أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

على بعد ثلاث دقائق من نهاية العالم

Shutterstock / Ronnie Chua ©
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – تشير “ساعة نهاية العالم” المعروفة أيضاً بالـ”الحكم الأخير” الى ما تبقى لنا من الوقت قبل دمار الانسانية الشامل!

يعني منتصف الليل الكارثة التامة، نهاية العالم بالنسبة لعلماء الطاقة الذرية الذين يترقبون سنة بعد سنة ساعة افتراضية يترصدون من خلالها الجنون العام المتجسد في الحروب والتهديد النووي والتدهور البيئي وتدمير المنزل المشترك. إن “ساعة نهاية العالم” المعروفة أيضاً باسم “ساعة الحكم الأخير” هي ساعة افتراضية أوجدها علماء الطاقة في جامعة شيكاغو في العام 1947 فيترصدون من خلالها وضع الانسانية التي دائماً ما هي على مقربة “دقائق من منتصف الليل” علماً ان منتصف الليل يرمز الى “التدمير الشامل والكارثي” للإنسانية.

وكان التشبيه يتمحور أساساً حول التهديد بحرب عالمية شاملة إلا انه يضم في الآونة الأخيرة التغيرات المناخية والتطور العلمي والتكنولوجي الذي من شأنه أن يحدث ضرراً لا عودة عنه.

على بعد دقيقتَين

وأشار العلماء بعد تقديمهم الوضع الحالي لساعة نهاية العالم الى أن التوترات المتزايدة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والتجارب النووية الأخيرة في كوريا الشمالية وغياب المسارات الحاسمة من أجل مكافحة التغير المناخي، كلها عناصر تهدد العالم الى حد كبير.

وبقيت عقارب هذه الساعة – وهي تمثل بشكل صوري اقترابنا من موعد تدمير الخليقة – الى أننا على بعد ثلاث دقائق من منتصف الليل. وتعكس الساعة هشاشة العالم إزاء كارثة تتمازج فيها الأسلحة النووية بالتغير المناخي والتكنولوجيات الجديدة. يمثل منتصف الليل نهاية العالم واستشراء الفوضى والحكم الاخير.

التغيير ام الفناء

ويقول لورنس كروس، مدير المجلس الراعي لهذا الحدث: “إن لم نغير طريقة تفكيرنا، ستبقى البشرية عرضة لخطر كبير.” واشار الى ان الاتفاق النووي مع ايران والاتفاق المناخي مع باريس لخطوتَين ايجابيتَين.

إلا أن الخطوات الإيجابية تختفي نتيجة التهديد النووي والتوترات السائدة بين الهند وباكستان المدججتَين بالسلاح النووي وعدم اليقين بما إذا كان اتفاق باريس سيحدث أفعال ملموسة من أجل الحد من انبعاثات الغاز المسببة بالاحتباس الحراري.

قرّب العلماء عقارب الساعة دقيقتَين أي من خمسة دقائق السنة الماضية الى ثلاث دقائق مشيرين الى أن التغير المناخي وتحديث الأسلحة النووية والترسانات الكبيرة “تهديد كبير جداً قد يؤدي الى اختفاء البشرية.”

اقتراب نهاية العالم

وكانت الساعة الأقرب الى منتصف الليل في العام 1953 إذ كانت على بعد دقيقتَين وذلك بعد ان اطلق الاتحاد السوفياتي اختباراً بالقنبلة الهيدروجينية بعد اختبار مماثل في الولايات المتحدة. ويشير العلماء الى أن الأرض أقرب من نهاية العالم بالنسبة للمخلوقات البشرية بالمقارنة مع الأعوام الثلاثين الماضية.

وكانت عقارب الساعة على بعد عشر دقائق من منتصف الليل عندما بدء العلماء الاختبار في العام 1947 ما يعني أننا تقدمنا في هذا الوقت القصير ست دقائق من النهاية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.