أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

إلى الباحثين عن هوية الله، إليكم الجواب!

© Antoine Mekary / ALETEIA
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –احتفل البابا فرنسيس بالقداس الصباحي عةيوم الج في كابلة بيت القديسة مارتا بدولة حاضرة الفاتيكان وألقى عظة تمحورت حول حادثة شفاء المخلع كما يرويها القديس مرقس في إنجيله.

وقال البابا إن أشخاصا كثيرين كانوا في البيت الذي دخله يسوع فاضطر الأشخاص الذين حملوا المخلع على أن يكشفوا السقف لينزلوه من شدة الازدحام، وأكد أن إيمان هؤلاء الأشخاص كان كبيرا، تماما كإيمان المرأة النازفة التي شفاها الرب بعد أن لمست ثوبه. وكان كبيرا أيضا إيمان قائد المائة الذي طلب إلى يسوع أن يشفي خادمه المريض.

بالعودة إلى قصة المخلع قال البابا إن الرب خطى خطوة إلى الأمام ففي بداية رسالته في الناصرة، دخل المجمع وقال إنه أُرسل ليحرر المضطهدين والمساجين ويمنح البصر للعميان. ولم يكتف يسوع بشفاء المرضى بل خطى خطوة إضافية وغفر لهم خطاياهم. وقد شفى الرب هذا الرجل المخلّع ليُظهر للجميع أنه الله، خصوصا بعد أن انتقده الجمع قائلا إن الله وحده يغفر الخطايا.

تابع البابا فرنسيس يقول إن الله جاء لينقذنا من الأمراض والعاهات، لكنه يريد قبل كل شيء أن ينقذنا من خطايانا ويقودنا نحو الآب. لقد أُرسل لهذا السبب، كي يهب حياته من أجل خلاصنا، وكان هذا أمر يصعب فهمه. بعدها توجه البابا إلى المؤمنين ليسألهم عن إيمانهم فقال “كيف هو إيماني بيسوع المسيح؟ هل أنا أؤمن أن يسوع المسيح هو الله، ابن الله؟ هذا الإيمان يبدل حياة الإنسان.

هذا ثم أكد البابا في عظته أن الإيمان هبة، إذ لا يستطيع أحد أن يشتريه. إن الإيمان يحمل الإنسان على التوبة والصلاة إلى الله طالبا منه أن يغفر له خطاياه. في ختام عظته سأل البابا الرب أن يجعل الإيمان ينمو بداخلنا، ويسمح لنا بالنمو في الإيمان بشخص يسوع المسيح الذي يغفر لنا، ويمنحنا سنة من النعمة وهذا الإيمان يحملنا على تمجيد الله وتسبيحه.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.