Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconأخبار
line break icon

10000 شخص من جميع الأديان في جاكرتا في مظاهرة ضد الإرهاب

Participants of an interfaith candlelight vigil in Central Jakarta Jan. 16 hold carry banners denouncing terrorism. (Photo by Ryan Dagur)

آسيانيوز - تم النشر في 20/01/16

جاكرتا، أليتيا (aleteia.org/ar)– تظاهر 10000 شخص في ساحة بانتنغ، الموقع التاريخي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، بعد الهجوم الذي تعرضت له المدينة منذ أيام، و ذلك لإظهار أن هذا البلد بلد محبة و سلام و تسامح و أنه “لن يستسلم لتهديد الإرهاب”.

كان هذا الحدث مقرراً منذ نحو عشرة أيام، تنظمه جمعية نهضة العلماء، أكبر حركة إسلامية في البلاد. و كان الكاثوليك و البروتستانت و الكنفوشيوس و الهندوس و البوذيون و الطاويون قد أكدوا مشاركتهم، إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين و ممثلي منظمات المجتمع المدني.

و كان وزير الدفاع رياميزارد رياكودو، و وزير الشؤون الدينية لقمان الحكيم سيف الدين، و قادة جمعية نهضة العلماء، و ممثلي العديد من المنظمات الدينية الأخرى في الصف الأمامي.

أرسل مؤتمر الأساقفة الإندونيسيين كممثل عنه المونسنيور يوهانس هارون يوونو أسقف تانجونغ كارانغ و رئيس لجنة الحوار بين الأديان.

و قال الجنرال السابق رياميزارد رياكودو:”كل دين يعلمنا مبادئ الحب الأساسية”. الأديان “تدعو أتباعها ليحب بعضهم بعضاً. و سواء تطورت إندونيسيا أم انهارت، فهذا يعتمد علينا لا على الآخرين. كل عمل من أعمال الإرهاب يتعارض مع كل قيم الإيمان و لهذا السبب نرفضه”.

حث وزير الدفاع الآلاف من الحاضرين لتقوية روحهم الوطنية لأن “الإرهاب و التطرف هما عدونا المشترك”.

و في حديثه إلى آسيا نيوز أعرب المونسنيور يوهانس هارون يوونو عن سعادته لهذا الحدث في جاكرتا، آملاً أن تقوم لقاءات مماثلة في باقي المدن. قال:”أقدّر هذه المبادرة. آمل حقاً أن يكون أولئك الذين يرغبون في تعزيز روح التعددية في إندونيسيا قادرين على قول هذا لمن ليسوا حاضرين في هذه الساحة”.

و من جانبها، واصلت السلطات الإندونيسية مطاردة الإرهابيين المرتبطين بالدولة الإسلامية و المسؤولين عن هجمات 14 كانون الثاني. و حتى الآن ألقت الشرطة القبض على 12 من المشتبه بهم.

و في هذه الأثناء وصل عدد القتلى إلى ثمانية بعد أن توفي أحد الجرحى في المستشفى. و أحد الذين قضوا في الهجوم، و الذي يعرف بالضحية الخامسة، إرهابي، مجهول، تم تحديده على أنه ضحية مدنية.

قال وزير الدفاع الإندونيسي خلال المظاهرة أنه من واجب كل إندونيسي تقديس مبدأ البانشاسيلا. و أضاف أن استعادة الأمة هو جزء من “الحرب غير التقليدية”، و هي حرب بين الإيديولوجيات الدينية التي تهدد بتقسيم البلاد.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الإرهاب
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً