلاً في المناسبة.
وأردف صقر أنّ الحدث يظهر أمومة الكنيسة لجميع الخطأة باسم يسوع المسيح لمنح رحمته للتائبين.
وعمّا أوصاهم البابا قال: طلب منا البابا أن نستقبل المتقدّمين من كرسي الإعتراف برحمة، في وقت يشعر الخاطىء بنوع من الخجل. استقبلوا الخطأة كما استقبل الأب ابنه الشاطر في الإنجيل، قال البابا لنا، الذي لا يزال يذكر رحمة كاهن عرّف البابا شخصياً عندما كان شاباً في الحادي والعشرين في أيلول عام 1953، وهذا ما ذكره في كتابه “الله هو رحمة”.
ويختم صقر أنّ رحمة الله قريبة من كلّ واحد منّا وسنة الرحمة فرصة للجميع للتقرّب أكثر من الله الفاتح قلبه للجيمع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.