أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لم يكن يسوع “قاضياً” ولا “قائداً” في قانا بل “مخلصاً للبشرية”

© Antoine Mekary / ALETEIA
Pope Francis - general audience - Paul VI Hall - Vatican, Wednesday, Jan. 13, 2016
Share

الفاتيكان، أليتيا (aleteia.org/ar) – قال البابا فرنسيس قبل صلاة التبشير الملائكي يوم أمس:”إن قصة عرس قانا الجليل تدعونا إلى إعادة اكتشاف أن يسوع لا يأتي إلينا قاضياً مستعداً لإدانة خطايانا، و لا قائداً يطلب منا اتباع أوامره بشكل أعمى. فالقصة ترينا كيف يظهر يسوع نفسه كمخلص للبشرية، و الأخ الأكبر، و ابن الآب (عريس البشرية)، أي الشخص الذي يستجيب لتطلعات و وعود الفرح التي تسكن قلب كل واحد منا”.

كما رحب البابا خلال خطابه بالحجاج من مختلف الخلفيات العرقية و الذين جاؤوا إلى ساحة يوبيل المهاجرين بمناسبة اليوم العالمي للمهاجر و اللاجئ، و الذي يصادف اليوم. و تحدث البابا خلال خطابه عن ضحايا الهجمات الأخيرة في إندونيسيا و بوركينافاسو.

بدأ فرنسيس بالتعليق على إنجيل اليوم الذي يعرض معجزة عرس قانا الجليل. و قال البابا فرنسيس:”في المعجزة التي تمت في قانا الجليل نستطيع أن نلاحظ علامة بركة الله للزواج. إن الحب بين الرجل و المرأة هو بالتالي طريق جيدة لعيش الإنجيل، أي للسير بفرح على طريق القداسة”.

“إن معجزة قانا لا تتعلق بالعروسين فقط، ذلك أن كل شخص مدعو للقاء الرب في حياته. إن الإيمان المسيحي عطية ننالها في المعمودية و تسمح لنا بلقاء الله. إن الإيمان يمر بأوقات فرح و ألم و نور و ظلمة مثل كل اختبار حب حقيقي”.

“إن رواية عرس قانا تدعونا لنكتشف بأن يسوع يقدم نفسه كمخلص البشرية، كأخ، كأخينا الأكبر، ابن الآب، يقدم نفسه كالذي يجيب على انتظارات ووعود الفرح الكامنة في قلب كل منا”.

“و هنا يمكن أن نسأل أنفسنا: هل هذه هي معرفتي الحقيقية بالرب؟ هل أشعر بقربه مني و بوجوده في حياتي (كعريس في حياتي)؟ هل أستجيب للحب الزوجي الذي يظهره لي و لكل إنسان في كل يوم؟

“علينا أن ندرك أن يسوع يبحث عنا و يدعونا لإسكانه قلوبنا. في رحلة الإيمان هذه معه لسنا وحيدين: فنحن نتلقى نعمة دم المسيح. إن الجرار الكبيرة المملوءة بالماء ليتحول إلى خمر هي علامة على الانتقال من العهد القديم إلى الجديد”.

“بدلاً من المياه المستخدمة في طقوس التنقية، نتلقى دم يسوع الذي يسكب بطريقة الأسرار في القربان المقدس في الأفخارستيا و بطريقة الدم في العاطفة و على الصليب. إن الأسرار المتدفقة من السر الفصحي تغرس فينا قوة خارقة للطبيعة، تسمح لنا بالتمتع برحمة الله اللامتناهية”.

و في الختام قال البابا:”فلتكن مريم العذراء، نموذج التأمل في أقوال و أفعال الرب، عوناً لنا لإعادة اكتشاف جمال و ثراء القربان المقدس و الطقوس الدينية الأخرى، التي تبين محبة الله الصادقة تجاهنا. و بهذا يمكننا أن نحب الرب يسوع أكثر فأكثر، عريسنا، و أن نلتقيه و أضواء إيماننا تشع فرحاً، و بهذا نكون شهوده في هذا العالم”.

و بعد صلاة التبشير الملائكي وجه البابا كلماته إلى الحاضرين من خلفيات عرقية مختلفة، و هم يلوحون بأعلام لدول مختلفة (الهند و الكاميرون و بنغلاديش و بيرو و غيرها).

قال:”أعزائي المهاجرين و اللاجئين، في قلب كل واحد منكم قصة و حضارة و قيم كريمة، و للأسف، خبرات من البؤس و القهر و الخوف. لكن وجودكم في هذه الساحة علامة على رجائكم في الله. لا تسمحوا لأحد بأن يسرق هذا الأمل و الفرح النابع من تجربة الرحمة الإلهية، و من الذين استقبلوكم و ساعدوكم. فليكن المرور من خلال الباب المقدس و القداس الذي ستختبرونه جميعاً طريقاً لملء قلبكم بالسلام”.

و تابع البابا ليقول بأن القربان في القداس مقدم من السجناء في سجن أوبرا و كانوا قد أعطوه له. و في ضوء ذلك دعا البابا فرنسيس جميع الحاضرين في الساحة لشكر السجناء و التصفيق لهم.

كما ذكر البابا ضحايا الهجمات الإرهابية في جاكرتا و أغادوغو، داعياً إياهم لصلاة السلام عليك يا مريم. “فليستقبلهم الرب في بيته، و يساعد المجتمع الدولي في التزامه لبناء السلام”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.