أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رتبة تَبريك الرماد يوم الإثنين الأوّل مِن الصوم (الأربعاء عند اللاتين)

sstrinita-villachigi
مشاركة

الرماد العلامة الظاهرة للتوبة والاعتراف

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – في بداية صومنا، يوم “إثنين الرماد”، نتقدّم لوضع علامة التوبة على جباهنا متذكرين “اننا من التراب والى التراب سوف نعود”(تك 3/19). فبمسحة الصليب هذه، ندخل في مسيرة توبة ليس بمعناها السلبي، أي الحزن والحرمان، بل في ارتفاع الروح والتحرّر من الشرّ والانفصال عن الخطيئة وعن كل التأثيرات التي يمكن أن تعيق مسيرتنا نحو كمال الحياة الصاعدة بنا رمزيًّا إلى “أورشليم” حيث سيتمّ الاحتفال بفصح الربّ لنشترك فعليًّا في فصح يسوع المنتصر على الخطيئة والموت “حمل الله الحامل خطيئة العالم”.

تدفع رتبة تبريك الرماد المليئة بالإيحاء روحنا نحو الحقيقة الأزليّة التي لا تزول أبدًا، ونحو الله الذي هو البداية والنهاية وسبب وجودنا (رؤ21: 6) فمادّة الرماد تدلّ عند مُعظَم الديانات على هَشاشة الطبع البَشَرِيّ وعلى غياب قيمته بعيداً عن الله، فالرماد هو مِن رَواسِب ﭐشْتعال المادّة أو ما تبقّى مِن الإنسان بعد ﭐحْتكاكه بنار الحياة أي بعد مَماتِه لأنّ “حياته أحقر مِن الطين” (حك 15/10). وقد ذُكر الرماد مرات عدّة في الكتاب المقدّس:

يعترف إبراهيم بضعفه أمام الربّ “أنا تراب ورماد” (تك18/27).
على كلّ إنسان ألاّ يستكبر بقلبه أمام الله لأنّ “جميع الناس ترابٌ ورماد”(سيراخ17/32)
يصير الرماد علامة توبة يجلس عليه الخاطئ “..وأندم في التراب والرماد”(أيوب42/6).
أيضًا يغطّي به رأسه “..يصرخون بمرارة ويحثون فوق رؤوسهم ترابًاويتمرّغون في الرماد” (حز27/30).
وقد يأكله لشعوره بالشقاء والموت “أكلت الرماد مثل الخبز…” (مز102/10).
“ليجعل في التراب فمه عسى أن يكون له أمل” (مراثي3/29).

هكذا يكون الرماد العلامة الظاهرة للتوبة والاعتراف واستمطار الرحمة الإلهيّة، وهكذا ترتسم مسيرة الصوم أمامنا من البداية مسيرة فصحٍ، نقبل فيها برجاء الدخول في صحراء الحبّ من أجل مَن أحبّنا وبذل نفسه عنّا لنواجه وجهًا لوجه كلّ تجارب الشيطان ووحوش “الأنا” ونغلبها بطاعة المسيح فينا للآب السماوي.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً