Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconأخبار
line break icon

بالنسبة للزعيم الفلسطيني بان كي مون ليس سبب الإرهاب إنّما الاحتلال

© UN / Africa Renewal / John Gillespie

https://www.flickr.com/photos/africa-renewal/6919659670/in/photostream/

آسيانيوز - ترجمة خاصة بموقع أليتيا - تم النشر في 29/01/16

القدس / أليتيا (aleteia.org/ar) –تحدث البروفسور برنارد سابيلا العضو الكاثوليكي في حركة فتح في القدس و السكرتير التنفيذي لدائرة الخدمة للاجئين الفلسطينيين لمجلس كنائس الشرق الأوسط إلى آسيا نيوز حول اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموجه ضد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأنه “يشجع على الإرهاب”، بعد قول الأخير أن الطبيعة الإنسانية هي ما دفعت الشعب المضطهد للرد على الاحتلال.
و يرى البروفسور سابيلا أن كلمات بان “لا تشجع على الإرهاب”. قال:”لست هنا للدفاع عنه، لكنه أصدر تحذيراً ضد العنف. إن التوسع المعلن للمستوطنات و مصادرة الملكيات جنوب أريحا هو ما خلق التوتر. و مرة أخرى ، تعترض هذه الأعمال سير محادثات السلام و الاتفاق على حل للدولتين، و هذا يسبب الإحباط لدى الفلسطينيين”.
و كرد فعل على الحرب الكلامية بين الأمين العام للأمم المتحدة و رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد المسؤول الفلسطيني المعارضة القصوى لجميع أشكال العنف، لكن “طالما تفشل المؤسسة الإسرائيلية في رؤية الاحتلال، فلا يمكن إلقاء اللوم على الفلسطينيين لعدم إنجاز هذه المصالحة”.

أخذت العلاقات المتوترة بالفعل بين نتنياهو و بان كي مون بالانحدار بعد انتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأمم المتحدة مرة أخرى لفقدانها حياديتها و قوتها منذ فترة طويلة.
و قال نتنياهو في بيان له:”إن هذه التصريحات التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة تشجع على الإرهاب. ما من مبرر للإرهاب” ضد الدولة و الشعب في إسرائيل.
و في حديثه أمام مجلس الأمن قال بان أن موجة الهجمات هذه كانت مدفوعة “بالشعور العميق بالعزلة و اليأس” بين بعض الفلسطينيين لاسيما الشباب.
و أشار إلى أنه “من الطبيعة الإنسانية الرد على الاحتلال، الذي غالباً ما يكون حاضنة قوية للكراهية و التطرف” و الذي لا يمكن لعملية السلام المتجمدة إلّا أن تزيده سوءاً.
و بينما يدين الهجمات ضد المدنيين الإسرائيليين، قال بان أن برنامج بناء المستوطنات الإسرائيلية يلقي الشكوك حول الالتزام بقيام دولة فلسطينية.

انتقد نتنياهو بغضب الأمين العام للأمم المتحدة بسبب العنف و الإرهاب و نفى الاتهامات بالعمل ضد إقامة دولة بدلاً من الفلسطينيين.
منذ تشرين الأول 2015، أكثر من 155 فلسطيني و 28 إسرائيلي، إضافة إلى أمريكي و أرتيري لقوا حتفهم في أعمال العنف.
و قال البروفسور سابيلا:”ما يحدث في الأراضي المحتلة يتعارض مع أي عملية سياسية تؤدي إلى إيجاد حل بين الدولتين. بالطبع لا يمكن لأحد التغاضي عن استخدام العنف من جانب أي من الطرفين. فمن المؤلم و غير المجدي الحديث عن الضحايا من الجانبين دون ذكر عدم وجود عملية سياسية و رؤية للسلام بين إسرائيل و فلسطين” خاصة بعد قرار إسرائيل بناء 153 منزل جديد في الضفة الغربية.
و يرى المثقف الكاثوليكي الفلسطيني أن “عقلية الضحية تسود في إسرائيل، و هذا أمر خطير لأنه يحول دون إيجاد وسيلة للخروج من الأزمة. إننا نسير في طريق مسدود، مثل الشخصية في “انتظار غودو”. نحن بحاجة إلى معجزة”.
إن جدول الأعمال الدولي و الإقليمي و الحرب في سورية و العراق و ارتفاع الإسلاموية ليست بعلامات جيدة لعملية السلام.
قال سابيلا:”يعتقد البعض في إسرائيل أن هذه الاتجاهات تعطيهم مطلق الحرية في مواصلة أجندتهم الخاصة. لكن هذا دليل على قصر النظر لأن الفشل في إيجاد حل يمكن أن يؤدي إلى عواقب اقتصادية و سياسية و اجتماعية خطيرة جداً. كما تجلى ذلك في ارتفاع معدلات البطالة و انهيار القطاع السياحي. سيعاني الجميع. إني لا أرى أي نية طيبة بين القادة الإسرائيليين في الوقت الحاضر”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً