Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconالكنيسة
line break icon

لايزال التحضير لسينودس عموم الأرثوذكسية 2016 جارياً على الرغم من بعض التباطؤ

theorthodoxchurch.info ©

????????????????????????????????????

آسيانيوز - تم النشر في 28/01/16

شامبيزي، أليتيا (aleteia.org/ar)– لازال اجتماع القادة ال14 للكنائس الأرثوذكسية المستقلة في العالم جارياً منذ 22 كانون الثاني في مركز عموم الأرثوذكسية في شامبيزي (جنيف، سويسرا) برئاسة البطريرك المسكوني برتلماوس الأول. و هدفهم هو تحديد أعمال سينودس عموم الأرثوذكسية الذي طال انتظاره و المزمع عقده في حزيران من هذا العام.

و يأتي هذا الاجتماع بعد الاجتماع الذي عقد في 9 آذار 2014 في اسطنبول عندما اتخذ برتلماوس القرار التاريخي في عقد سينودس عموم الأرثوذكسية لعيد العنصرة في عيد الفصح الأرثوذكسي عام 2016.

منذ الانشقاق عام 1054 بين روما و القسطنطينية، حكمت هذه الأخيرة العالم الأرثوذكسي، و مارست السلطة لضمان الاستقلال للكنيسة و المقام البطريركي.
لقد كان من المقرر عقد الاجتماع الثاني في اسطنبول لكن الأحداث السياسية الأخيرة في المنطقة بما في ذلك تدهور العلاقات بين تركيا و روسيا حالت دون ذلك و تقرر نقله إلى شامبيزي.

إن لم تطرأ أي ظروف مفاجئة، سيبدأ سنودس عموم الأرثوذكسية يوم اثنين العنصرة قرب كاتدرائية سانت إيرين القديمة في القسطنطينية، التي كانت مقر المجمع المسكوني الثاني للكنيسة غير المقسمة (553م). اقترح بطريرك الأرثوذكس الروماني البطريرك دانيال نقل السينودس إلى جزيرة كريت في حال وجود صعوبات في تركيا. تتبع هذه الجزيرة اليونانية بطريركية القسطنطينية.

مختلف القضايا التي تؤثر على المجتمع الأرثوذكسي ستكون على جدول أعمال السينودس إضافة إلى العلاقة بين الكنيسة الأرثوذكسية و المجتمع المعاصر.
في الاجتماع الذي عقد في القسطنطينية في آذار 2014 وافق القادة ال14 للكنائس المستقلة على تكريس أنفسهم لوحدة الكنائس الأرثوذكسية و تأكيد المجمعية كفكرة أساسية مهمة لوحدة الكنيسة.

شكر بارتلماوس في كلمته الافتتاحية جميع قادة الكنيسة لقبول هذا التغيير المفاجئ في المكان بسبب الأحداث السياسية الأخيرة مشيراً إلى أن السينودس يستند إلى أهمية مبدأ الإكليزيولوجية الأساسية التي تميز حياة الكنيسة، و هي المجمعية.

و قال برتلمارس:”هدفنا مقدس و نحن بحاجة ماسة إلى الاستنارة بالمعزي، لكن في الوقت نفسه، على كل واحد منا أن يظهر حسن النية و أن يتخلى عن انتهازية الظروف المعتادة”.

و أضاف:”لقد منحتنا العناية الإلهية شرف تحقيق أحلام أسلافنا، و هو الحلم الذي بدأ قبل 50 عاماً. و بالتالي فإن المسؤولية تقع على عاتقنا لا لتحقيق حلمهم فقط بل لتلبية رغبة شعبنا و المسحيين الذين لا ينتمون إلى كنيستنا، دون إضاعة المزيد من الوقت”.

ثم قدم برتلماوس جدول الأعمال ليطرحه للنقاش في سينودس عموم الأرثوذكسية، كما وضع من قبل اللجنة التحضيرية عام 1976.
و يتضمن جدول الأعمال غير المكتمل:
1-   شتات الأرثوذكسية.
2-  استقلالية الكنائس و كيفية إعلان ذلك.
3-  الحكم الذاتي و كيفية إعلانه.
4-  التسلسل الهرمي للكنائس.
5-  التقويم.
6-   العقبات التي تحول دون زواج الكهنة.
7-  الصوم في العالم الحديث.
8-  العلاقات بين الكنيسة الأرثوذكسية و الكنائس الأخرى.
9-  الأرثوذكسية و الحركة المسكونية.
10-                    مساهمة الكنائس الأرثوكسية في نشر المسيحية للسلام و الحرية و الإخاء و الإحسان بين الشعوب و معارضة التمييز العنصري.

و أشار برتلماوس إلى أن 8 قضايا من أصل هذه ال10 مدعومة بالكامل في لقاءات اللجنة التحضيرية التي ضمت ممثلين عن مختلف الكنائس. فشل الشتات الأرثوذكسي و التسلسل الهرمي في انتزاع الإجماع. أعربت كل من القسطنطينية و موسكو عن وجهات نظر مختلفة حول الشتات. و موسكو تزعم الصدارة في التسلسل الهرمي كأكبر كنيسة.

يؤيد بعض القادة تأجيل السينودس لعدم الاتفاق بشكل كامل على البرنامج. و مع ذلك ذكر برتلماوس رؤساء الكنيسة ال14 بالالتزام الذي عقدوه في آذار 2014 لعقد سينودس عموم الأرثوذكسية مع جدول أعمال يضم 8 قضايا موافق عليها فقط.

كما ذكر البطريرك المسكوني الحاضرين بأن أعمال اللجنة التحضيرية تسير ببطء شديد. و لهذا السبب حث زعماء الكنيسة لتشجيع الأعضاء على بذل المزيد من الجهد. و مع الحفاظ على الانشغال بالمسكونية في القسطنطينية، قال برتلمارس أنه يريد من جميع الكنائس بذل المزيد من الجهد فيما يتعلق بالأحداث و المبادرات داخل الطائفة الأرثوذكسية.

كما أعرب عن دعمه لأهمية وجود العلمانيين و المراقبين من رجال الدين من مختلف الطوائف المسيحية الأخرى في السينودس، مشيراً إلى الوجود المثمر للطوائف المسيحية غير الكاثوليكية المدعوة من قبل كنيسة روما في المجمع الفاتيكاني الثاني.

على الرغم من أن العمل ليس سهلاً، فهناك المزيد من النوايا الحسنة. و كما قال أحد الأساقفة:”في حال الفشل العمد، سيكون التاريخ قاسياً علينا. آمل أن نتمكن جميعاً من إدراك ذلك”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً