Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconالكنيسة
line break icon

رسالة الى إخوتي في المطهر!

Zebra0209/Shutterstock

أليتيا - تم النشر في 15/01/16

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يستلزم اليوبيل منح الغفران. و هذه الممارسة تتخذ معنى أكثر أهمية خلال السنة المقدسة للرحمة.
البابا فرنسيس، وجه الرحمة:22.

منح الغفران؟ مستحيل. لن أقفز من خلال الأطواق لأرضي الله – فهكذا كنت أرى منح الغفران في ذلك الوقت. كعائد إلى الكاثوليكية من الإنجيلية، لا يزال هذا أمراً مروعاً بالنسبة لي.
التساهل هو مغفرة من الله من العقوبة الدنيوية بسبب ذنوب تم غفرانها بالفعل، فيحصل منها المسيحي المؤمن بحسب الأصول على مكاسب في ظل ظروف معينة.
مكاسب؟ في ظل ظروف معينة؟ لا، أنا لا أفعل هذا. بينما قبلت عقيدة المطهر و فكرة أن العواقب الدنيوية تحتاج إلى معالجة بعد غفران الذنب، بقيت فكرة قيامي بشيء لمساعدة روح متوفى لإصلاح الضرر الناجم عن الخطيئة كالخزعبلات بالنسبة لي.
فقدت شقيقين لي بالانتحار، مما دفعني للسؤال: ماذا لو كانت صكوك الغفران لا تدور حول القفز من خلال الأطواق للفوز بنعمة الله، بل بالقيام بشيء ملموس، كفعل حب تجاه شخص آخر؟
ماذا لو استطعت أن أجعل شقيقاي ينغمسان في رحمة الله غير المستحقة، و أسأل الخلاص من عواقب الخطيئة – التي هي الانتحار؟
ماذا لو كان بإمكاني مساعدتهما لنيل الطهارة و الشفاء من الجراح التي لحقت بهما بسبب الخطيئة؟
لماذا لا أساعدهم إن استطعت؟
و هكذا بدأت اعتاد سؤال الرب للتساهل معهما و مع أي شخص آخر من سلالتي، في كل مرة أقوم بالعمل المطلوب مني.
في الأساس، يعترف الانغماس بأننا لسنا وحدنا في هذا، بل نحن أعضاء جسد واحد تدعم و تساعد بعضها في رحلة الخلاص هذه. الانغماس يقر بأننا حراس أخوتنا و أن أصوات إخوتنا و أخواتنا تعلو طلباً للرحمة.
يجذب الانغماس قوة “الفضيلة اللانهائية، التي لا تنفذ، و لها مزايا المسيح أمام الله” – القوة الوحيدة التي بإمكانها تخليصنا من الخطيئة و عواقبها. إننا مدعوون للمشاركة في هذه القوة في كل مرة نصلي فيها، و في كل مرة نسأل الله الرحمة و المغفرة، و في كل مرة نطلب فيها التساهل، لأنفسنا و للآخرين من ثمار فداء المسيح.
في حين لا أستطيع الجزم بأن أشقائي قد نالوا الخلاص، إلّا أني على ثقة بأنهم نالوه “بطرق لا يعرفها أحد سواه”. لم أيأس من خلاصهما بل عهدتهما في أحضان الله الأزلي. أسأل الله أن يرحمهما، و استفيد لنفسي من هذه الفرصة المباركة لأصلي من أجل غفران أرواحهما. هذا ما فعلته في عيد ميلاد سكوت، في 30 كانون الأول، حين مررت من خلال الباب المقدس في كنيسة الحبل بلا دنس في العاصمة واشنطن، و أنا أبقيه على مقربة من قلبي.
كتب البابا فرنسيس في وجه الرحمة:”رحمة الله لا تعرف حدوداً”، و كذلك حبه المتسامح أيضاً، الذي يصل إلى كل مكان ليصلح كل شيء حيث يُفتقَر الحب – كما يدعونا للمشاركة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الخلاصالرحمةاللهالمسيح
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً