أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كلا !!! الكنيسة لا ترفض كل التقنيات الطبية المُساعدة على الخصوبة والإنجاب …

Katie Salerno/Public Domain
مشاركة

أجوبة على أسئلة بغاية الأهمية !!!

روما  / أليتيا (aleteia.org/ar) – هل الكنيسة ضدّ كل أشكال المساعدة على الإنجاب ؟
ما هي الشروط والمعايير التي تتوافق مع التعليم الكنسي لخير الإنسان ؟

إليكم هذه الرسالة الموقعة رسمياً :
—————————-
( جواب من الأب الدكتور ماوريتسيو فاجيوني أستاذ اللاهوت الأدبي في إحدى كليات اللاهوت في إيطاليا )
ويقول فيها :
• إن الحب الزوجي بطبيعته ، منفتح على نعمة الحياة والإنجاب بحيث أنها ثمرة كل زواج مبارك .

ومن المحبط اليوم ولأسباب كثيرة ، يواجه العديد من الأزواج مشاكل في الخصوبة تُعيق عملية الحبل الطبيعي والإنجاب أو حتى العقم وفي غالبية الأحيان تكون الحالة غير قابلة للتفسير.
الدواء والعلاج هما حق لمعالجة الزوجين ، كلما كان ذلك ممكناً- بحيث يتم وصف منشطات للهرمونات وأو إجراء عمليات بوقية دقيقة لاكتشاف الخلل أو لتصحيح التغييرات الهرمونية وكل هذا ينطوي في خانة اكتشاف السبب وتسهيل علاجه
ضمن تقنيات مشروعة يضعها العلم في خدمة الإنسان .
هذه المحاولات بالمعالجة ليست جديدة انما بدأت المساعي منذ مئات السنين إلى حين إقرار التلقيح الإصطناعي كأمر غير مشروع ضمة قانون كنسي صادر عن الكرسي الرسولي في العام ١٨٩٧ وقد أوضح البابا بيوس الثاني أسباب رفض التلقيح في كلمة ألقاها أمام الأطباء في لقائهم العام سنة ١٩٤٩ والذي أكد فيه على عدم قبول تقنيات الإنجاب الإصطناعي وأعطاء الحق بمعالجة كل خلل جسدي يمنع الإنجاب بالطرق الطبية المشروعة التي تحافظ على قدسية الزواج والعلاقة بين الشريكين في خدمة. لأن الكنيسة تبارك الطب والعلاج وهي لا تعارض سوا ما هو خارج عن الحالة البشرية الطبيعية …
من هنا ندخل أكثر بتفاصيل المبادىء الأخلاقية الأساسية لتقييم قبول الإجراءات المتبعة طبياً في حالات العقم والمنصوص عنها تفصيلا بالتوجيه والإرشاد البابوي في رسالة Donum vitae في العام ١٩٨٧ و evangelium vitae في العام ١٩٩٥ كما إرشاد dignitas personae في العام ٢٠٠٩ وهذه اللإرشادات الرسولية تركز على عنصرين أساسيين وهما :
-العلاقة في السلالة والولادة والروابط مع ضمان الحب الزوجي وضمانته
– التأكيد على حرمة وقداسة الحياة البشرية منذ بدايتها …
من خلال هذه القيم تنظر الكنيسة إلى كل معايير الإنجاب الغير طبيعي والمعتمد على جهات مانحة لا تمت بصلة للحب الزوجي ومن الحق الولد والوالدين أن يكون طفلهما ثمرة من حبهما وليس بتدخل طرف مانح وذلك لضمانة ديمومة الزواج وقدسيّته .
كما ترفض الكنيسة قطعياً فكرة الأم المانحة الأحشاء التي تؤجر أحشاءها لحمل طفل ليس بثمرة لزواجها لأن فيه أذى لكل الأطراف ، للزوجين المستأجرين الحشا الثاني وللأم المانحة التي مهما قست على مشاعرها سوف يأتي اليوم الذي فيه تثور على تجارة قضت على حقها بأمومة من حملته لغيرها وهو منها وليس لها….
وهذا الرفض الكنسي ينطبق على طرق الحمل المخبري مثل التلقيح الإصطناعي والحقن المجهري مثل FVET و ICSI وكل ما يخرج عن إطار طبيعة الحياة البشرية المصانة من أي عرقلات تحد من عيش سلامه والحفاظ على روابط زواج سليم هدفه نقل الحياة بطريقة سليمة لتكملة مشروع الري بحياة البشر …
وذلك ضمن إطار واضح ومعروف لكيفة إتمام إنجاب طبيعي بعلاقة طبيعية بين شريكين بعيداً عن كل استعمالات منع الإنجاب والحمل …
لذلك الكنيسة لا ترفض الطب ولكنها تهدف لحماية أبنائها من كل انتهاك للزواج ومن كل تجارة تمارس وتعطي وعود في حالات العقم …
ومن المحبذ للكنيسة الإنفتاح على عملية التبني أكثر لأننا اذا فكرنا بجوهرها لوجدنا فيها سلاما أكثر من اللجوء لأي حالات أخرى …

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً