أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لما يعتبر لقاء البابا فرنسيس والبطريرك كيريل لقاءً تاريخياً؟

© Mazur - catholicnews.org.uk / Larry Koester-CC
Share

أليتيا تقابل مانويل نين، النائب البطريركي للكاثوليك التابعين الطقس البيزنطي في اليونان

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) –يجتمع للمرة الأولى في التاريخ بابا الكنيسة الكاثوليكية ببطريك من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية. فمن المتوقع أن يلتقي البابا فرنسيس ببطريرك موسكو كيريل يوم الجمعة ١٢ فبراير في كوبا، خلال وقفة البابا في كوبا قبل التوجه الى المكسيك. ومن أجل تحليل النتائج الأولية لهذا اللقاء، اجرت أليتيا حوار مع الأب مانويل نين.

فقال: “ستظهر في الأشهر أو ربما السنوات المقبلة، نتائج هذا اللقاء لكن، عوض التنبؤ، من الأفضل النظر الى الحاضر وأهمية هذا اللقاء الأخوي.”

المكان: يجري الرجلان زيارةً الى أمريكا اللاتينية. إن اللقاء ليس مرتجلاً وسيقام خارج أوروبا، بؤرة شرخ العام ١٠٥٤ وبعيداً عن مقرَي الكنيستَين: حاضرة الفاتيكان وموسكو.
ويقول الأب نين الذي عيّنه مؤخراً فرنسيس نائباً بطريركياً للكاثوليك: “لقد تم البحث عن صدفة زمنية للرحلتَين الى أمريكا اللاتينية وبالتالي وُجدت أرض التقاء إضافةً الى كونها “أرض محايدة” حيث باستطاعة الرجلان اللقاء والحوار.

ومن المتوقع أن يصدر من مطار خوسي مارتي الدولي في هافانا بيان مشترك لقائدَي كنيستَين لم تتوحدا بعد فيفتحا بذلك الطريق أمام مصالحة جديد.
ويتبع عدد كبير من المؤمنين المسيحيين الكنيسة الأرثوذكسية الروسية أي ما يقارب الـ١٦٥ مليون من أصل الـ٢٥٠ مليون مسيحي أرثوذكسي في العالم.

ويُعتبر هذا اللقاء مهماً أيضاً من منظور إيماني لجميع المسيحيين: “المهم هو أن يحاول المسيحيون – الذين يعيشون هذا الانقسام وسوء التفاهم والجهل المشترك في بعض الأحيان منذ آلاف السنين – الوصول الى الاتحاد الكامل من خلال كلمة يسوع التي يذكرها إنجيل يوحنا أي عندما صلى يسوع للآب ليكونوا جميعهم واحد.
وتجدر الإشارة الى أن حلم يوحنا بولس الثاني وجهود بندكتس السادس عشر الصامتة، الذي تعرف أيضاً على كيريل قبل أن يصبح بطريرك، لخطوات من هذا الطريق المسكوني الذي أراد برغوليو أن يكون هو أيضاً راعياً له.
ويقول نين: “إنه لقاء وهذا إيجابي جداً علماً انه لم يكن ممكناً لأسباب عديدة في القرون الماضية.”

لكن؟ لما كان اللقاء مع البطريرك كيريل وكل روسيا أصعب من لقاء البطريرك برثلماوس الأول؟

فأضاف: “ان كل كنيسة أرثوذكسية هي كنيسة مستقلة لكن وعلى الرغم من ذلك فإن الحوار والتلاقي والعلاقة مع كل كنيسة من الكنائس المسيحية الأخرى له وتيرته الخاصة. ومن الواضح ان اللقاء الأخوي بين البابا وبطريرك القسطنطينية كان أسرع من اللقاء مع كنيسة موسكو.
وقال فرنسيس خلال الرحلة العائدة به من روما الى أنقرا ان لكيريل مشاكل كثيرة بسبب الحرب الدائرة في أوكرانيا ولذلك يأتي اللقاء مع البابا في المقام الثاني إلا أن الرغبة في اللقاء والمضي قدماً موجودة.”

وأشار نين في تحليله الى ان اللقاء تاريخي خاصةً وأن التاريخ لم يشهد أي لقاء بين البابا وبطريرك موسكو.
ونحن بالتالي أمام حقبة جديدة من العلاقات بين الكاثوليك والأرثوذكس تتجلى بعد سنوات من الحوارات الخاصة جمعت بين كرادلة من الطرفَين.
ومن شأن هذا اللقاء ان يسمح بتعميق المعرفة بين الكنيستَين والأخوة بين الجماعتَين. ويركز نين على هذا الجانب الإيجابي للقاء على الرغم من الفوارق اللاهوتية بدأً بالخلاف حول “الخليفة الأولى لبطرس”. ويضيف الى ان عراقيل أخرى موجودة والى أنه لا يمكننا اعتبار ان قرون من الانفصال ستختفي في أيام.
وكان البابا قد أعطى اشارةً الى العالم وهو عائد من رحلته الى تركيا في نوفمبر من العام ٢٠١٤ إذ أبلغ عن الرغبة بلقاء البطريرك كيريل: “أُعلم الجميع وأنا أعرف أنه موافق، فهناك رغبة مشتركة باللقاء وأنا أقول له: أنا أذهب الى حيث تريد: “أنت تدعوني وأنا أذهب” ولديه هو أيضاً الرغبة نفسها.”

وصلى البابا خلال صلاة التبشير الملائكي الأخيرة في ٧ فبراير من أجل اللقاء المرتقب مع “الأخ كيريل” وطلب من الناس مرافقة لقاء يوم الجمعة بالصلاة.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.