Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 24 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

ألحياة المسيحية المزدوجة، فضيحة، لا بل الفساد بعينه

Marcin Mazur / catholicnews.org.uk ©

https://www.flickr.com/photos/catholicism/8723659206/in/set-72157633264544029

هيثم الشاعر - أليتيا - تم النشر في 13/01/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)–في حوار البابا فرنسيس مع أندريا تورنيللي الصحافي في فاتيكان إنسايدر يقول: “عدم الإعتراف بأخطائنا، يمكن أن يؤدّي إلى “فساد” أولئك الذين يدّعون المسيحية”. فهل عنى البابا بهذا الإكليروس، المؤمنين، أم جميع المسيحيين؟

“ألفساد، هي الخطيئة التي بدلاً من الإعتراف بها لتجعلنا متواضعين، ترفعنا، تصبح عادة، أسلوب حياة. لا نشعر عندها بالحاجة إلى المغفرة والرحمة، لكن نبرّر أنفسنا وسلوكنا.

قال يسوع لتلاميذه: إذا خطىء أحد إليك سبع مرات في النهار وعاد إليك طالباً الصفح، اصفح عنه. الخاطىء التائب، الذي يخطىء دائماً بسبب ضعفه، يجد المغفرة اذا اعترف بحاجته إلى الرحمة. الرجل الفاسد هو الذي يخطىء ولا يتوب، الذي يخطىء ويتظاهر أنه مسيحي، وهذه الحياة المزدوجة هي فضيحة.

ألرجل الفاسد لا يعرف التواضع، لا يعتبر أنه بحاجة إلى المساعدة، يعيش حياة مزدوجة. يجب ألا نقبل حالة الفساد كأنها مجرّد خطيئة تضاف إلى خطايانا الأخرى. في كثير من الأحيان، يعرّف الفساد أنّه خطيئة، في الحقيقة، الفساد والخطيئة حالتان مختلفتان، حتى لو كانا مترابطين. الخطيئة إذا ما تكررت، تقود إلى الفساد، ليس عددياً – بمعنى أن عددا معينا من الأخطاء تدفع بالإنسان أن يصبح فاسداً – بل نوعاً: العادات تشكّل من خلال الحد من قدرة شخص ما على الحب وتخلق شعوراً زائفاً من الإكتفاء الذاتي.

ألرجل الفاسد سئم طلب المغفرة فينتهي به الإعتقاد بأنه لا حاجة لطلبه من جديد. لا نصبح فاسدين بين ليلة وضحاها. هي مرحلة طويلة، منحدر زلق لا يمكن تحديده على شكل سلسلة من الخطايا. يمكن أن يكون أحدنا خاطىء كبير لكنه لا يقع في الفساد إذا ما شعر بضعفه. هذا الإنفتاح الصغير يسمح لقوة الله بالدخول.

عندما يعترف الخاطىء بخطيئته، فإنه يعترف أنّ ما كان متمسكاً به غير صحيح. الرجل الفاسد يخفي ما يعتبره كنزه الحقيقي، لكن يجعله عبداً متنكراً بحسن السلوك حفاظاً على المظاهر.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
البابا فرنسيس
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
غيتا مارون
الطفلة ماريتا رعيدي: الربّ يسوع استجاب صلواتي...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
هل يجوز أن تُزَيَّن شجرة الميلاد بالكمامات وا...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
ريتا الخوري
مار شربل يطبع بإصبعه علامةَ الصليب في البيت ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً