أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حتى ينمو الإيمان عليك أن تغذي البذار

مشاركة
أمريكا / أليتيا (aleteia.org/ar) –من 31 كانون الثاني و حتى 6 شباط سيشهد الكاثوليك في جميع أنحاء الولايات المتحدة أسبوع المدارس الكاثوليكية. و يشمل هذا الاحتفال السنوي لفوائد التعليم الكاثوليكي قداساً خاصاً مع ملصقات و إعلانات الخدمة العامة و البيوت المفتوحة.

لكن لم علينا نحن أن نهتم؟ لم يكون أسبوع المدارس الكاثوليكية مهماً للكاثوليك الذين لا أطفال لديهم؟ و للكاثوليك الذين لا يحضر أطفالهم المدارس الكاثوليكية؟ و لأعضاء الأبرشيات حيث لا توجد مدارس للرعية؟

لأن المدارس الكاثوليكية تعتمد على كل واحد فينا، و لأنها تساهم في نمو الكنيسة. إن البالغين الذين يحضرون المدارس الكاثوليكية هم الأكثر حضوراً للقداس الأسبوعي الذي هو حجر الزاوية في حياة الرعية. و هم الأكثر تلقياً للدعوات إلى الكهنوت و الحياة الدينية حيث توجد لديهم حاجة حيوية لخدمة التبشير الجديد.

هناك 2044 مدرسة ابتدائية و ثانوية كاثوليكية في الولايات المتحدة، ولنرى مثالين من المدارس التي تشكل فرقاً:

أنشئت مدرسة القديس يوسف في بومونا، كاليفورنيا عام 1876، و بدأت كامتداد لبعثة القديس جبرائيل، خدمة لعائلات المستوطنين الإسبان. مع انتقال المنطقة من الموقع إلى مركز زراعي، و من ثم إلى التحضر، واصلت المدرسة تحضير الشباب لمستقبل ناجح – 47% منهم من عائلات ذات دخل منخفض.

تأسست مدرسة المهد جنوب لوس أنجلس عام 1925. و على مدى تاريخها خدمت المدرسة المجتمعات الأمريكية المجاورة من الأصل الاسباني و الإفريقي، لتنشر الأمل و الفرص في واحدة من أكثر المناطق صعوبة في الأبرشية من الناحية الاقتصادية.
أكثر من 90% من طلابها هم من عائلات عند أو تحت مستوى خط الفقر. و رد هؤلاء الطلاب الجميل لمجتمعهم بأكثر من 1000 ساعة من الخدمة في السنة.
و لكلا المدرستين معدل استمرار 100% في المدارس الثانوية. إضافة إلى معدل 98% تخرج من المدرسة الثانوية و حضور في الكلية.

الفوائد

هذه الإحصائيات الأكاديمية هي جزء من الأخبار الجيدة حول المدارس الكاثوليكية
يقول مدير حملة معاً في البعثة:”إننا ندعم الرعايا و المدارس لسبب ما”، مشيراً إلى الآثار المدمرة على المجتمع في حال إغلاق الرعية و المدارس. “إن فقدان مدرسة أو رعية يعني فقدان جزء من هويتنا ككنيسة. لحسن الحظ، فقد حظينا بأبناء رعية في كل مكان يدركون أن هذا الدعم جزء من رعايتهم لأبرشيتهم”.

لقاء المسيح الحي

“في قلب التعليم الكاثوليكي نجد يسوع المسيح: كل ما يحدث في المدارس و الجامعات الكاثوليكية تقود إلى اللقاء بالمسيح الحي”. (المؤتمر العالمي للتربية الكاثوليكية، 2015).

إن ثقافة اللقاء مع الرب التي يذكرنا بها البابا فرنسيس دائماً موجودة دائماً في مدارسنا الكاثوليكية.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.