أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

القلق والإيمان

© NattySttey
مشاركة

القلق يؤخّر البركة، والإيمان يعجّل المعجزة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –

1. القلق يؤخّر البركة
أي معنى لفتح المظلة قبل بداية هطول المطر؟ القلق هو بمثابة كرسي هزاز يحركك دائماً لكنه لا ينقلك إلى أي مكان. والقلق هو لعنة. فعلى الرغم من أنه لا يحلّ شيئاً ولا يحرك أرتال السيارات، ولا يعجّل ساعة وصول الأبناء، ولا يحل أي مشكلة صحية أو اقتصادية أو أي مشكلة مرتبطة بالبطالة، إلا أنه يولّد مشاكل أخرى كالقرحة الهضمية والتهاب المعدة وآلام الرأس والسرطان والسكتة والتهاب الجلد.
في سفر يشوع بن سيراخ من الكتاب المقدس الكاثوليكي، نجد هذه اللؤلؤة في الفصل 30، من الآية 21 إلى الآية 24:
“لا تسلّم قلبك إلى الحزن، ولا تعذب نفسك بالتأمل. فرحُ القلب حياة للإنسان، والبهجة تطيل أيامه. غنّج نفسك وفرّج عن قلبك، واطرد الحزن بعيداً عنك. فالحزن أودى بحياة كثيرين، ولا منفعة فيه لأحد. الغيرة والغضب يقصران العمر، والغمّ يجلب الشيخوخة قبل الأوان. القلب الفرح يفتح الشهية ويساعد الهضم”.
انشغل ولكن لا تقلق، ابحث عن العمل ولكن من دون القلق لأنه لا يجدر بك فعل ذلك. يسوع يقول أنه يجب عدم القلق حيال اللباس أو الطعام، أو الغد، حسبما جاء في الفصل السادس من إنجيل متى من الآية 25 إلى الآية 34:
“لذلك أقول لكم: لا يهمكم لحياتكم ما تأكلون وما تشربون، ولا للجسد ما تلبسون. أما الحياة خيرٌ من الطعام، والجسد خيرٌ من اللباس؟ انظروا طيور السماء كيف لا تزرع ولا تحصد ولا تخزن، وأبوكم السماوي يرزقها. أما أنتم أفضل منها كثيراً؟ ومن منكم إذا اهتم يقدر أن يزيد على قامته ذراعاً واحدة؟
ولماذا يهمكم اللباس؟ تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو: لا تغزل ولا تتعب. أقول لكم: ولا سليمان في كل مجده لبس مثل واحدة منها. فإذا كان الله هكذا يُلبس عشب الحقل، وهو يوجد اليوم ويُرمى غداً في التنور، فكم أنتم أولى منه بأن يلبسكم، يا قليلي الإيمان؟ لذلك لا تهتموا فتقولوا: ماذا نأكل؟ وماذا نشرب؟ وماذا نلبس؟
فهذا يطلبه الوثنيون، وأبوكم السماوي يعرف أنكم تحتاجون إلى هذا كله. فاطلبوا أولاً ملكوت الله وبرّه، فيزيدكم الله هذا كله. لا يهمكم أمر الغد، فالغد يهتم بنفسه. ولكل يوم من المتاعب ما يكفيه”.
كذلك، وبّخ يسوع مرتا لأنها كانت مهووسة جداً بالتنظيف لدرجة أنها لم تتوقف عن التنظيف عندما جاء المسيح لزيارتها. قال لها: “مرتا، مرتا، أنت تقلقين وتهتمين بأمور كثيرة، والمطلوب واحد” (لوقا 10، 41).

2. الإيمان يعجّل المعجزة
كتب طاغور، شاعر الهند العظيم: “الإيمان هو العصفور الذي يزقزق عندما لا يكون الفجر قد بزغ بعد”. وقد روى لنا الكتاب المقدس كيف مارس بولس وسيلا إيمانهما في سجن مشدد الحراسة، في عتمة منتصف الليل، وكيف يجب أن نمارس إيماننا نحن اليوم وسط الصعاب.
هكذا، يُمارس الإيمان، وفقاً للفصل 16 من أعمال الرسل من الآية 23 إلى الآية 26:
“فجلدوهما كثيراً وألقوهما في السجن، وأوصوا السجّان بأن يشدد الحراسة عليهما. فلما بُلّغ السجان هذه الوصية، طرحهما في أعماق السجن، وأدخل أرجلهما في قالب من الخشب لئلا يهربا. وعند نصف الليل كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله، والسجناء يصغون إليهما، فوقع فجأة زلزال عنيف هزّ أركان السجن، وانفتحت الأبواب كلها، وانفكّت قيود السجناء كلهم”.
ميزات الصلاة المرفوعة وسط الصعاب:
– الصلاة: ليست “مرسوماً” ولا “تفكيراً إيجابياً”. إنها تواصل مع الله.
– الصلاة الواثقة: لا يشوبها قلق.
– الصلاة التوقعية: نحن لسنا مازوخيين. لا نتغنى بالمحنة التي نعيشها بل بالبركة الآتية، لا نتغنى بعتمة منتصف الليل بل بالنور الآتي. الله سيعضدنا.
– الصلاة المنتصرة: الفرحة. الرسولان لم يسبّحا بصوت منخفض، فقد “كان السجناء يصغون إليهما”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.