Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

هل صحيح أن العالم يبتعد عن الدين؟

Freaktography CC

Another shot from this abandoned church in Detroit, Michigan. http://www.freaktography.ca/abandoned-detroit/

أليتيا - تم النشر في 20/01/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)–إنه كانون الثاني و قد حان الوقت ليعود طلاب الجامعات إلى الصفوف. الجامعة هي الوقت الذي يتحدى به الطلاب فرضياتهم و تتوسع نظرتهم للعالم و يضغطون زر “إعادة الضبط” لفهم الحقيقة.

أرى هذا في كل ربيع، و بمساعدة الكتاب الجديد لرودني ستارك “انتصار الإيمان” سأرى هذا بوضوح أكبر في العام الحالي.

إن “زر إعادة الضبط” للنظرة إلى العالم في معظم المدارس يعني تحدي إيمان الشباب أمام النظرة العلمانية. لكني أقوم بتدرس مادة “المسيحية و وسائل الإعلام” في كلية البندكتيين، حيث العكس هو الغالب.

تطورت المادة إلى نوع من تحليل نقاط القوة و الضعف و الفرص و التهديدات في قدرة الكاثوليك على التواصل مع العالم. نبدأ بنقاط القوة، و هنا يواجه الطلبة التحدي لنظرتهم إلى العالم.

يعتقد معظم الطلاب أن الغرب، و بقية العالم، يصبح أكثر علمانية و يفقد ثقته العمياء في الله. اعتدنا قراءة عودة الله لمحرري مجلة إيكونوميست و المسيحية الأخيرة لفيليب جينكينز. و يقدم كلا الكتابين أدلة مثيرة للإعجاب تظهر أن الإيمان بلغ عنان السماء في كل مكان.

نضيف هذا العام كتاب انتصار الإيمان لرودني ستارك، زميل جنكينز في جامعة بايلور، فيضيف انعطافاً للحكاية: حيث أنه يتعامل مع الاعتقاد بانتصار العلمانية “كالإيمان الأعمى” الحقيقي في العالم.

و مستشهداً باستطلاع مركز بيو للأبحاث عام 2015 حول تراجع الدين في أمريكا، ذكر حقيقة غير مريحة:”إن الأغلبية الساحقة من الأمريكيين الذين يقولون أن لا انتماء ديني لديهم يصلّون و يؤمنون بالملائكة”.

إنه يظهر التاريخ الطويل للإيمان الأعمى بانتصار العلمانية، مقتبساً من تنبؤات العلماء بزوال الدين منذ قرون مضت. و يكتب “أظهرت الاستطلاعات على أكثر من مليون شخص يعيشون في 163 دولة مختلفة أن:

“81% يدعون انتماءهم إلى إيمان منظم، و أفاد الباقي بحضورهم خدمات العبادة و المشاركة في الأنشطة الدينية الأخرى”.

“74% قالوا أن الإيمان جزء مهم من حياتهم اليومية”.
“في دول قليلة 5% قالوا أنهم ملحدين، و في فيتنام و الصين و كوريا الجنوبية تجاوزت نسبة الملحدين 20%”.

يتضمن الكتاب بعض نقاط الضعف – استخدام علامات التعجب، على سبيل المثال، مما أعطاه القيل من الإثارة أحياناً. لكن ستارك باحث جاد، و البحوث التي قام بجمعها و التحليلات التي قدمها جيدة جداً.

إنه يقدم بيانات تظهر ما توقعته: شعورنا بأن حضور الكنيسة آخذ في الانخفاض يعود إلى الاعتقاد الخاطئ بماضِ ذهبي. وضع في جدول الحضور الكنسي الذي انخفض من ثلث السكان عام 1974 (36%) إلى عام 2014 (34%) – و سجل عام 2010 أعلى نسبة حضور (37%).

كما فسر أيضاً ظاهرة “لاشيء”. و هذا هو الاكتشاف الذي غالباً ما أفادت به استطلاعات الدين منذ التسعينات بأن أعداد متزايدة من الناس يجيبون ب”لاشيء” عند سؤالهم عن انتمائهم الديني. و يشير أولاً إلى أن هذا ليس انخفاضاً في التدين، لكن تغير فيما يقوله غير المتدينين عن أنفسهم. و إن حجم المجموعة التي لا تحضر الكنيسة هو نفسه – فلا يسمون الكنيسة التي لا يدخلونها. يمثل “لاشيء” انخفاضاً في المسيحية الاسمية، لا انخفاضاً في المؤمنين المسيحيين.

لكن ستارك يتابع ليشير إلى نقص آخر في هذه الدراسات: تدني “معدل الإنجاز”.
“عندما كنت عالم اجتماع شاب في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، مركز البحوث المسحية، أي دراسة تفشل في مقابلة حوالي 85% من العينة تعتبر دراسة غير موثوقة”. “إن نسبة إنجاز استطلاع بيو عام 2012 كانت 9% فقط”.

لماذا تنخفض معدلات الاستجابة؟ لا أحد يعرف. لكن من الواضح أن أولئك الذين يأخذون بعض الوقت في الرد على الاستطلاع هم من الأقل تعليماً أو ثراء – و هذه المجموعة هي الأقل احتمالاً في انتمائها للكنيسة، على عكس المعتقد.

يعطي الكتاب لمحة شاملة حول الوضع الديني في العالم، و يفضح الأساطير حول الإيمان في أوروبا، و أمريكا اللاتينية و الشرق الأوسط و الهند و اليابان و الصين.
شاركوا طلابي في قراءة هذا الكتاب.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً