أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

أسكرني بما سكرت به…إنّ نبيذ الخلاص طيّب لكنّه ثقيل

الاب شربل بيروتي رئيس دير ما مارون عنايا ©
Share

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) – من قمم جبال لبنان صرخت بصمتك واتبعت ذاك الذي ما زال العالم يبحث عنه في وقت عرّفنا عن ذاته المتواضعة. آثرت الصمت والنسك في عالم الضجيج، عالم الضياع هذا.
أنت يا معلّم النسك وسيّد الرهبان حملت سراج الزيت وأضأته على هضبة عنايا فأنرت العالم بنور المسيح.
هنا بلدك يغرق، والشرق يصلب من جديد على خشبة الصليب.
يا ساكن صومعة الزهد، يا شارب نبيذ الخلاص، يا قديس لبنان، بل ملك القديسين.
ها نحن نبكي على ضياعنا، على وجعنا، على لبناننا وشرقنا. ها إنّنا نسيرعلى طريقك علّنا نرى بهاء المسيح، لكننا بعيدين جداً عن تلك الطريق.

هلّا سألت يسوع أن يستجيب؟ هلّا طلبت إليه إسراع المجيء؟
يا ايها السكران بعظمة الخالق فصرت لنا جسر عبور نحو الخالق العظيم. يا أيها اللغز السرّ الذي أراد إفهامنا عظمة سرّ الصليب، فصلبت مع سيّدك لترشدنا إلى الطريق.
مئات، آلاف، لا بل ملايين البشر عرّفتها على المسيح… مئات، آلاف، لا بل ملايين شفيتهم باسم المسيح، وما زلت لا تستكين.
سرنا إليه في ظلمة كوننا الحزين، فضمّنا بمشلحك فيدفئنا بدفء المسيح فعلّنا نعي أنّه الحب الرحيم.
ثلوج عنايا، عواصف الشرق التي لا تستكين، لن تمنعنا من إعلان المسيح، فأنت أعلنته ولم تخف بل قدت شعبك إلى مجد الصليب.

يا شربل، هلّا أسكرتنا بذاك النبيذ، دم المسيح، وكن لنا دائماً سراج نور مضيء على درب القداسة علّ دموع التوبة تغرقنا فتطوف نعمة يسوع على شاطىء الشرق الغارق بدم الإضطهاد الكبير.
صلّي لنا يا شربل لأنّ شعبك فقد نعمة الصلاة، فأنت الصلاة التي لجأ إليها شعبك الفقير، فلعلّنا بفقر المسيح نغتني فنعود إلى برّ الأمان من جديد.
أسكرنا بما سكرت به…إنّ نبيذ الخلاص طيّب لكنّه ثقيل

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.