أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أساليب التغلب على ظروف الحياة المعاكسة

© alainmassieu / Flickr / CC
مشاركة

مقاومة الضغط بحسب علم النفس هي أحد أشكال فهم الحياة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –لا تعتبر القدرة على مقاومة الضغط استثنائية إذ يمكن ملاحظتها لدى أشخاص عاديين يظهرون مقدرة رائعة على التعافي أمام ضربات الحياة القاسية.
أن تكون مقاوماً للضغط لا يعني أن تكون بارداً أو مقدراً للعواقب.

فالقدرة على مقاومة الضغط هي قدرة توجّهنا نحو المستقبل والرجاء، وأولاً نحو العمل. يمكن لهذه القدرة أن تُكتَسب لأنها ليست ميزة في الشخصية يتسم بها البعض دون سواهم.
مقاوم الضغط هو الشخص الذي يقدر رغم الألم والظروف المعاكسة أن يستكمل حياته من دون أن يفقد السيطرة أو يبدأ من جديد عندما تكون كل الأمور قد سارت بشكل سيئ.
بالإضافة إلى ذلك، يرى المسيحيون أن هذه القوة تضمن الثبات في الصعاب وفي السعي إلى الخير.

هناك عوامل كثيرة تساهم في التحلي بالقدرة على مقاومة الضغط يتمثل أحدها في بناء علاقات هامة مع البيئة المحيطة بك، من خلال أقربائك وأصدقائك.
ويتجسد العامل الآخر في وضع مخططات واقعية، وتصميم الخطوات التي يجب اتباعها فيها بشكل جيد، والتمتع برؤية إيجابية للذات، والقدرة على السيطرة على انفعالات قوية.

بداية، بالنسبة إلى المسيحي، تستند الرغبة في اكتساب فضيلة، إلى نعمة الله التي ينالها الإنسان بخاصة بواسطة الأسرار.
وعلى الرغم من أن الأمر يبدو معقداً، إلا أنه من الممكن تنمية كل هذه القدرات وتعلمها.

لذلك، ليست حكراً على البعض فقط. يمكننا جميعاً في مرحلة معينة من حياتنا أن نكون قادرين على مقاومة الضغط.

نقترح عليك في ما يلي بعض الطرق لزيادة مستوى القدرة على مقاومة الضغط:

– ابنِ علاقات جيدة مع محيطك: فكر في أقربائك وأصدقائك وزملائك في العمل وأهل الأولاد الذين يلعبون مع أولادك. أنشئ دائرة اجتماعية تجعلك تدرك أن وقتك يُستخدم جيداً وأنك جزء مهم في محيطك.
– تقبّل أن التغيير أساسي في الحياة: فلا تطور من دون تغيير، ورغم رغبتك في عدم التطور في أي شيء، إلا أن التغيير سيحصل. لذلك، سيساعدك التكيّف مع التغيير على بدء استراتيجيات أكثر ديناميكية وتمييز ظروف حياتك غير القابلة للتغيير من تلك التي يمكن تغييرها في سبيل تحسين ما تريده.
– تجنب اعتبار الأزمات في حياتك مشاكل لا يمكن تخطيها: ليس بوسعك أن تتفادى ظهور الأحداث المثيرة للتوتر في حياتك، ولكنك قادر على تحسين ردة فعلك تجاهها. حاول توسيع رؤيتك واعرف أن معظم العوامل المجهدة هي مؤقتة، وليست ثابتة أو دائمة. وإذا كانت كذلك، ضع خطة تنظيم وعمل.
– حدّد أهدافاً يسهل بلوغها: إذا كان لديك هدف في الأفق، لا ينفع الركض للوصول إليه. عليك السير خطوة خطوة من خلال وضع أهداف واقعية. وإذا تمكنت من تحقيق بعضها، فاشعر بالرضى لأنك تسير على السكة الصحيحة.
– لا تخف من اتخاذ القرارات: لا تتجاهل المشاكل… إذا اتخذت قرارك الآن، ستتفادى المشاكل. وإذا لم تكن قادراً على فعل ذلك الآن، فتمتع بالقدرة على انتظار الوقت المناسب لذلك من دون تخصيص الأفكار له مسبقاً.
– نمِّ رؤية إيجابية عن ذاتك: الثقة بالنفس وبالقدرات الشخصية والموقف الإيجابي يسهمان في تكوين موقف مقاوم للضغط.
– اكتشف نفسك: ربما ستشعر بعد ضربة قاسية بالحاجة إلى إيجاد القسم الأكثر روحانية فيك، وإلى القراءة واكتشاف جسدك وذهنك من خلال عدة نشاطات. فالذهن المنشغل يبعدك عن الأفكار السيئة ويساعدك على وضع أسس لنفسك ستخدمك في المستقبل.
– انظر إلى الأمور بشكل شامل: إذا حصل لك أمر سيئ، فهذا لا يعني أنه يشمل حياتك بأسرها وشخصيتك وقيمك. حدّد المشكلة جيداً لتتمكن من معالجتها وتتجنب أن تضرّ بما هو جميل في حياتك.
– تساءل عما انتشلك من “الحفرة” في مناسبات أخرى: تذكر الظروف القاسية التي مررت بها في حياتك، وفكر بالأمور التي كانت أساسية من أجل تعافيك. إذا كانت واضحة بالنسبة لك، فاعتمدها من جديد لأن ما قد يكون نافعاً في ظرف معين، قد يكون كذلك أيضاً في ظرف آخر.
– اعتنِ بنفسك: لا تجعل الأعمال أو الانشغالات هي الوحيدة التي تملأ وقتك. قم بأمور تروق لك وتستمتع بها، واسع أولاً إلى الراحة. اقضِ وقتاً طويلاً مع الأشخاص الذين يشعرونك بالراحة.
– عبّر عما في داخلك: عبر عن انفعالاتك حتى ولو كانت قوية. فالكبت العاطفي قد يؤدي إلى إصابتك بالمرض.
– اطّلع على كتب أو علاجات أو موارد على الإنترنت: حاول إيجاد أشخاص مروا بالتجربة عينها عندما تكون حاضراً للتحدث بشكل حميم، أو الجأ إلى خبراء إذا كنت تريد التقدم ولا تعرف من أين تبدأ.
– المثابرة والثقة ستكونان حليفتيك للمباشرة في سلوك الدرب. لا تنسَ ذلك.

القدرة إذاً على مقاومة الضغط ليست صفة معزولة، بل هي طريقة في فهم الحياة ستقدم لك المساعدة.
يقال أنك عندما تتحلى بالقوة، تقلّ الأمور التي تؤذيك أو تمنعك من المضي قدماً في حياتك وفي مخططاتك.

أخيراً، يجب أن تنمي مقاومة الضغط وتطبقها بجهد ومثابرة. تعلّم هذه المقاومة التي ستساعدك على تثمين الحياة بطريقة مختلفة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً