أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“ينبغي على الكهنة أن يكونوا في خدمة الجماعات”

Le père Jean-Pierre voyageant dans un Jeepnay (petit bus local) dans les rues de Cebu © Marie-Ève Bourgois
مشاركة
فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) –الأب جان بيار، كاهن فرنسي من أوت لوار يشارك مع جماعة برادو في المؤتمر القرباني الدولي الحادي والخمسين في سيبو، الفيليبين.

ولد الأب جان بيار سنة 1964 في سانت أغريف في أرديش. منذ نعومة أظفاره، فكر بمسألة الدعوة. “في السادسة من عمري، لدى وفاة أحد أعمامي الذي كان كاهناً، سألني القريبون مني: لماذا لا تصبح كاهناً؟”. وسنة 1975، تساءل جان بيار ابن الاثني عشر عاماً عن معنى الإيمان عند وفاة قريبه البالغ 17 عاماً. قال: “كنت عضواً في الجوقة. موته أزعجني لكنني لم أتخل عنها”.

دخوله إلى الإكليريكية مباشرة بعد البكالوريا

دخل إلى معهد ومن ثم إلى ثانوية كاثوليكية خاصة، وشارك في مجموعة كشافة، وفي الشباب الطلابي المسيحي، بالإضافة إلى مجموعة دعوة صغيرة حيث يجري أربعة أو خمسة شباب مناقشات مع كهنة. يتذكر اليوم: “كنت أرغب في أن أشبه خوري الرعية”. بعد البكالوريا، دخل مباشرة إلى الإكليريكية، من ثم سيم كاهناً في يونيو 1991 في أبرشية بي آن فيلي في أوت لوار.

هذا الرجل الذي نادراً ما يغادر فرنسا لأنه “لا يحب الرحلات السياحية” يتواجد حالياً في الطرف الآخر من العالم، في الفيليبين، لحضور المؤتمر القرباني الدولي الحادي والخمسين. أتى إلى سيبو، بناءً على طلب صديقه الأب جيل، العضو في جماعة برادو التي تأسست على يد الأب أنطوان شوفرييه في ليون سنة 1856. “جان بيار هو رجل متحفظ يحترم الآخرين، وذلك بشكل مفرط أحياناً”، حسبما وصفه الأب جيل الذي رافقه في الرحلة من باريس.

“أريد كنيسة منفتحة، كنيسة تعمل وتتواصل”

يتعرّف الأب جان بيار إلى ثقافة أخرى وإلى رهبنات من العالم أجمع. “هذه الرحلة تجددني في فكرة إيلاء مزيد من الاهتمام بالفقراء: إيجادهم وملاقاتهم وإعطائهم الكلمة ومساعدة الجماعة المسيحية على أخذهم بالاعتبار”. وإذ اعتبر أن الكاهن معرض دوماً لخطر أن يصبح مستقلاً ونافذاً جداً، قال: “ولكن، في الكنيسة، يجب العمل بموجب الآخرين. ليست الجماعات هي التي تخدم الكهنة، بل الكهنة هم الذين يفترض بهم أن يخدموا الجماعات!”.

في فرنسا، اعترف أن العمل في رعية مع مسنّين لا يرغبون دوماً في القيام بأمور جديدة ليس سهلاً على الدوام. ولكن، بفضل هذه الرحلة، أحس أنه استعاد حيويته. “أريد كنيسة منفتحة، كنيسة تعمل وتتواصل حول حياة الرعية لكي يتمكن الجميع من المشاركة فيها وليس فقط المعتادين عليها”. وتمنى أن ترتبط حياة الكنيسة بمجموعات صغيرة من المسيحيين الذين يتبادلون الأفكار حول ما يعيشونه وحول الإنجيل.

بعد أيام، سيعود هذا الكاهن إلى بلاده لاستئناف رسالته الجديدة التي بدأت في سبتمبر في مجموعة سان جان فيلاي فولكانيك الرعوية في أوت لوار. وقد سمحت له هذه الرحلة إلى الفيليبين أن يفهم أن السؤال نفسه يُطرح على كل إنسان يخدم الكنيسة، أياً يكن مكان رسالته. “هل يريد أن يكون كاهناً يتصرف كـ “زعيم”، أم أنه يريد أن يكون كاهناً يخدم الآخرين؟”. الجواب واحد بالنسبة له في فرنسا وسيبو… يريد أن يكون في خدمة الفقراء.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.