أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

اعتقال مراهقين في هجوم دير رقاد السيدة العذراء

aleteiaar
Share

التعليم مفتاح ضد التعصب

القدس، أليتيا (aleteia.org/ar) – قال المونسنيور الأسقف المساعد في القدس أن السرعة التي أجرت بها السلطات الإسرائيلية تحقيقاتها في هذه المسألة و إلقاء القبض على مراهقين إسرائيليين بعمر 15-16 سنة هو شيء جيد.

إلّا أن هذا يدل على أنه “إن شعر المراهقان بمثل هذه الكراهية و التعصب تجاه المسيحيين، فهذا لم يأتي بشكل عفوي، بل نتيجة التلقين و التعليم على عدم التسامح”. و بالتالي “من الضروري التدقيق في كيفية تدريس المدارس و المؤسسات الدينية للدين، خاصة تلك التي يديرها المتدينون لا الحكومة”.

اعتقلت الشرطة يوم أمس اثنين من المشتبه بهم بعد يومين من ظهور كتابات مهينة و رسومات ضد المسيحيين على جدران كنيسة الرقاد. و من المتوقع أن يمثل المشتبه بهما أمام محكمة القدس في الأيام القليلة المقبلة و يسجنان على ذمة التحقيق في انتظار المحاكمة.

إن دير رقاد السيدة رمز للحوار بين الأديان. و يأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أسابيع فقط من هجوم مماثل على دير الساليزيان في بيت جمال. حيث وجدت هناك أيضاً رسائل مهينة مكتوبة باللغة العبرية على الجدران و الأبواب مثل “الموت للمسيحيين الوثنيين، أعداء إسرائيل” و “فليذهب المسيحيون إلى الجحيم”.

يقع الدير و الكنيسة على المكان حيث قضت مريم العذراء ليلتها قبل أن “تنام”، و ذلك وفقاً للتقاليد المسيحية. و هناك تمثال للعذراء الراقدة في السرداب. ترأس البابا فرنسيس قداساً في الكنيسة خلال زيارته عام 2014. كما زار البابا بولس السادس الدير أثناء زيارته للأراضي المقدس عام 1964.

و يرى النائب البطريركي في القدس أن الهجوم على الكنيسة يكشف “الكراهية الرهيبة” تجاه المسيحيين، الذين يسيرون بشكل جاد “نحو الحوار و قبول الآخر”. بينما نجد شريحة من المجتمع اليهودي “تسير في الاتجاه المعاكس.

و أضاف:”إنه ليس موقفاً حكومياً بل عمل متطرف من داخل المجتمع اليهودي قامت به أقلية تنشر الكراهية و تدعو إلى إزالة المسيحيين من القدس و الأراضي المقدسة”.
و قال المونسنيور شوملي أن مثل هذه الأعمال الجبانة هي من عمل الأقلية و نفذت “تحت جنح الظلام” من قبل أناس “ليسوا بشجعان” و “لا يخيفوننا”. و نحن بدلاً من ذلك “مصممون على البقاء هنا في الأرض التي عشنا فيها لألفي سنة … الأراضي المقدسة ملك للجميع”.

و أضاف:”أنا واثق من أن الحوار سيؤتي بثماره و الدليل على ذلك هو زيارة البابا فرنسيس إلى كنيس روما، و قريباً إلى مسجد في روما”.

“لا تضعف هذه الهجمات الحوار، بل إنها تظهر أن على الحوار أن يمتد ليشمل جميع الفئات و المدارس و الجامعات، وفقاً للنهج التعليمي”.
“و مثال على ذلك. في الآونة الأخيرة، قدم المونسنيور برونو فورتي محاضرة عن المسيحية لأعضاء الهيئة التدريسية اليهود، و أجاب على أسئلة الطلاب. و هذه محاولة أخرى على الطريق من التعليم إلى الحوار”.

و قال المونسنيور شوملي أن أي إصلاح يجب أن يغطي الكتيبات و الكتب المدرسية. ففي المدارس الحكومية حيث يدرس معظم جيل الشباب “نحن بحاجة إلى تقديم مختلف الأديان بطريقة بسيطة، مع ممثل عن كل منها بإمكانه أن يحكي القصة انطلاقاً من النصوص. و بهذه الطريقة سيكون هناك نقاش حقيقي و حوار”.

و استشهد نائب القدس بمثال في هذا الصدد. “في الجامعة الكاثوليكية في بيت لحم هناك دورة من 30 جلسة مخصصة للحوار بين الأديان. حيث مسيحي يتحدث عن المسيحية و مسلم عن الإسلام. و يطرح الطلاب و المسلمون و المسيحيون الكثير من الأسئلة. و بالنسبة للأساتذة فإن هذا النوع من الدورات عظيم جداً”.

هاجم المتطرفون اليهود و المستوطنون عدداً من المواقع الدينية في الماضي القريب، بما في ذلك الكنيسة قرب العلية، و كنيسة الناصري، و أماكن أخرى تابعة للكاثوليك و الروم الأرثوذكس في الناصرة و أماكن أخرى. و آخر هذه الأعمال كان الحريق في كنيسة تكثير الخبز و السمك في الطابغة.

كما تم استهداف مساجد المسلمين في ما يسميه المتطرفون الإسرائيليون “دفع الثمن” على المسيحيين و المسلمين لأنهم “استولوا على أراضيهم”.

اقتصرت هذه الأعمال في السابق على المناطق الحدودية مع الضفة الغربية و القدس إلّا أنها انتشرت الآن في أنحاء البلاد.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.