أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لماذا شكر البابا فرنسيس لبنان والأردن؟

CLAUDIO PERI / POOL / AFP ©
VATICAN-POPE-DIPLOMACY Pope Francis​ poses for a familly picture with ambassadors to the Holy See, on January 12, 201​5​ at the Vatican.​ AFP PHOTO POOL / CLAUDIO PERI
Share

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) – في الوقت نفسه، تابع البابا حديثه مستقبلاً اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في الفاتيكان، أشعر بضرورة التعبير عن امتناني لكل المبادرات المتخذة من أجل تعزيز استضافة كريمة للأشخاص، من بينها صندوق المهاجرين واللاجئين التابع لبنك التنمية للمجلس الأوروبي، فضلا عن التزام البلدان التي أظهرت موقفا سخيا من القاسمة. أتحدث في المقام الأول عن الأمم المجاورة لسورية التي قدمت ردا فوريا من الإعانة والضيافة، خصوصا لبنان، حيث يشكل اللاجئون ربع مجموع السكان، والأردن الذي لم يغلق حدوده على الرغم من استضافته أصلا لمئات آلاف اللاجئين. كما لا يسعنا أن ننسى جهود بلدان أخرى ملتزمة في الخط الأول، من بينها تركيا واليونان. وأود التعبير عن امتناني لإيطاليا، التي أدى التزامها المقرِّر إلى إنقاذ أرواح العديد من الأشخاص في البحر المتوسط وما تزال حتى اليوم تتحمل عبء أعداد كبيرة من اللاجئين على أراضيها. آمل ألا يتلاشى الحس التقليدي للضيافة والتضامن الذي يميز الشعب الإيطالي، بسبب الصعوبات الراهنة والتي لا يمكن تفاديها، كي يكون (هذا الشعب) قادرا، في ضوء تقليده الألفي، على استضافة ودمج الإسهام الاجتماعي والاقتصادي والثقافي الذي يمكن أن يقدمه المهاجرون.

من الأهمية بمكان ألا تُترك لوحدها البلدانُ الملتزمة في الخط الأول في مواجهة حالة الطوارئ الراهنة، كما ينبغي إطلاق حوار صريح يرتكز إلى الاحترام بين جميع البلدان المعنية بالمشكلة ـ بلدان المنشأ والعبور والمقصد ـ كيما يتم البحث عن حلول جديدة ومستدامة بجرأة خلاقة. من المعروف أن الهجرات ستشكل عنصرا مؤسسا لمستقبل العالم، أكثر من الماضي، والرد يمكن أن يأتي فقط كثمرة للعمل المشترك، يحترم الكرامة البشرية وحقوق الأشخاص. إن أجندة التنمية التي تم تبنيها في أيلول سبتمبر الماضي من قبل الأمم المتحدة، وللسنوات الخمس عشرة المقبلة، وهي تتناول العديد من المشاكل التي تدفع على الهجرة، فضلا عن وثائق أخرى للجماعة الدولية تعنى بإدارة مسألة الهجرة، يمكنها أن تُطبق بشكل يتجاوب مع التطلعات إذا عرفت كيف تضع الشخص في محور القرارات السياسية على مختلف الأصعدة ونننظر إلى البشرية كعائلة واحدة وإلى البشر كأخوة في إطار احترام الاختلافات المتبادلة وقناعات الضمير.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.