أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

كاهن يسوعي يدعو المسلمين في إندونيسيا لمحاربة الإرهاب الإسلامي في أعقاب الهجمات التي ضربت البلاد

Mujahidin Indonesia / Fair use ©
Share

نيويورك، أليتيا (aleteia.org/ar) – قال أب يسوعي في أكبر بلد مسلم في العالم:”يجب أن يكون هذا الهجوم بمثابة جرس إنذار لجميع الإندونيسيين، و للمسلمين أولاً. فهم بحاجة إلى التعرف على خطر الإرهاب”.

تحدث الأب اليسوعي فرانز ماغنيس سوسينو، المحاضر في الفلسفة في جامعة جاكرتا إلى عون الكنيسة المتألمة (ACN) حول الهجوم الإرهابي الذي ضرب العاصمة الأندونيسية جاركرتا في 14 كانون الثاني 2016 و الذي أسفر عن مقتل 7 أشخاص، بينهم 5 من المهاجمين. و تبنت الدولة الإسلامية هذا الهجوم.

و قال الأب سوسينو أن لا علاقة لهذا الهجوم بالتوتر بين المسيحيين و المسلمين في البلاد المعروفة بالإسلام المعتدل المتسامح. و تكهن الكاهن بأن الهدف من الهجوم لم يكن المسيحيين أو الأقليات الدينية الأخرى، بل كان يهدف إلى إيصال رسالة إلى الغرب، تماماً كالعمليات الإرهابية الأخيرة التي ضربت اسطنبول و مصر.

لكن أكدت أبحاث قامت بها ACN أن التعددية الدينية و التناغم في إندونيسيا تتعرض إلى التهديد بشكل متزايد. فقد كان هناك ارتفاع ملحوظ في التعصب الديني بسبب الإسلام الراديكالي. فالهجمات ضد الكنائس آخذة في الارتفاع كما يتبين من أعمال العنف الأخيرة في إقليم إتشيه، حيث تجبر الكنائس على إغلاق أبوابها.

كما أن الطوائف الدينية الأخرى كالأحمدية و الطوائف الشيعية في الإسلام، و البوذيين و الهندوس و أتباع الديانات التقليدية للشعوب الأصلية و المسلمين السنة المعارضين للتعصب يواجهون العنف بشكل متزايد أيضاً.

ترتكب المنظمات الإسلامية المتشددة مثل جبهة بيمبيلا أو جبهة المدافعين عن الإسلام أعمال العنف، و تقوم بشكل روتيني بهجمات على الكنائس و المساجد الأحمدية و الطوائف الشيعية و مع ذلك تفلت من العقاب. تنتشر الدعاية الإسلامية في الجامعات و المدارس الداخلية و الإسلامية. و تستورد الأفكار الإسلامية في غالبها من الشرق الأوسط لاسيما من خلال تمويل المنح الدراسية التي تسمح للطلاب بالدراسة في المملكة العربية السعودية و اليمن، إضافة إلى الدعم المالي لنشر و توزيع الكتب الإسلامية.

و قال الأب أن السلطات واثقة من قدرتها على الاعتماد على استراتيجية مكافحة الإرهاب المتبعة منذ عام 1988، مضيفاً أن السلطات رغم ذلك تشعر بالقلق إزاء وجود العديد من الجماعات الإرهابية في البلاد. “تنقسم هذه المجموعات فيما بينهما، ولا يمكن توحيدها معاً أو تشكيل جبهة مشتركة. غالبية هذه الجماعات تدين الدولة الإسلامية، لكن مجموعتين منهما تدعمان بشكل غير مباشر فكرة الخلافة: وهما الجماعة الإسلامية و مجاهدي شرق إندونيسيا.

و لا يرى الأب ماغنيس سوسينو أن النمو في عدد أنصار الدولة الإسلامية يشكل خطراً مباشراً على إندونيسيا، لكن يعتمد على التطورات السياسية و الاقتصادية للبلاد. و أضاف:”إذا نجحت الحكومة في تقديم فرص حقيقية لمستقبل أفضل و كبح جماح الفساد المستشري، فلن يذهب الشباب الإندونيسي للبحث عن بدائل كالدولة الإسلامية”.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.