أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

بالنسبة إلى البابا، العائلة أهم مدرسة للرحمة يكتشف فيها المرء وجه الله المحب وتنمو إنسانيّتنا وتتطوّر

© Paul Bence / CC
https://www.flickr.com/photos/paulbence/2144472520
Share

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – في فيلادلفيا، وبمناسبة اللقاء العالمي للعائلات، كما وخلال الزيارة إلى سريلانكا والفيليبين ومع سينودس الأساقفة الأخير، ذكّرتُ بأهميّة العائلة أول وأهم مدرسة للرحمة حيث يتعلّم فيها المرء اكتشاف وجه الله المحب وحيث تنمو إنسانيّتنا وتتطوّر. للأسف نعرف التحديات العديدة التي ينبغي على العائلة أن تواجهها في هذا الزمن الذي فيه “تُهدِّدُها المحاولات المتنامية من قبل البعض لإعادة التعريف عن تأسيس الزواج من خلال النسبيّة وثقافة الزائل وغياب الانفتاح على الحياة” .

هناك اليوم خوف منتشر إزاء الحتميّة التي تتطلّبها العائلة ويدفع تكاليفها بشكل خاص الشباب، قال البابا مستقبلاً أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي.
غالبًا ما يكون الشباب ضعفاء أضاف البابا، تائهين، والمسنّون يُنسون ويُتركون. “من الأخوّة المعاشة في العائلة، يولد (…) التضامن في المجتمع” ، الذي يحملنا لنكون مسؤولين الواحد تجاه الآخر. وهذا الأمر ممكن فقط إن لم نسمح، في بيوتنا كما في مجتمعاتنا، للتعب والاستياء بأن يترسّبا، بل نفسح مكانًا للحوار الترياق الأفضل ضدّ الفردانيّة المنتشرة بشكل واسع في ثقافة زمننا

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.