أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

مجاعة لا تتحدث وسائل الاعلام عنها

UN Photo/Stuart Price ©
A woman holding her young malnourished baby queues for food at the Badbado camp for Internally Displaced Persons (IPDs). Famine has been declared in two regions of southern Somalia � southern Bakool and Lower Shabelle. The United Nations indicates that 3.7 million people across the country, that�s nearly half of the Somali population, are now in crisis and in urgent need of assistance. An estimated 2.8 million of those are in the south.
Share

أفريقيا / أليتيا (aleteia.org/ar) – إنها أزمة من المتوقع أن تتصدر الصفحات الأولى فأسوأ جفاف تشهده الحبشة منذ ٥٠ عاماً يهدد حياة ملايين الأشخاص وتتفاقم يومياً.

 

وتشير الأمم المتحدة الى أن ٨.٢ مليون شخص هم بحاجة ماسة للطعام وترك أكثر من مليون منهم منزله وقريته بحثاً عن الغذاء. وتوصلت الحكومة الى أرقام مرتفعة أكثر ويخشى الأخ هيل ميليكو، نائب الأمين العام لمؤتمر الأساقفة الكاثوليك من أن تكون الأرقام أعلى بعد من توقعات الحكومة. وتشير وسائل الاعلام الكاثوليكية الى ان عدد الأشخاص المتضررين من الجفاف قد بلغ في الشهرين الماضيَين مليونَي شخص.

ويقول الأخ ميليكو إنه من الممكن الشعور بالمأساة في كل مكان وبأن نزاعاً قد ينشب إذ يتخبط الناس بحثاً عن موارد ضئيلة. ووصف ميليكو حركة متزايدة من الناس الذين يحاولون إيجاد الطعام والماء وأطفال يتغيبون عن المدارس وموت الماشية. ويمنع الجوع المؤمنين من الوصول الى الكنيسة خاصةً وان البعض يحتاج الى أربع ساعات من أجل الوصول إليها.

وتحدثت قناة الجزيرة الأمريكية مع ممرضة تعمل في مركز تديره راهبات فقالت إنه ليس بالوسع القيام بالكثير لمساعدة الأمهات إذ لا تستطعن انتاج ما يكفي من الحليب من أجل اطعام اطفالهن.

وتمكنت الحكومة الإثيوبية حتى الآن من تلافي خطورة المجاعة التي تسببت في العام ١٩٨٤ بمقتل أكثر من مليون اثيوبي. ولا تزال البلاد بحاجة الى مساعدة خارجية على الرغم من وضعها شبكة للأمن الغذائي واستخدام مخزون الغذاء الوطني ونظم الإنذار المبكر.

لقد وصل الخبر متأخراً الى وسائل الاعلام الدولية وأصدر الأساقفة بياناً قبل الميلاد ينددون من خلاله بـ “التغيير المناخي وتدهور البيئة” لكونهما السببان الأساسيان للأزمة.

واستعاد الأساقفة كلام البابا فرنسيس في المنشور البابوي الأخير والقائل: “يعيش عدد كبير من الفقراء في مناطق… تتأثر بالاحتباس الحراري ويعتمد بقاءهم الى حد كبير على الموارد الطبيعية والخدمات المركزة مثل الزراعة… ليس لديهم أي نشاط مالي أو موارد تسمح لهم بالتكييف مع التغير المناخي أو مواجهة الكوارث الطبيعية.

وتساعد منظمة عضد الكنيسة الكاثوليكية السكان المحليين خاصةً الكاثوليك المتواجدين في منطقة تيغراي شمال البلاد.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.