أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

5 نصائح لتربية طفل حاد الطبع

Amanda Tipton CC
Share

هل يصعب عليك أن تربي بفرح؟ هل تسبب الشعور بالسوء لك ولابنك؟

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –يقال أنك إذا ربيت طفلاً عنيداً على فعل الصواب، فهو سيفعل الصواب بكل الحزم الذي يقدر عليه، شرط ألا تكسر إرادته. وقد تؤدي تربية طفل حاد الطباع إلى استنفاد كل طاقاتك إذا لم تفعل ذلك بعناية وإبداع. عندما يزداد عناد ابنك، يزداد عملك كأب أو أم صعوبة. ستجد في ما يلي خمس نصائح ستساعدك على تجنب التوتر في تربية طفل حاد الطباع وتحويلها إلى تسلية:
1. لا تناضل أبداً لكي ترى صاحب الإرادة الأقوى: البراعة في تربية طفل مزاجي بمحبة تتبلور في عدم الدخول مطلقاً في معركة إرادات. في النهاية، ستجد نفسك منهكاً. فإذا ربحتَ، تكون قد حطمت إرادة ابنك. وإذا خسرت، يكون هو قد تخطاك.
لا يقضي عملك بإعلام ابنك من هو القائد بواسطة تقنيات انضباطية مضنية. يهدف عملك إلى تقديم المساعدة لكي يغيّر ابنك مزاجه ويستخدمه جيداً، فيما تعزز بعض القوانين الأساسية في البيت. لا بد أنك تقول أن القول أسهل من الفعل! أجل. لكن، تابع القراءة لأنه لديّ أفكار قادرة على مساعدتك بغية تحقيق هدفك.
2. اكتب القوانين الأساسية للبيت وتمسك بها: ضع قائمة بقوانين البيت وتأكد من كتابتها بوضوح. يحتاج الصغار إلى قوانين أقل؛ وحاول أن تستخدم قانوناً لكل سنة. إذا كانت لديك طفلة في الرابعة من عمرها، يكفي مثلاً وضع أربعة قوانين.
وإذا كان لديك عدة أولاد من أعمار مختلفة، اكتب القوانين الكافية لتغطي احتياجات الأكبر سناً. علّقها في مكان أساسي في البيت كالثلاجة. أعد قراءة قوانين بيتك بانتظام، أقله مرة يومياً. نحن مثلاً نقرأها في كل صباح بعد الصلوات.
عندما يخرق أحد أولادك قانوناً معيناً، أعد قراءة القانون لتذكيره به. على سبيل المثال، يرد في أحد القوانين في بيتنا: “كن شاكراً لا حسوداً”. هكذا، كلما بدأت الشكاوى والنزوات، أكرر لهم: “كن شاكراً لا حسوداً”.
3. لا تستخدم الألم في العقاب، فالنتائج الطبيعية والتأمل الشخصي أفضل: مع وجود ابن مزاجي، هناك دوماً ميل إلى فرض الانضباط باللجوء إلى المزيد من مظاهر القوة للكشف عن الشخص الذي يتولى القيادة. عندما يختبر أحد أبنائك صبرك، من السهل الوقوع في أشكال العقاب النموذجية المتمثلة في عدم السماح له بالخروج من الغرفة أو تناول الحلوى أو اللجوء إلى الضرب الخفيف.
ببساطة أيضاً، وعلى غرار معظم الآباء والأمهات، نلجأ إلى الصراخ. لكن الصراخ والضرب ليسا الحل على المدى الطويل. من الممكن أن يعطيا النتيجة الفورية التي تبحث عنها (أن يتوقف الطفل عن تصرف غير مرغوب به)، لكن الصراخ والعقاب الجسدي يؤديان ببساطة إلى صراع إرادات تنشأ عنه أضرار تفوق المنافع.
بعيداً عن الصراخ والعقاب الجسدي، يحتاج الطفل إلى تربية متناغمة من أجل تنمية عقلية سليمة. في هذا المجال، يجب أن تكون مربياً مبدعاً. فبدلاً من اللجوء إلى العقاب المتسرّع وغير العقلاني كالضرب أو سلب الجوائز، اختر التدابير الانضباطية التي تتطلب التفكير أو تسمح لابنك بالتعويض عن تصرفه غير الملائم.
على سبيل المثال، إذا تصرف طفل بسوء مع آخر، ربما بإمكانه التعويض عن ذلك بتقديمه خدمة للآخر أو بادرة مُحبّة. أما الأكبر سناً فبوسعهم أن يكتبوا رسالة اعتذار للأشخاص الذين ظلموهم في المعاملة. من جهتنا، غالباً ما نطلب من أولادنا أن يكتبوا عن القوانين المنزلية التي خرقوها. ويحقق العقاب من خلال الكتابة نجاحين إذ يسمح للقاصر بالتفكير في خطأه ويعطينا جميعاً بعض الوقت لكي نهدأ.
الدكتورة جوان لوبي هي أستاذة في علم النفس لدى الأطفال ومديرة برنامج التنمية العاطفية المبكرة في مدرسة الطب في جامعة واشنطن في سان لويس، ميسوري، الولايات المتحدة. أظهرت أبحاثها أن التربية الإيجابية بدلاً من التوبيخ أو العقاب الجسدي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وسنتين والذين يمرون في أوضاع إجهاد، ترتبط بزيادة حجم بعض أنحاء الدماغ.
4. إعادة توجيه الرغبات الأنانية: النزوات العنيدة هي أنانية بشكل أساسي. بالتالي، يجب أن نعمل كأهل على إعادة توجيه قوة الإرادة تلك لإبعادها عن الرغبات الأنانية وإرشادها نحو الخير. وفّر لابنك فرصاً للقيادة، حتى وإن افترض ذلك السماح لابن ثلاث سنوات حاد الطباع بأن يتولى المسؤولية خلال بضع دقائق. اسمح له بأن “يراقب” أخاه فيما تعدّ طعام العشاء مثلاً.
وعندما يبلغ ابنك السن التي تخوله الذهاب إلى المدرسة، ساعده على إعادة توجيه طبعه سامحاً له بالمشاركة في قضية صالحة: ملجأ للحيوانات، بنك للأغذية، الاعتناء بجار كبير في السن، إلخ. يحتاج الأطفال الأكبر سناً إلى تحديات واقعية تخدم كمخرج لطبعهم العنيد. لذا، يجب أن توجههم نحو مشاريع رياضية، أكاديمية أو موسيقية تخضع حدود قدرتهم الشخصية للاختبار. على سبيل المثال، تعتبر النشاطات في الهواء الطلق خيارات جيدة في الصيف للطفل المزاجي.
5. هدئ طبع ابنك الحاد من خلال الحنان والحب: مع وجود طفل حاد الطباع، من الشائع أن يدفعنا التعب والإحباط إلى نسيان الحنان والعذوبة والعاطفة. ومن دون مثالنا، لا يتعلم أولادنا أن يكونوا محبّين. كرّس دوماً نشاطاً معيناً أو فترة معينة من النهار من أجل التواصل الجسدي، من أجل عناق ومحادثة ودية ومحبة مع أولادك. إن اللحظات المناسبة لذلك قد تكون ساعات الصباح الأولى، عند العودة من المدرسة وساعة الذهاب إلى النوم.
الاستثمار في ابنك اليوم هو أفضل استثمار تقوم به في حياتك. فإن تكريس الوقت لحب أولادك وتربيتهم سيحمل لك الفرح الوافر.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.