Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

ماذا تفعل عندما لا تريد عائلتك أن تشارك في القداس؟

Eugene Sergeev / Shutterstock ©

CARRIE GRESS - أليتيا - تم النشر في 15/01/16

قد تكون اليوم علاقة الشباب المعتنق المسيحية بالعائلة غير المؤمنة صعبة جداً!

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يعود عدد كبير من الشباب الى الكنيسة بعد اكتشاف الإيمان أو إعادة اكتشافه إلا أن العودة الى بيت الإيمان لا يعجب في جميع الحالات الآباء والأجداد.

وقد يشعر عدد كبير من الآباء والأمهات، خاصةً من ترعرعوا في الستينيات من القرن الماضي، الرافضين لكل سلطة باستثناء سلطتهم بأن عودة أبنائهم الى الكنيسة بمثابة صفعة لهم. يشعرون بالخيانة: ألم يشعروا بأننا ربيناهم على ما هو أفضل؟ ومن أين أتى جميع هؤلاء الأطفال؟

لا يعتبر عدد كبير من معتنقي المسيحية الاضطهاد المفتوح ظاهرة فريدة إلا انهم يعيشونها في المنزل أيضاً مع ما يرافقها من تهديدات وقطع العلاقات والبعد الناتج عن الغضب. وأعلن أحد الآباء صراحةً لابنه جون البالغ من العمر ٢٤ سنة: “نحب أكثر جون القديم” كما وان الآباء غير المؤمنين قد يشكلون عقبة كبيرة جداً في حال أراد الأولاد عيش حياة دينية والكهنوت.

شعرت احدى الشابات بالدعوة للانضمام الى الرهبنة إلا أنها لم تتمكن من تحمل الضغط الذي كان يفرضه عليها والدَيها خاصةً وانها ابنة وحيدة. واشتكت ام أخرى انضم ابنها الى الاكليريكية من أصدقاء ابنها الكاثوليك: لما لا تدخلون أنتم الدير عوض عنه؟ فهو ابني الوحيد!

وتضع هذه العلاقة الجدلية الشباب الكاثوليك في وضع حرج إذ يحاولون تجاوز سوء مزاج آبائهم ومساعدتهم للعودة هم أيضاً الى الكنيسة. وقد تكون مهمة اعادة الأهل الى الإيمان مهمة صعبة إذ تعكس الديناميكية الطبيعية بين الآباء وأولادهم. فتصبح الابنة هي الشخص الراشد والأم من يتلقى الملاحظات.

ويكمن الحل الأفضل من أجل مواجهة هذه المشكلة في الصلاة. فكلما كان ايمانك صحياً وقوياً، تمكنت من نشر الإيمان من حولك. يقدم لك الروح القدس من خلال الصلاة فرصة معرفة ما عليك قوله لآبائك وذلك حسب ظروف كل عائلة. إن كل شخص فريد من نوعه ويعيش خبرات مختلفة لاكتشاف اللّه علماً ان هناك بعض العلاقات التي قد تكون مسيئة والتي قد تؤثر على تجربة الإيمان ولذلك نحن دائماً بحاجة الى نصيحة الروح القدس.

والصبر هو ثاني الأسلحة الضرورية فلا تقلق لجهة اقناع آبائك حول مصداقية الكاثوليكية إذ ان ذلك عملية بحد ذاتها. يسهل الشعور بالاحباط أو الغضب عندما يتصرف الأهل بطريقة غير ناضجة ولا يدركون أهمية الإيمان إلا أنه من الواجب التحلي بالصبر وعيش الحياة المسيحية كما هي فيلاحظون التغيير الكبير فيكم ويقتفون آثاركم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الصلاةالقداسشباب
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً