أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

الآخر، حتى باختلافه، ليس عدواً يجب إلغاؤه

© Osama Toubasi / Abouna.org
Share

عمان / أليتيا (aleteia.org/ar) – في حياة الكنيسة في الشرق، أدّت المدارس المسيحية دوراً أساسياً في بناء المجتمع والحفاظ على الهوية الإيمانية وتطويرها في ظل الصراع الطائفي الحالي.
هذا ما قاله النائب البطريركي العام للاتين في الأردن المطران مارون اللحام خلال مؤتمر “الهوية والتمكين” الذي نظّمته الأمانة العامة للمؤسسات التربوية المسيحية في المملكة الهاشمية.
“إذا ما بقي لنا أمل أن نتخيّل مستقبلاً آخر خارج الصراعات الدموية للطائفية والإرهاب” قال لحام لوكالة فيدس، “هذا الإحتمال يأتي عبر المدارس والتربية، وبالتالي مشاركة المدارس المسيحية”.
“فقط المعلمين الجيدين يمكنهم إلهام حب الحرية، مبادىء الوطنية، والإنفتاح تجاه الطلاب الآخرين، انتشالهم من ضغوطات غسيل الدماغ الذي تمارسه جميع أشكال الاصولية والطائفية”.
مدارسنا، أضاف المطران، كانت دائماً واحات رائعة للحوار ما بين المسلمين والمسيحيين: أنتجت دائماً مسيحيين صالحين ومسلمين أيضاً، منفتحين على الحوار لمجرّد أنّهم درسوا معاً.
ألميزة هذه، هي أكثر ما نحتاجه في وضع الشرق الأوسط حالياً، حيث لا بد من زيادة الأماكن لتثقيف الشباب والشابات حول السلام، قيم التعايش، واحترام الآخر الذي نعتبره أخاً لنا، حتى باختلافه، وليس كعدو يجب إلغاؤه.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.