Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconالكنيسة
line break icon

أكثر من مليون حاج يزورون روما حتى الآن بمناسبة يوبيل الرحمة

OSSERVATORE ROMANO / AFP ©

This handout picture released on March 28, 2014 by the Vatican press office shows Pope Francis sitting in a confession booth during a mass at St Peter's Basilica at the Vatican. AFP PHOTO / OSSERVATORE ROMANO/HO RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / OSSERVATORE ROMANO" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

آسيانيوز - ترجمة خاصة بموقع أليتيا - تم النشر في 01/02/16

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) – في مؤتمر صحفي عقد امس قدم المطران رينو فيزيكيلا رئيس المجلس البابوي لتعزيز البشارة الجديدة بالإنجيل و المونسنيور بيل غراهام بعض الإحصاءات حول عدد الحجاج الذين جاؤوا إلى روما حتى الآن بمناسبة يوبيل الرحمة و قالوا أن “1392000 قد شاركوا في أنشطة اليوبيل حتى اليوم”.
بالإضافة إلى ذلك قال المطران فيزيكيلا أن ذخائر القديس بادري بيو و القديس ليوبولد مانديتش ستكون في روما بين 3 و 11 شباط. و أشار إلى أن أكثر من 1000 مبشر بالرحمة سيحصلون على ولاية بابوية في 10 شباط تمنحهم السلطة للتبرئة من الخطايا التي هي من اختصاص الكرسي الرسولي.

منذ افتتاح الباب المقدس في كنيسة القديس بطرس قبل شهرين أظهر المؤمنون حماساً كبيراً. و قال المونسنيور فيزيكيلا:”أحد التفاصيل المثيرة للاهتمام هي أن 40% من الذين حضروا قد أتوا من الخارج، أغلبهم من الناطقين بالإسبانية و الفرنسية. كما قمنا بتسجيل حجاج من بنغلاديش و هونغ كونغ و كوريا و كينيا و موزمبيق و السلفادور و نيوزيلندا و الأرجنتين و المكسيك و جزر فيجي و روسيا و بيلاروسيا و سيشيل و ساحل العاج و تشاد و الكويت و الولايات المتحدة الأمريكية و ألبانيا و العديد من البلدان الأخرى.

“أود أن أؤكد مجدداً أن هذه ليست بالمعايير التي يمكن أن نحكم من خلالها على النتيجة الفعلية للوبيل. فالسنة المقدسة تتجاوز الأرقام، و تهدف إلى لمس قلوب و عقول الناس لمساعدتهم على التوصل إلى فهم الطرق التي تتجلى فيها محبة الله العظيمة في الحياة اليومية. إنه وقت لتقييم حياة الإيمان التي نعيشها و فهم كيف أننا قادرون على التحويل و التجديد، و كلاهما يأتي من إدراك أهمية الاستمرار في التركيز على ما هو ضروري.
“كما ذكرت سابقاً، فالحدث الثاني في الاحتفال الذي سيقام في أربعاء الرماد يوم يعطي الأب الأقدس الولاية لمبشري الرحمة. و سيكون المبشرون “علامة على أمومة الكنيسة لشعب الله، و تمكينهم من دخول الثراء العميق لهذا السر الأساسي في الإيمان. سيكون هناك كهنة أمنحهم سلطة العفو حتى عن الخطايا التي من اختصاص الكرسي الرسولي، فتكون ولايتهم كمعترفين أكثر وضوحاً. لكنهم، و قبل كل شيء سيكونون علامات حية على استعداد الآب لاستقبال من يطلب الصفح منه.

“و هكذا فإن مبشري الرحمة هم عدد من الكهنة المختارين الذي تلقوا المهمة من البابا ليكونوا شهوداً متميزين في كنائسهم على روعة اليوبيل. البابا وحده هو من يرشح هؤلاء المبشرين، لا الأساقفة، و هو من يوكل لهم مهمة إعلان جمال رحمة الله بتواضعهم و حكمتهم و قدرتهم على منح المغفرة للمتقدمين للاعتراف.
“يصل عدد المبشرين القادمين من كل قارة في العالم إلى نحو 1000 مبشر. و يسعدني أن أعلن عن وجود مبشرين من العديد من البلدان البعيدة و لبعضهم أهمية فريدة مثل: بورما و لبنان و الصين و كوريا الجنوبية و تنزانيا و الإمارات العربية المتحدة و إسرائيل و بوروندي و فيتنام و زمبابوي و لاتفيا و تيمور الشرقية و اندونيسيا و تايلاند و مصر. و سيكون هناك أيضاً كهنة من الطقوس الشرقية.

“سيصل إلى روما 700 مبشر. سيلتقي البابا فرنسيس معهم في 9 شباط ليعبر عن مشاعره حول هذه المبادرة التي ستكون أحد المبادرات الأكثر تأثيراً و أهمية في يوبيل الرحمة. و في اليوم التالي سيحتفل مبشروا الرحمة فقط برفقة البابا، في الفترة التي سيحصلون فيها على ولايتهم، فضلاً عن القدرة على التبرئة من الخطايا التي من اختصاص الكرسي الرسولي.
“هناك حدثان يستحقان اهتمامنا الآن. الأول يتعلق بالجرار التي تحوي ذخائر القديس ليوبولد مانديتش و القديس بادري بيو. إن هذه المناسبة مهمة جداً و هي حدث غير مسبوق نظراً لقصص هؤلاء القديسين الذين قضوا حياتهم في خدمة الله. طوب القديس بادري ليوبولد (1866-1942) من قبل البابا يوحنا بولس الثاني في 16 كانون الأول 1983، و ليس معروفاً بقدر بادري بيو. إلّا أن تعطشه للقداسة انتشر إلى ما بعد كنيسة بادوفا حيث قضى الجزء الأكبر من حياته و حيث لازالت ذخائره و ذكراه.

“كرس هذا الأب الكبوشي، الكرواتي الأصل، كل حياته للاعتراف. و لحوالي 30 عاماً قضى 10-15 ساعة يومياً بشكل سري في غرفته التي أصبحت مكاناً للاعتراف لآلاف الناس الذين وجدوا في علاقاتهم معه شاهداً متميزاً للمغفرة و الرحمة. و أشار بعض إخوانه إلى أنه كان متساهلاً أكثر من اللازم في مسامحة الجميع دون تمييز”.
“لكن رده البسيط المتواضع لمهمته يجعلك تقف أمامه بصمت: هل يلومني المصلوب على تساهلي، و سأجيبه: يا رب لقد قدمت لي هذا المثال السيئ. بادري بيو (1887-1968) الذي طوب عام 2002 من قبل يوحنا بولس الثاني أيضاً، لا يتطلب مقدمة طويلة.
“أمضى هذا الراهب الكبوشي البسيط حياته كلها في سان جيوفاني روتوندو ولم يغادر هذه البلدة أبداً. بالتأكيد سبب له البعض في روما المعاناة، لكن قداسته سادت دائماً. و بصمت و طاعة أصبح شاهداً متميزاً للرحمة، مكرساً كل حياته لسر المصالحة.

“ستصل الجرار التي تحوي الذخائر إلى روما في 3 شباط و ستوضع في كنيسة سان لورنزو بول فيوري لي مورا. و ستكون الكنيسة مفتوحة أمام المؤمنين في الساعة 15:00 مع احتفال الاستقبال. ستبقى الذخائر في سان لورنزو حتى الساعة 20:30 من اليوم التالي، و خلال هذه الفترة سيقام عدد من الاحتفالات المخصصة للعائلة الفرنسيسكانية الكبيرة.
“كما نظمت صلاة طوال الليل في كنيسة اليوبيل في سان سالفاتوري في لاورو، ستبدأ في الساعة 22:00 في 4 شباط. و ستستمر حتى اليوم التالي 5 شباط باحتفالات مختلفة، و تختتم بقداس في الساعة 14:00 برئاسة سعادة مطران مانفريدونيا-فيسيتي سان جيوفاني روندرو المطران ميشيل كاستورو.
“في الساعة 16:00 سينطلق موكب يحمل الجرار التي تحوي الذخائر من سان سالفاتوري في لاورو، و يمر بديلا كونسيليازيون، للوصل إلى بازيليك القديس بطرس. و هناك سيقوم سماحة الكاردينال أنجلو كوماستري و قمص كاتدرائية القديس بطرس باستلام الذخائر، و بعد دقيقة صلاة سيرافقان الذخائر إلى الكنيسة حيث توضع أمام المذبح ليكرمها الشعب. و ستبقى الذخائر في كنيسة القديس بطرس حتى 11 شباط، لتتم إعادتها إلى موطنها الأصلي بعد قداس عيد الشكر في الساعة 7:30 صباحاً”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
البابا فرنسيسروما
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً