أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

يموت 400 ألف سوري من الجوع… البابا فرنسيس يطلب عدم ادخار أي جهد من أجل تحقيق السلام في سوريا

Marco Garro / CC ©
https://www.flickr.com/photos/mgarro/15354244026
مشاركة

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) – بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي، دعا البابا فرنسيس المجتمع الدولي الى عدم توفير أي جهد لإشراك جميع الاطراف المعنية في طاولة المفاوضات”. وفسر الحبر الأعظم قائلاً: “وحده حل سياسي للنزاع قادر على ضمان مستقبل مصالحة وسلام في هذا البلد الحبيب والشهيد الذي أدعوكم الى الصلاة كثيراً من أجله.”

وأعرب البابا فرنسيس عن قلقه إزاء المأساة التي يعيشها المدنيون جراء النزاعات العنيفة الدائرة في سوريا واضطرارهم الى ترك كل شيء والهروب من ويلات الحرب.”

وكان مجلس أمن الأمم المتحدة قد حذر في الأسابيع الأخيرة من الوضع الخطير الذي يعيشه أكثر من 400 ألف سوري وهم 200 ألف متواجدين في دير الزور الخاضعة لسيطرة الدولة الاسلامية و181 ألف متواجدين في ريف دمشق الخاضع لسيطرة بشار الأسد و12500 شخص آخرين تحاصرهم جبهة النصرة.

كما ويعاني 4.5 مليون سوري من “صعوبة الوصول” الى الأماكن المتواجدين فيها والتي تفتقر الى المواد الأولية وتشهد تفاوتاً كبيراً لجهة العرض.

وقال الحبر الأعظم “أتمنى ان تؤمن المساعدة من خلال تضامنٍ سخي من أجل ضمان بقائهم على قيد الحياة وكرامتهم.”

وقد تم استخدام استراتيجية خنق الشعب من اجل إجباره على ترك المكان طيلة فترة هذا النزاع، فلم تتمكن المساعدة الانسانية من كسر الحلقة المفروضة في أرض داعش فاضطر السكان الى شرب ماء الفرات الوسخة وأكل الحشائش. ولا يدخل الطعام إلا سراً وتهريباً ما يغذي السوق المربحة التي يشرف عليها جنود النظام كما الثوار المسلحين.

وبدأت، في نهاية الأسبوع الماضي، في جنيف، المفاوضات من أجل السلام التي يشارك فيها ممثلون عن حكومة دمشق وثوار سوريين. لكن، ولسوء الحظ، جرى تعليق المفاوضات حتى الـ25 من فبراير بحسب وسيط الامم المتحدة ستيفان دي ميستورا. ولم تتفاوض الحكومة السورية والمعارضة حتى الآن وبعد خمس سنوات من النزاع المدني على السلام فأطلق البابا فرنسيس هذه الدعوة لكي تُبذل جميع الجهود من أجل جعل التقارب ممكناً ومثمراً.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً