أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

نظرة يسوع… نظرة رحمة…

Antoine Mekary / Aleteia ©
Share

أنطلياس / أليتيا (aleteia.org/ar) – لقد ارتأيت وأنا أكتب لأوّل مرّة على هذا الموقع أن تتمحور كلماتي عن نظرة يسوع الممتلئة نعمة ورحمة. ففي شرقنا الذي يسوده الحقد والقتل والدمار، وفي شعب غاب عن باله وقلبه الرجاء والمحبّة والانسانيّة، ها هو وجه يسوع، إبن هذا الشرق، يضيء كنور الشمس، ونظرته التي تفيض رحمة، تلدنا من جديد، وترفعنا بإنسانيّتنا نحو إلهٍ أصبح لنا قريب.

ها هو يسوع ينظر إلينا، ونظرته مرآة صافية نرى بها أنفسنا، نرى فيها فكر المسيح: جوهره محبّة ووجوده رحمة. تتزاحم أمامنا صور الماضي القلق والحزين والمملوء خطايا، وتتجلّى فينا نظرة يسوع المخلِّصة الرحومة. نظرتُه لمن اضطُهدَ وعُذّبَ وسُبيَ وهُجّرَ هي نظرة منقذة، مسعفة ومنجدة، يرى فيها من ثقّلت عليه الحياة مصاعبها وانكبّت عليه بالمصاعب، مصائد. مصيدة هي نظرة المسيح ، تصطاد البعيد والقريب وتأت به من الهامش إلى الوسط، فيشعر كل من اصطيد أنه إنسان محبوب ومرغوب وكرامته مُستَمدَّة من كرامة هذا الاله الخالق.

ما من نظرة أجمل وأسمى من تلك التي ترفض الكراهية والرفض ودينونة الموت. ألم ينظر يسوع إلى بطرس نظرة محبّة ورحمة، بعدما أنكره هذا الأخير ثلاث مرّات؟ ألم تكن نظرته نظرة محبّة وثقة وقبول لإنسانه بضعفه وصغره وخطيئته؟ أليست دينونة تثمر حياةً لا موت؟ هي دينونة حياة، ما أعطتنا يومًا سوى ولادة جديدة بقرب الخالق، وما أجمل من تلك الحياة بقرب الحبيب…

ها هو يسوع  ينظر إلينا بصفاءٍ ومحبّة ورحمة. ولكن هل نقول نعم ونتجاوب مع تلك النظرة المخلِّصة؟ لنا كامل الحرّية، والقرار يبقى لنا. إما العيش مع الله، أو الموت مع هذا العالم الفاني…

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.